ووجّه السّالم خطابه إلى هؤلاء الذين لا يدعون إلى المشاركة في الأمسيات والملتقيات، قائلاً إنّه للأسف هذا واقع لا يمكن التّعامل معه، وربّما لن يتغيّر أبدًا، لذلك يجب عليهم الاهتمام بمواهبهم الأدبيّة والشّعريّة وتنميتها وتطويرها، والاستمرار في تقديم الإبداع بعيدًا عن اللّوم والعتاب والانتظار والحزن، والتسليم بأنّ هذه من الأرزاق التي يوزّعها الله عزّ وجلّ.
وبيّن آل سعيد أنّه من حقّ الأهل رؤية أبنائهم يصلون إلى أعلى مستويات الانضباط السّلوكي والأخلاقيّ والتّميّز العلميّ، لكنّ الخوف من تحوّل هذه النّظرة إلى هاجس يؤثّر على الأبناء، وذلك من خلال تعظيم وقع الأخطاء البسيطة التي يرتكبونها، الأمر الذي يؤدّي إلى هدم بنيان شخصيّة الطّفل.
وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من مهارات التّصميم الغرافيكي باستخدام الهاتف الجوّال، ولهذه الغاية، سلّط الدّمستانيّ الضّوء على أبرز تطبيقات التّصميم، شارحًا خظوات الانتقال من الفكرة إلى الشّكل النّهائيّ، وذلك بأسلوب سلس، ناسب جميع الحاضرين من مختلف الفئات العمريّة.
أقام مؤخرًا ملتقى (أطياف) الأدبيّ، في جمعيّة البرّ بالمبرّز بالأحساء، أمسية سرديّة بعنوان: (الإنسان وحيدًا في حضرة السّرد)، قدّمها القاصّ الأستاذ عبدالله النّصر، بحضور عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأن السرديّ والقصصيّ.
المعرض الذي شارك فيه كلّ من الفنّانين الكويتيين، وليد سراب وفضيلة عيادة، إضافة إلى فنّاني القطيف، منير الحجي، وسعاد وخيك، وفايزة المسعود، وأفراح الحساوي، شهد عرض مجموعة من اللّوحات الفنّيّة الإبداعيّة، التي حملت الطّابع الخليجيّ، في محاولة للإضاءة على أبرز مفاهيم الأصالة والتّراث، والاطّلاع على التّجارب المختلفة، والأساليب الفنّيّة المتنوّعة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ هاني الحجّي، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأنين السّرديّ والتّراثيّ، وخلالها سلّطت الحسن على تميّز الأحساء بالحكايات الشّعبيّة التي يتناقلها الآباء والأجداد، معرّفة إيّاها بأنّها كما يقول الباحث أحمد رشدي صالح: فنّ القول التّلقائيّ العريق، المتداول بالفعل، المتوارث جيلًا بعد جيل، المرتبط بالعادات والتقاليد.
نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، مقطعًا قصيرًا مصوّرًا حول مشكلة الخوف عند الأطفال، قائلاً إنّ من أبرز مصاديقها، اضطراب البيئة البيتيّة، وغياب الاستقرار المنزليّ، ومعايشة العنف الأسريّ الذي يؤثّر كثيرًا على صحّة الطّفل النّفسيّة.
وقد حمل نصّ النّاصر العنوان: (طوامير على أهبة البوح)، وجاء فيه: حنانيك، لا زلت أمسك كفّ الغياب، وأهرب من غديَ المستباح إليك، لأحمل ثقل المسافات عنك، وأعبر من جرح (بغداد) طيفًا يرتّب بوح الزّنازين في هدأة النزف، لما تنهّد صوت الملمّات عن لهفة تُجتنى...
الأمسية التي جرت في مقرّ الجمعيّة بالدّمّام، حضرها عدد من الشّعراء والأدباء والمثقّفين والمهتمّين، انطلق فيها النّمر أوّلاً متحدّثًا حول سيرة الضّيف العلميّة، مشيرًا إلى كونه واحدًا من أبرز الشّخصيّات النّقديّة، التي حوت المعرفة الأكاديميّة، والتّجربة الإبداعيّة.
ابن بلدة سنابس بالقطيف، حقّق فوزه المستحّق عن صورته التي تحمل العنوان: (حنان الأم) التي جسّد فيها بالضّوء، أجمل معاني الأمومة، وأروع ملامح الحنان الذي ينساب من الأم إلى وليدها مهما كان عمره، فقد عكست الصورة رجلًا كبيرًا في حضن والدته، وهي تضع يدها على رأسه، بكلّ حبّ وعاطفة ووقار.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
ماذا على سيرة خاطرت بالبياض
(الحمل ما قبله وما بعده) جديد الباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي
على عتبات الجواد (ع)
الودمة الحساوية طبق شعبيّ تراثيّ أصيل
لقد حرمني الشّعر!
(كيف تحقّق زواجًا ناجحًا) محاضرة للرّاشد وآل صالح في برّ سنابس
حين تصير القرية وطنًا كاملاً
تكريم الشّاب محمّد قيس آل يوسف في صفوى لتميّزه العلميّ
مسجد البشري: ذاكرة تنتظر إعادة إحيائها
القمبار: ذاكرة البحر وذكرياته في القطيف