وقال السّالم إنّه لا ينبغي تشكيل كلّ شيء في الإصدارات، إلّا ما يلزم فقط، بغية عدم إساءة فهم بعض المعاني، وإلّا يصبح الأمر لزوم ما لا يلزم، وأشار إلى أنّه وقع في الخطأ حين إصداره كتابه "يوميّات من أدب الرّحلات" علمًا بأنّه عمد إلى تشكيله ومراجعته مع متخصّصين في اللّغة، لكن حين أبصر النّور ظهرت بعض السّقطات.
احتفلت المنطقة بعيد الفطر المبارك، مزدانة بأضواء من الرّحمة العميمة الخالصة، بعد انقضاء شهر رمضان الكريم، فلبست الأسواق والحارات والأزقّة في البلدات والمدن المختلفة، أجمل حلّة مفعمة بالبهجة والسّرور، وعمّت فيها الحياة تنبض بأشكالها المختلفة، وراح النّاس يهنّؤن بعضهم البعض، في مساحة من التّلاقي والألفة والمحبّة والمودّة، مـجسّدين صورة من صور الجمال الإنسانيّ والاجتماعيّ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وسُرُوراً، ولِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً ومُحْتَشَداً، مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، ولَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ والِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وارْضَ عَنَّا، وثَبِّتْنَا عَلَيْهَا.
أحيت مؤخرًا بلدة سنابس في جزيرة تاروت تقليدها السّنويّ الأصيل في وداع شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال إقامة فعاليّة المسحّر الذي جال في الأحياء والأرجاء صادحًا بملء صوته بالأدعية والابتهالات والأهازيج التي تعبّر عن معاني التّعلّق بشهر رمضان المبارك، بعبارات ملؤها الشّوق للتّوفيق بصيامه من جديد، تحت ظلّ الرّحمة الإلهيّة.
وكان هناك ركن للتّصوير، حيث قام المشاركون بالتقاط صورة تذكارية، بالإضافة إلى ركن خاص بالرّسم استعرض فيه الأطفال مواهبهم الفنّيّة، فضلاً عن إقامة مسابقة ترفيهيّة خاصّة عبر الألغاز الشّعبيّة، ما جعل من مساحة الفعاليّة مساحة للمنافسة بين الحاضرين في أجواء من الحماسة والمودّة.
وتناول المعتوق موضوع التّفكير الهيكليّ الذي يعمل على تنظيم المعلومات وتصنيفها في قوالب محددة لتسهيل التعامل معها، مشبّهًا ذلك بتصنيف الإمام علي عليه السّلام للنّاس، أو ترتيب السّلع في المتاجر، وتقسيم الأطبّاء لأسباب ارتفاع الحرارة المحتملة إلى فئات (التهاب، ورم، دواء، مفاصل...) لتضييق نطاق البحث.
الحلقة التي تنطلق بمقطع تمثيليّ لثلاثة يافعين خارجين من المدرسة، وهم يتحدّثون حول موضوع الإمتحانات وكيف أبلوا فيها، وما يترتّب عليهم من تعب جرّاء الدّرس، ليتأفّف أحدهم قائلاً إنّ الأمر لو كان بيده لترك المدرسة والتحق بشركة والده، ويجيبه صديقه بأنّ الهدف من التّعلّم أكبر من حدود العمل فقط
وقال السّالم إنّه من المفروض أن تسلَّط الأضواء كلّها على صاحب الدّعوة والفعاليّة، وأن يكون كلّ شيء بخدمته من أجل إنجاح مناسبته، فلا يليق بشاعر أو أديب أن يأتي بإصداراته ليوزّعها على الحاضرين مجّانًا، آخذًا الأضواء من صاحب الحفل الذي دعا إلى حفله للتّرويج لإصداره وبيعه وهذا من حقّه الطّبيعيّ.
وألقى الشّاعران خضر والدّبيس نثارًا ذهبيّة من القصائد والنّصوص التي تفاعل معها الحاضرون، فقدّم الشّاعر محمد خضر عددًا من النّصوص الشّعريّة النّثرية البهيّة كان بينها: تعديل لحظة سابقة، صورة العائلة، صورة البيت القديم، سحب، ولادة، إضافة إلى مجموعة من المقاطع القصيرة الأخرى.
أقام مؤخرًا فريق (همسات) الثّقافيّ في الأحساء، أمسية شعريّة بعنوان: (صدى الإيقاع) شارك فيها الشّاعر عدنان المناوس، الذي قام بنثر حروف معانيه وصوره الشّعريّة البديعة في أجواء رمضانيّة مميّزة. الأمسيّة التي احتضنتها مساحة الشّايب للاستشارات الهندسيّة بالهفوف، قدّمت لها وأدارتها الأستاذة علياء النّاظري، وحضرها عدد من المهتمّين بالشّعر بشكل خاصّ وبالشّأن الأدبيّ والثّقافيّ بشكل عامّ.rn
واستقبلت الحملة المتبرّعين على مدى أربع ليال من الساعة 8:30 حتى 11:00 مساءً، في أجواء تنظيميّة مميّزة سهّلت عمليّة التّبرّع بالدّم، فكانت الحملة ناجحة بكلّ المقاييس، للتّعاون الكبير الذي جرى بدءًا من المتبرّعين الذين هم الرّكيزة الأساس، مرورًا بالكادر الطبي والمنظمين، وصولاً إلى الموقع المثالي الذي احتضن فعاليّات الحملة.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
(الحمل ما قبله وما بعده) جديد الباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي
على عتبات الجواد (ع)
الودمة الحساوية طبق شعبيّ تراثيّ أصيل
لقد حرمني الشّعر!
(كيف تحقّق زواجًا ناجحًا) محاضرة للرّاشد وآل صالح في برّ سنابس
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
تكريم الشّاب محمّد قيس آل يوسف في صفوى لتميّزه العلميّ
مسجد البشري: ذاكرة تنتظر إعادة إحيائها
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف