
احتفى ملتقى الكوثر الأدبي مساء الجمعة 2 مارس بالفائزين في مسابقة "رئة الوحي" الشعرية في نسختها الرابعة في حفل نظمه الملتقى بحضور جمع من الشعراء والأدباء، معلنا عن فوز الشاعرين أحمد الرويعي وحيدر العاشور بالمراكز الأولى.

وألقى الشاعر فريد النمر كلمة اللجنة المنظمة حيث عبر عن احتفاء الملتقى بالشعراء المكرمين الذين تنافسوا في مدح النبي الأكرم صلى الله عليه وآله و"أبرزوا مهجهم الذائبة فيه حبا وتمسكا به وبنهجه القويم وليفردوا للنص الشعري والإبداعي ألقه محاولين بلوغ درجة من مقامه الأعلى وصفاته المحمودة والخلق العظيم عبر مشاركتهم في المسابقة".

وأوضح النمر أنه تنافس 42 نصا شعريا لبلوغ منصة التتويج النبوي اجتهدت في رسم لوحة تليق بشخصيته الممتدة عبر الأزمنة كحالة حاضرة لا تغيب، وأشار إلى أن النصوص المتأهلة للمرحلة النهائية "ذات لغة فارعة مبتكرة تتشح بالتجديد عبر بوابة الصياغة الشعرية الحديثةوأنساق الجمال التركيبي الذي زاوج بين الصورة والكلمة في أقصى تعابيرها الحسية والمادية المبتعدة عن التقرير المكروه".

وولفت إلى أنه منذ إطلاق المسابقة الشعرية وحتى اليوم الحاضر تحول مفهوم المعالجة النصية لتناول شخصية الرسول الأعظم من قصيدة مادية تتناول السيرة الذاتية للنبي الأكرم وصفاته إلى لغة حركة تساهم في رسم الارتباط المعرفي والابداعي بالمشهد الشعري متخذة الذكر بوابة للنص وتجسد فيها عنفوان جديد يدعى بالأسلوب اللفظي، مبينا المعايير الأدبية التي استند عليه الملتقى في تقييم القصائد الشعرية للمسابقة.

وتضمن الحفل إلقاء الشعراء المتأهلين للمرحلة النهائية قصائدهم حيث ألقى الشاعر حسن الحليلة قصيدته الفصيحة "سقوط من تسلق أفقي"، وألقى الشاعر علي المؤلف من البحرين قصيدته الفصيحة "منفى وغربتان ولا أحد"، فيما ألقى الشاعر علي آل طالب قصيدته الشعبية " جرأة حرف"

وألقى ضيف الملتقى الأستاذ محمد إبراهيم يعقوب رئيس نادي جازان الأدبي قصيدة حول شخصية النبي الأكرم ممتدحا صفاته وأخلاقه، وعبر عن سعادته بالتواجد في الحفل وتلقيه دعوة من ملتقى الكوثر وابن المقرب الأدبيين، وقال: "سعيد أن أسمع هذه الأصوات الرائعة عندما يقال أن المنطقة الشرقية بكافة مكوناتها هي مخزن عذب للشعر والجمال والإبداع والأخلاق السامية فهي كذلك بالفعل".

وقال اليعقوب في حديث لشبكة "فجر": "ليلة عظيمة بكل المقاييس أن تكون في الشرقية وفي القطيف ومنتدى الكوثر الأدبي نحتفي جميعا بهذا الرسول العظيم صلى الله عليه وآله وسلم في أمسية حلق فيها الشعر عاليا بأسماء شابة عظيمة سيكون لها كل مكان عالٍ في المستقبل" وأضاف: "حقيقة استمتعت بالشعر والجمال والإبداع والأخلاق السامية والاستضافة الكبيرة".

وأبدى الشاعر باسم العيثان في كلمة لجنة التحكيم عن الشعر الشعبي انطباعات اللجنة عن القصائد الشعرية، وبين وجود منافسة شعرية بين 19 نصا شعريا وأن هناك 5 نصوص منافسة على البروز، كما سلط الضوء على النصوص الشعرية التي ألقاها الشعراء الشعبيين في الحفل وما فيها من مميزات مقدما قراءة نقدية للنصوص.

كما احتوى الحفل على إلقاء شعر شعبي للشاعر حيدر عاشور بعنوان "نبي بريحة هيل"، بالإضافة إلى شعر فصيح بعنوان "دون أن يوقف الرياح المهب" للشاعر أحمد الرويعي،

وشارك الشاعر السيد هاشم الشخص بمشاركة شرفية عبر المقطع الأول لقصيدة "بالعرش استظل"، واستمع الحضور لكلمة مسجلة لعضو لجنة التحكيم رحمان الغرقان من العراق عن محور الشعر الفصيح والتي أشار فيها إلى أن القصيدة لم تعد قصيدة غرض مسبق بقدر ما صارت قصيدة تجربة لكن المعنى الشامل للإنسان والأشياء المتمثل في النبوة معنى مستشرى، وأضاف: "النبي حين يجيء في الشعر رمزا متأملا ليس مما يعد غرضا مسبقا لأن الغرض المسبق ينتمي لزمان ومكان ماضيين أما النبوة والنبي ممتدان في الزمان فاعلان ومتسعان في المكان ومغيران"، واختتم بالقول: "ويظل الرمز النبوي معنى إلهي التجلي بشري الحضور يحيط به الوحي ولا تؤديه الكلمات"

وفي تسجيل صوتي استمع الحضور إلى قصيدة الشاعر العراقي خالد الحسن الفصيحة التي حملت عنوان "نبي النهارات"، كما ألقى بقصيدة الشاعر البحريني علي أكبر علي حسن الشعبية بعنوان "لكم دينكم"، واختتم المشاركات الشعرية الشاعر السيد أحمد الماجد بقصيدته الفصيحة "نبي تحت القصف".

وفي فقرة إعلان الفائزين بالمسابقة تصدر الشاعر احمد الرويعي محور الشعر الفصيح، وحل الشاعر حسن الحليل ثانيا، وثالثا الشاعر خالد الحسن، أما رابعا فكان الشاعر السيد أحمد الماجد وخامسا الشاعر علي المؤلف.

وفي محور الشعر الشعبي حصد الشاعر حيدر العاشور المركز الأول أما الشاعر علي آل طالب فحل في المركز الثاني، أما الشاعر علي أكبر علي حسن فحل في المركز الثالث.











الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
(الحمل ما قبله وما بعده) جديد الباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي
على عتبات الجواد (ع)
الودمة الحساوية طبق شعبيّ تراثيّ أصيل
لقد حرمني الشّعر!
(كيف تحقّق زواجًا ناجحًا) محاضرة للرّاشد وآل صالح في برّ سنابس
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
تكريم الشّاب محمّد قيس آل يوسف في صفوى لتميّزه العلميّ
مسجد البشري: ذاكرة تنتظر إعادة إحيائها
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف