حصل مؤخرًا الفنّان الفوتوغرافيّ حسين آل هاشم، ابن بلدة الأوجام في القطيف، على جائزة المركز الثّاني في مسابقة (روحانيّات رمضان) التي أطلقتها مبادرات ميموريا تزامنًا مع شهر رمضان المبارك للعام ألفين وستّة وعشرين، وذلك عن صورته التي تعكس خشوع رجل يقرأ القرآن الكريم في المسجد.
الإنسان في بعض الأحيان والأمور يحتاج إلى تريث حتى يتبيّن له الحق من الباطل، والصواب من الخطأ. فإذا اتضح له ذلك واجتمعت الشروط، فعليه أن يبادر إلى ذلك ويسارع (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)، (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ).
تتناول الخطبة نقدًا للفكر الوضعي التجريبي، وتبيّن مخاطره حين يُؤخذ كمرجعية حصرية للمعرفة، من دون الاعتراف بالبعد الروحي والغيبي الذي يُشكّل جزءًا جوهريًّا من الكيان الإنساني. وتعرض الخطبة موقف أهل البيت (ع) من المعارف، وتدعو إلى التمسك بمنهجهم كسبيل للنجاة.
بعبارة أخرى، بعد تحفيز الدماغ صناعيًّا، ازدادت الفجوة بين ما يعتقدون بعدم أخلاقيته وبين ما يمارسونه على أرض الواقع. فمثلََا، قبل التحفيز الصناعي لتلك المنطقة الدماغية، (يعتبر هؤلاء عدم أخلاقية الكذب) لكنهم يكذبون أحيانًا، لكن بعد التحفيز، ما يزالون يعتقدون بعدم أخلاقية الكذب، لكنهم أصبحوا يكذبون أكثر.
{وَمَا أَرسَلنَا فِى قَريَةٍ مِّن نَّبي إِلَّا أَخَذنَا أَهلَهَا بِالبَأسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعُونَ}. (الأعراف/ 94) يُستنتَجُ من هذه الآية بوضوح أنّ الإيقاظ والتنبيه هو أحد أهداف الحوادث المزعجة التي كانت تُصيب الأقوام الغارقة في بحار الذنوب، وكان سرّ مقارنة هذه الحوادث مع دعوات الأنبياء هو تهيأة الأرضية الخصبة لقبول دعواتهم ، وتناغم (التكوين) مع (التشريع) يقّوي تأثير مواعظهم.
لو لم يستجب الإمام الحسين (ع) لدعوات أهل الكوفة لأدانه التاريخ ولقال إنَّ الحسين -والعياذ بالله- قد فرَّط في المسؤوليّة الإلهيَّة المُناطة به، وذلك لأنَّ الظروف قد تهيَّأت له بعد أنْ راسله الآلاف مِن أهل الكوفة وجمع كبير من الوجهاء ورؤساء العشائر، وأكّدوا له أنّهم على استعدادٍ تامٍّ لمناصرته وأنَّ الكوفة متهيِّئةٌ لاحتضان ثورته، وأنَّه ليس مِن العسير عليهم طردُ الوالي الأموي مِنها
سطور هذا الكتاب ليست جامدة تُقرأ على عجل، بل هي نداء يقظة، وجرس تنبيه، يبدّد غشاوة الغفلة، ونفحاتُ أنس تتردّد في الأرواح التّائقة إلى النّجاة لتستنير ببصيرة المصير، فاتّخذ منه صاحبًا يهمس في أذنك كلّ مساء، واغتنم وقتك، ورتّب أوقاتك، واجعل آخرتك نصب عينيك، فإنّ كلّ نفس يصدر عنك ليس إلّا خطوة تقرّبك أكثر من السّفر الأبدي.
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فقد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
تأخير التوبة اغترار
الشيخ مرتضى الباشا
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
السيد عباس نور الدين
المنطقة الدماغية المرتبطة بالتناقض الأخلاقي
عدنان الحاجي
نحو فلسفة القيم الحضارية (3)
الشيخ شفيق جرادي
منشأ استجابة الحسين (ع) لأهل الكوفة
الشيخ محمد صنقور
غزوة حنين في الرّابع من شهر شوّال
الشيخ محمد جواد مغنية
الحداثة المستعلية بتغطية فلسفيّة (2)
محمود حيدر
كن عظيمًا
الشيخ علي رضا بناهيان
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
معنى (فقد) في القرآن الكريم
تأخير التوبة اغترار
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
المنطقة الدماغية المرتبطة بالتناقض الأخلاقي
نحو فلسفة القيم الحضارية (3)
منشأ استجابة الحسين (ع) لأهل الكوفة
الخامس من شوّال من العام ستّين للهجرة، وصول مسلم بن عقيل إلى الكوفة
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
كيف نشجّع أولادنا على مصارحتنا؟