
أقام مؤخرًا مقهى كوب كتاب، بالتّعاون مع نادي قوافي الأدبيّ، أمسية شعريّة للشّاعر هاشم الحسن حملت العنوان: (بوح هجريّ).
الأمسية التي حضرها عدد من الشّعراء والأدباء والمثقّفين، حلّق فيها الحسن بالحاضرين فوق أجنحة من الخيال الإبداعيّ، ناثرًا كلّ جمال شعريّ، وإحساس أدبيّ، وبوح وجدانيّ.
وكانت مداخلة للشّاعر الكبير ناجي بن داوود الحرز، أثنى فيها على شعريّة الحسن، قائلاً إنّه من شعراء الجيل الرّابع، متفائلاً بمستقبل شعريّ زاهر له.
بعد ذلك قدّم الشّاعر الدّكتور ناصر النّزر، مداخلة قال فيها إنّ الحسن من الشّعراء الكلاسيكيّين الذي يقدّمون المتعة الشّعريّة، كما أنّ شعره يتميّز بسموّ ورفعة وخيال رائع.
وفي ختام الأمسية قام الشّاعر المهندس ناصر الوسمي، رئيس نادي قوافي الأدبيّ، بتكريم الشّاعر هاشم الحسن قبل أن تُلتقط مجموعة من الصّور التّذكاريّة.

الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
(الحمل ما قبله وما بعده) جديد الباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي
على عتبات الجواد (ع)
الودمة الحساوية طبق شعبيّ تراثيّ أصيل
لقد حرمني الشّعر!
(كيف تحقّق زواجًا ناجحًا) محاضرة للرّاشد وآل صالح في برّ سنابس
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
تكريم الشّاب محمّد قيس آل يوسف في صفوى لتميّزه العلميّ
مسجد البشري: ذاكرة تنتظر إعادة إحيائها
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف