
قال تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [آل عمران : 180]
{ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} فيما أوجبه اللّه من الإنفاق {بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} وفي ذلك احتجاج على الباخلين فيما فرضه اللّه بأن ما يبخلون به إنما هو من عطاء اللّه والفاضل الزائد على حاجتهم الفعلية... {هُوَ خَيْراً لَهُمْ} «خيرًا» مفعول ثان ليحسبن والمفعول هو البخل المدلول عليه بقوله تعالى {يَبْخَلُونَ} أو الذي بخلوا به مما آتاهم اللّه وعلى كل تقدير يجلوه لمقام مفعوليته وتقديره ضمير الفصل «هو» فلا يقولوا إنّا حفظنا أموالنا لخيرنا ومنافعنا... {بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ} لما في ذلك من خسة المعصية ورذيلة الشح وسوء الظن باللّه ووبال العقاب وحرمان الثواب وخسران فضيلة الطاعة وحسن السماحة والرحمة والإعانة في المجتمع.
وفسر ذلك بمنع الزكاة، كما رواه في تفسير البرهان عن الكافي في صحيحة محمد بن مسلم وعن الكافي ومجالس الشيخ في معتبرة أيوب بن راشد عن الصادق (عليه السلام). وعن تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام) وعن ابن سنان عن الصادق عن آبائه عن رسول اللّه عليهم السلام وعن يوسف الطاهري عن الصادق (عليه السلام).
ورواه في الدر المنثور مما أخرجه البخاري عن أبي هريرة عن رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم). وأخرجه أحمد وعبد بن حميد والترمذي، وصححه، وابن ماجه والنسائي وابن جرير وابن خزيمة وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم، وصححه عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أخرجه جماعة وصححه الحاكم أيضًا من الحديث الآخر عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
وروى في الدر المنثور أيضًا روايات أخر تفسير الآية بغير هذا المعنى ولا اعتداد بها خصوصًا ما كانت في البخل على ذي الرحم فإنها لا تناسب التشديد والإنذار بقوله تعالى {سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ} وفيما أشرنا إليه من أحاديث الفريقين ما معناه أن اللّه يجعل عقاب ذلك ثعبانًا في عنقه مطوقًا به ينهش به. وما هو من نحو هذا المعنى. فلماذا يبخلون ولماذا يدخرون وهم عن قريب فانون وتاركون لما بخلوا به؟.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
شمس الدين الأحسائي: رحلة علم وكشف أخطار
(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى
زكي السّالم: فوضى الفعاليّات وإشكاليّة الحضور المؤدلج
ورشة للتّشكيلية آل طالب بعنوان: (التّباين وتأثيره على العمل الفنيّ)
(كيمياء الحبّ والزواج) جديد مركز البيت السعيد
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها