
أقيمت مؤخرًا في مكتبة مقهى كوب كتاب بالمبرّز بالأحساء، جلسة حواريّة مع القاصّ جعفر عمران بعنوان: (هل القصة فعلًا قصيرة؟).
الجلسة التي قدّم لها وأدارها القاصّ هاني الحجّي، شهدت حضور عدد من المهتمّين بالشّأن السّرديّ، وخلالها قال عمران إنّ القصّة من أصعب الفنون الكتابيّة، وفي معرض إجابته عن السّؤال عنوان الجلسة، أشار إلى أنّ البعض يذهب لكلمة قصيرة كصفة دائمة للقصّة بكونها ستظلّ قصيرة، لكن من واقع تجربته مقارنةً بالرّواية، فإنّه من الصّعب أن تكتب عن مجموعة قصصيّة، فيما تستطيع الكتابة عن شخصيّة واحدة في رواية لصفحات كثيرة، فالكتابة عن القصّة أصعب من الكتابة عن الرّواية بكثير.
وأشار عمران إلى أنّ من يريد كتابة الرّواية عليه قراءة القصص، لأنّ القصّة تعّلم الكاتب أنّ كلّ كلمة مقصودة، وكلّ كلمة محسوبة عليه، قبل أن يقدّم مقارنة بين القصّة والشّعر من حيث كثافة الحضور في الأمسيات، مرجعًا سبب الازدحام على أمسيات الشّعر دون أمسيات القصص، إلى صعوبة كتابة القصّة وصعوبة الاستماع إليها، لأنّ ذائقة المجتمع العربيّ بشكل عامّ شعريّة ذات إيقاع.
وفي معرض حديثه عن وجود القاصّ داخل قصصه قال عمران إنّه متوارٍ في كلّ القصص، ومتوزّع في أرجائها، ولا يمكن العثور عليه، لأنّه متعدّد ومتفلّت ومتخفٍّ، ثمّ كان حديث له حول الحبكة، وقال إنّ الشّاعر يتأمّل النّهر بينما القاصّ يسبح فيه، والشّاعر يستمع إلى البحر، والقاصّ يغوص في أعماقه، والشّاعر يغازل المرأة بينما القاصّ يراها ويكتبها ويرصد انفعالاتها، والشّاعر يتكلّم بينما القاص يلوذ بالصمت، ليعرّج بالحديث أخيرًا حول موضوع القصّة القصيرة جدًّا.
وكانت هناك مساحة لبعض المداخلات وطرح بعض الأسئلة، قبل أن يقوم مدير الأمسية بتقديم شهادة تقدير للقاصّ جعفر عمران، وتُلتقط مجموعة من الصّور التّذكاريّة.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
(الحمل ما قبله وما بعده) جديد الباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي
على عتبات الجواد (ع)
الودمة الحساوية طبق شعبيّ تراثيّ أصيل
لقد حرمني الشّعر!
(كيف تحقّق زواجًا ناجحًا) محاضرة للرّاشد وآل صالح في برّ سنابس
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
تكريم الشّاب محمّد قيس آل يوسف في صفوى لتميّزه العلميّ
مسجد البشري: ذاكرة تنتظر إعادة إحيائها
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف