
يَمّمتُ ذِكراكَ في شعبانَ أحتفِلُ
وأرسُمُ الشّعرَ مِحرابًا وأبتَهِلُ
أعيشُ عيدَ القوافي وهْيَ مُغرَمةٌ
كأنّ أوزانَها الأنفاسُ والقُبَلُ
وعُدتُ أتلوكَ للأرواحِ وَحيَ هُدًى
وفي هَواكَ تُصلّي وِردَها المُقَلُ
وأنتَ تُشرقُ بَدرًا يا ابنَ فاطمةٍ
تَحارُ في حُسنِكَ الألفاظُ والجُمَلُ
على بِساطِ حُسينٍ والحُسينُ عُلًا
إلى سماواتِهِ الأوصافُ لا تَصِلُ
وأنتَ أنتَ عليٌّ والحُسينُ أبٌ
وليسَ يُدرِكُ إلّا العرشُ والرّسُلُ
يا سيّدَ الشوقِ في أسحارِ داجيةٍ
وأنتَ بينَ يَديهِ الوالهُ الوَجِلُ
نَجواكَ واللّيلُ أجفانٌ وأدعِيةٌ
وفي السّماءِ إليها تَهتدي السّبلُ
وأنتَ خِدنُ مَحاريبٍ وصِنوُ تُقًى
تكادُ تُزهقُ خوفًا حينِ تَنتفِلُ
يا سيّدَ السّاجِدينَ الغُرِّ أيُّ شَجًى
في مُقلتَيكَ كأنّ القلبَ يَغتسِلُ
وفي يَدَيكَ ضراعاتٌ ورُبَّ يدٍ
منَ البهاءِ بِلُبِّ النّورِ تَتّصلُ
ها أنتَ يا ابنَ أبي الأحرارِ بابُ ندًى
يكادُ يغرقُ في كَفّيكَ منْ يَسَلُ
وحينَ يُسدِلُ وجهُ اللّيلِ أردِيَةً
يَزهو الجُرابُ وفي مَتنَيكَ يَرتحلُ
وأنتَ تُشبِعُ أفواهًا تَضوَّرُ منْ
فقدِ الطّعامِ ويَطوي لَيلَها الوَجَلُ
هيهاتَ هيهاتَ أنْ تُدرَى وأنتَ يدٌ
ما عاقَها في الدّياجِي الضّعفُ والكَللُ
وأنتَ بابُ علومٍ يا ابنَ بَجدَتِها
ببابِ علمِ عليٍّ كانَ يَتّصِلُ
أشرعتَ للنّاسِ آفاقًا ومعرفةً
فأقبلَتْ من مَعينِ النّورِ تَنتهِلُ
ومِن زبورِكَ كم أهديتَها صُحُفًا
حتّى يعيشَ هُداها القولُ والعَملُ
وفي الحُقوقِ رَسمتَ الوعْيَ مدرسةً
وبعضُ أبوابِها الأخلاقُ والمُثُلُ
أسرجتَ نهجَ عليٍّ في جمالِ رؤًى
كأنّ أنفاسَهُ بينَ الورَى حُلَلُ
مولايَ ذِكراكَ في أرواحِنا عَبقٌ
وفي مديحِكَ يزهو السّمعُ والمُقَلُ
نَحياكَ في الخامسِ المَيمونِ أشرعةً
منَ النّقاءِ وفي مَغناكَ نَبتهِلُ
وفي هَواكَ أهازيجٌ تَفوحُ شذًا
كأنّها عَبقاتَ وهْي تَنتقِلُ
وعندَ قبرِكَ آمالٌ ورُبَّ يدٍ
مُدّتْ إليكَ فَعادتْ وهْيَ تَحتفلُ
هُو البقيعُ رِغابٌ يا ابنَ فاطمةٍ
ومِن سَناهُ عُيونُ الشوقِ تَكتحِلُ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف