
قفْ بها وانعَ فقْدَها وشَجاها
وأطلْ منْ جَوى الرّحيلِ رِثاها
وأسِلْ وَجدَ مُقلتَيكَ بكاءً
واغمرِ الرّوحَ في نشيجِ عَزاها
وتَرفّقْ فثَمَّ درّةُ قُدسٍ
أَلهبَ الفقدُ والعويلُ حَشاها
ومُهابٌ هوَ النبيُّ تَفرَّى
كمَدًا عندَ نَعشِها وثَراها
يَتلوَّى على جنازةِ شمسٍ
غيّبَ الموتُ في الترابِ سَناها
أيُّ خَطبٍ بهِ خديجةُ لَفّتْ
صُحُفَ العُمرِ يومَ حانَ لِقاها
وهْي نبعُ النّدَى وأُمُّ هُداةٍ
أكبرَ الوحيُ مجدَها وعُلاها
أدركَتْ بالنّبيِّ أشرفَ قُربٍ
كيفَ لا! وهْو خاتَمُ الرّسْلِ طهَ
وَهبَتْ نَفسَها بكلِّ تَفانٍ
ولِعلياهُ عِزُّها وغِناها
كلُّ ذاكَ الثراءِ كان عِمادًا
وبهِ المُصطفى أشادَ وباهَى
هيَ كانتْ لِلدِّينِ أَورفَ ظِلٍّ
وقريشٌ تَصبُّ فيهِ أَذاها
آمنتْ صَدّقتْ أعانتْ تَفانتْ
ولِحفظِ النّبيِّ كان عَناها
كلّما أوذِيَ النّبيُّ جُحُودًا
مَسحتْ قسوةُ العُتاةِ يَداها
وهْيَ في الشِّعبِ تَستميتُ فِداءً
قَدّسُ اللهُ بَذلَها وفِداها
زادُها الصّبرُ والفوادِحُ تَترى
ومنَ الصّبرِ ما أطالَ عَناها
هَكذا أصبحَتْ رهينةَ سُقمٍ
والضَنَى مَضَّ روحَها ودَهاها
كان قلبُ النبيِّ يَخفقُ حُزنًا
وعلى حُزنهِ يَطولُ شَجاها
وهْي تُوصِيهِ بالبتولِ وتدري
بعدَ عَينَيهِ ما يَطالُ حِماها
وقَميصٍ وكانَ بُردةَ وحيٍ
رغِبتْ أنْ يكونَ ثوبَ لِقاها
وحَبتْها السماءُ أثمنَ ثوبٍ
كفَنًا وهوَ في الرّحيلِ قِراها
وحُسينٌ ويا لِرُزءِ حُسينٍ
كَفّنتْ جسمَهُ الطّفوفُ ثَراها
قَلّبتْهُ الخُيولُ وهْي عَوادٍ
والثّرى جمرةٌ يَشبُّ لظاها
وسلِ الطّفَّ عن حديثِ البَواري
كيف لفّت من الترابِ دِماها
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف