الإنسان في بعض الأحيان والأمور يحتاج إلى تريث حتى يتبيّن له الحق من الباطل، والصواب من الخطأ. فإذا اتضح له ذلك واجتمعت الشروط، فعليه أن يبادر إلى ذلك ويسارع (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)، (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ).
أن يعرف من هو العدو الذي يواجهه، لأنّه إذا أخطأ في تشخيص العدو، فربما يعادي صديقه، ويصادق ويوادّ عدوه جهلاً منه ببواطن وحقائق الأمور. (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر: 6]. ومع كل ذلك، فهناك من البشر من اتخذ الشيطان صديقًا، بل بعضهم يعبد الشيطان من دون الله سبحانه
روي عن ابن عباس أنّه قال: إنّ الصحابة كانوا يطلبون من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) لدى تلاوته الآيات وبيانه الأحكام الإلهية أن يتمهل في حديثه حتى يستوعبوا ما يقوله، وحتى يعرضوا عليه أسئلتهم، وكانوا يستعملون لذلك عبارة: (راعنا) أي أمهلنا. واليهود حوّروا معنى هذه الكلمة لتكون من (الرعونة) فتكون راعنا بمعنى اجعلنا رعناء
وحيث أنّ بيوت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كانت مكوّنة من طابق واحد فقط، فقال عنه (حجرات) ولم يقل (غرفات)، (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (الحجرات: 4). لذا، فالصحيح أن تسمّي الطابق الأرضي (حجرات) وأما الطابق الثاني فهو (غرفات).
(المقيت) يستبطن العلم بما يحتاجه المخلوق (في جميع مراحل حياته) وما يفعله ذلك المخلوق ويجري عليه، بلا غفلة أو نسيان أو جهل، كما يستبطن القدرة على إيصال ما يحتاجه المخلوق إليه. وبناء على ذلك، يكون المراد من الآية الكريمة: أنّ الله تعالى حافظ الأشياء شاهد عليها، لا يخفى عليه شيء من أحوالنا، فهو عالم بأنّ الشافع يشفع في حق أو في باطل، حفيظ عليه، فيجازي كل شافع بما علم منه.
القول الثاني: الفرقة التي تنفر إلى الغزو، هي التي يحصل لها التفقّه في الدين، بحصول البصيرة واليقين، ورؤية آيات الله في نصرة دينه ورسوله، وإعلاء كلمته على الكفّار، وبعد أن يرجع الغزاة المتفقهون المتبصرون إلى المدينة، ينذرون قومهم من مغبّة مخالفة الله ورسوله
الآية (12) تتحدث عن عبادة الأصنام وأمثالها من الجمادات، وهي لا تضر ولا تنفع، ويؤيد هذا التفسير كلمة (ما لا يضرّه وما لا ينفعه) حيث أن كلمة (ما) في اللغة العربية تستعمل كثيرًا لغير العاقل. أما الآية (13) فهي تتحدث عن طاعة وعبادة الظالمين والطاغين، وزوج السوء، وولد السوء، وصديق السوء وأمثال ذلك، ولذلك قال (لمن ضرّه أقرب من نفعه)، ويؤيد هذا التفسير كلمة (من)، وهي تستعمل في اللغة العربية غالبًا للعقلاء.
أما خسران الدنيا فلأنّ الابتلاء قد وقع بهم فعلاً، ففقدوا الصحة في تلك الأيام، أو فقدوا حبيبًا، أو خسروا أموالهم أو غير ذلك. وأما خسران الآخرة فلأنهم لم يصبروا على ذلك الابتلاء، ففقدوا الثواب الأخروي والمكانة عند الله تعالى. ولذلك فهو الخسران المبين، حيث لم يسلم لهم شيء من الدنيا ولا من الآخرة.
عندما تكون القاعدة الفكرية هشّة وضعيفة، ومع ذلك يجادل الإنسان ويصّر على موقفه ورأيه، لا سيما في الأمور الخطيرة والأساسية كالمسائل المرتبطة بالله تعالى، هذا الأمر يمهد الأرضية إلى (نتيجة عملية ميدانية خطيرة جدًّا) وهو اتباع (كل شيطان مريد) والشياطين أنواع كثيرة (شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا).
ميتافيزيقا العرفان السياسي (2)
محمود حيدر
الشهادة في ظل الخلافة الإلهية للإنسان (3)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
أهمّ عناصر النصر (2)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
معركة أحد في 15 شوال عام 3 للهجرة
الشيخ جعفر السبحاني
فلسفة الجهاد
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فتر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ممتنع الوجود
الشيخ محمد جواد مغنية
الجهاد من الإيمان
السيد عبد الحسين دستغيب
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
عدنان الحاجي
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهيد مرتضى مطهري
الحمزة بن عبد المطّلب: ليث عرين النّبوّة
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (8)
ميتافيزيقا العرفان السياسي (2)
الشهادة في ظل الخلافة الإلهية للإنسان (3)
أهمّ عناصر النصر (2)
معركة أحد في 15 شوال عام 3 للهجرة
(صوتك قوّة) أمسية خطابيّة لنادي النّسيم في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
(المرأة، وممرّات الكتابة السّريّة) أمسية أدبيّة لنادي (قوافي) قدّمتها الشاعرة الهميلي
الحمزة بن عبد المطّلب: ليث عرين النّبوّة
لماذا الإعراض عن البحث عمّا وراء الطبيعة؟ (1)
ميتافيزيقا العرفان السياسي (1)