
يَمّمتُ يومَكَ مَفجوعًا بحزنِ دمي
أنعاكَ مولايَ منْ همّي ومن ألَمي
أنعاكَ للدّينِ مَظلومًا ومُضطّهدًا
كأنّ نَعيََكَ مُسكونٌ بكلِّ فمِ
وجئتُ أعثرُ في أذيالِ فاجعةٍ
تَنزّلتْ من ظِلالِ العرشِ والقلَمِ
يومٌ أطلّ على الدّنيا بِلونِ دُجًى
وقد توشّحَ بالأرزاءِ والظّلَمِ
وأنتَ تُسلِمُ رُوحًا في عُروجِ عُلًا
إلى السّماءِ وقد قامتْ على قَدَمِ
ورحتَ تُثكلُ وجهَ الأرضِ مُرتَحِلًا
عنِ الوجودِ بِوجدٍ غيرِ مُنصرمِ
أفديكَ فوق الضّنا والسّقمِ مُنتَهَكًا
وأنتَ عِلّةُ هذا الكونِ في القِدَمِ
تُوصي بِأهليكَ أسماعًا وأفئدةً
لكنّما سمعُ منْ ناديتَ في صمم ِ
وأنت ما بينَ أوجاعٍ وطولِ أذًى
يُغشَى عليكَ وقلبُ الآلِ في ضرَمِ
تَمُدُّ للبضعةِ الزّهراء طرفَ شَجًى
وقد بكتكَ بجفنٍ بالفراقِ هَمي
وأنتَ تقرأُ خلفَ الغيبِ فاجعةً
فُصولُها بين حَملٍ مُسقَطٍ ودَمِ
وشطرَ صَبرِ عليٍّ قد مَددتَ يَدًا
تُنبيهِ عن بيعةٍ غيلتْ ولم تَدُمِ
وعن دماءِ صلاةٍ أوردتكَ رَدًى
وقد هويتَ برأسٍ منك مُنقَسِمِ
ها أنت تحضنُ فرخَي فاطِمٍ كَمَدًا
غداةَ تخبرُ ما يَلقونَ مِن نِقَمِ
تنعاهُما بين مسمومٍ ومُنجدلٍ
كلاهُما قد تفرَّى والفؤادُ ظمي
ما بينَ نعشِ سهامِ لم يزلْ غرَضًا
وبين من باتَ منحورًا على ضَرمِ
ويا لزينبَ تبكي وهي ذاهلةٌ
وكانَ فقدُك يعني أوّلَ الألمِ
وعدتَ تُشرعُ يا مولايَ فاتحةً
إلى الرحيلِ وتُنهي لوعةَ السّقَمِ
وأنت ترشحُ والأنفاسُ وادعةٌ
ودمعُ عينيكَ للزهراءِ كالدِيَمِ
وجبرئيلُ يُعزّي فيكَ خيرَ فتًى
لولاهُ شامخُ هذا الدّينِ لم يقُمِ
حتى قضيتَ رسولَ اللهِ مُهتَضَمًا
تَنعاكَ كلُّ بقاعِ العُرْبِ والعَجَمِ
فشيّعتْكَ السّماواتُ العُلا زُمَرًا
وإنّما خُطَّ حُزنُ اللوحِ بالقلمِ
وحينَ غِلتَ ووارَى اللّحدُ بدرَ هُدًى
شدّت إليكَ الرّزايا زحفَ مُنتقِمِ
وعادَ شملُكَ يا مهوَى السّما بَدَدًا
وكانَ بيتُك قِدْمًا.. قبلةَ الأمَمِ
مولايَ.. قُل لإمامِ العصرِ إنّ غدًا
ما زالَ يرقبُ حتمًا.. غضبةَ العَلمِ!
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف