
بِأوجاعِها عادتْ منَ الشّامِ لِلطّفِّ
تكادُ حَناياها تَمورُ من اللّهْفِ
وزَمّتْ رَزاياها على مَحملِ الشّجَى
وكلُّ رزاياها تَجلُّ عن الوصفِ
وشَدّتْ بيومِ الطّفِّ صبرًا مُقدَّسًا
تَذِلُّ لهُ الأهوالُ في شدّةِ العَصفِ
وعادتْ تقودُ الرّكبَ في لاهبِ السّبا
وقد رَوَّعُوا الأيتامَ في قسوةِ العَنفِ
فمِن كوفةِ البلوَى إلى الشّامِ والعِدا
تُروّعُ بالضّربِ اليتامى وتَستشفي
لها اللهُ لم تَبرحْ وإن مضّها الأسَى
على مَن شجاها اليُتمُ روحاً من اللّطفِ
تَبيتُ بلا زادٍ وتأوي على ظمًا
وتسري وقد خارتْ قُواها من الضّعفِ
وتَرمقُ فوقَ الرّمحِ رأسًا مُضرّجًا
يُرتّلُ في محرابِهِِ آيةَ الكهفِ
ولكنّها حَنّت إلى طفِّ كربلا
(ومَدّتْ إليهِ الطّرفَ خاشعةَ الطّرفِ)
ونادتْ بِحادي العِيسِ عَرّجْ وقْفْ بِنا
على بقعةٍ نالتْ منَ القتلِ ما يَكفي
وعادَ بها السّجّادُ يَستقرئُ الثّرَى
يُميطُ عن الأنحاءِ أرديةَ الكشفِ
وجابرُ لم يَفتأْ منَ النّدبِ والبُكا
وعيناهُ تُهراقانِ من هاطلٍ وكْفِ
هُُنا خرَّ ثارُ اللهِ في حَومةِ الدّما
صريعًا فَواحُزني عليه ووالهفي
هنا خرّ عبّاسٌ على النّهرِ ظامئًا
وجارَ عليهِ السّهمُ في قسوةِ الخسفِ
هنا أضرموا النّيرانَ والرّعبَ في الخِبا
فهامتْ بناتُ الوحيِ من فتكةِ الزّحفِ
وحينَ لها لاحتْ قُبورٌ بكربلا
وضجّت بلَوعاتِ النّسا عرصةُ الطّفِّ
تهاوتْ على الأجداثِ من حرقةِ الأسى
ولكنّما الحوراءُ ذابت من الضّعفِ
وخرّتْ على قبرٍ تُناجي حُسينَها
وتندب نحرًا حُزَّ من غادرٍ جِلفِ
وتشكو لهُ الأعداءَ والضّربَ والسّبا
وما نالها مما يفوقُ على الوصفِ
أخي جئتُ بالرّأسِ المدمَّى مُشرَّجًا
وقد عاد مصلوبًا على لبّةِ النّزفِ
أزينبُ يا فخرَ السّماواتِ والدّنى
لمجدُكِ يَستعصي على قدرةِ الحرفِ
أتيناكِ عُشّاقًا نُواسيكِ في السّرَى
وقد أخجلتْ أقدامُنا جَمرةَ الصّيفِ
وأصبح وادي الطّفّ كَونًا ومَحشرًا
تلاقت به الأرواحُ من شدةِ اللّهفِ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف