• الرئيسية
  • متابعات
  • قصبات
  • صور خبّأتها الكتب
  • صدى القوافي
  • قراءة في كتاب
  • صدر حديثاً
  • لقاءات

زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)

نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة من برنامج حديث الثّلاثاء بعنوان: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)، تناول فيها قضيّة بقاء القصيدة الشّعريّة وخلودها، والعوامل التي تجعلها قادرة على تجاوز زمن كتابتها، حاضرةً في ذاكرة كلّ جيل

رفقة اللّيل لمدينة النّهار

وليس من جمرة في الرّوح توقظني، ‏على أديم نهار بعد تسويف، ‏فاللّيل بات يناغي لون أوردتي، ‏ولم تناغِ نهاري وردة الرّيف، ‏إلّا النّخيلات من عشق ومن وله، ‏تخضر فيها بنات الحبّ واللّيف، ‏أنا أنا من (قطيف) الحبّ أغنية، ‏تلوح من موجة للبحر والسّيف

الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة

حضر الطّبّ الشّعبيّ في القطيف قديمًا في حياة أهلها الاجتماعيّة والصّحّيّة، إذ توارثوا معارفه وأساليبه وطرقه من جيل إلى جيل، وذلك من خلال تراكم الخبرات، والاطّلاع على كتب الطّبّ العربيّ القديم، وملَكة بعض المعالجين لمعرفةٍ واسعة بالأعشاب والنّباتات وخصائصها الطّبّيّة.

جرهاء القطيف

الشيخ عبدالعظيم المشيخص، في كتابه «القطيف وملحقاتها.. أبعاد وتطلّعات»، وتحت عنوانَي «سكّان جرهاء القطيف» و«الجرهاء وجدليّة الموقع»، يسلّط الضّوء على هذه المدينة وموقعها الجغرافيّ، مستعرضًا روايات المؤرّخين والجغرافيّين القدماء، التي تربطها بالسّاحل الشرقيّ للجزيرة العربيّة، مرجّحًا وجودها في القطيف.

«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ

يُعدّ كتاب «رسائل آل طوق القطيفيّ»، الذي حقّقته ونشرته دار المصطفى لإحياء التّراث في أربعة أجزاء، من الأعمال التّوثيقيّة المهمّة، التي تغوص في نتاج الشّيخ أحمد بن صالح بن سالم آل طوق القطيفيّ العلمي، أحد علماء القطيف البارزين في القرن الثالث عشر الهجري، الذي عُرف بمكانته العلميّة والفقهيّة، وكان مرجعًا للتّقليد في بلاد القطيف.

دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ

شاركت مؤخّرًا دار الخطّ العربّي بالأحساء، في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ، الذي أُقيم تحت عنوان «ميزان»، وذلك بأربعة أعمال فنيّة، قدّمها ثلاثة من خطّاطيها، هم عباس علي بومجداد، ومصطفى الغانم، وليلى النّجّار.

«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان

ودجاجتي في حزنها سقمي، تشكو فراق الدّيك بالألم، تمشي ووحدتها تلاحقها، في الدار طول الليل لم تنم، بنت المؤذّن ما استطاب لها، صفو وما سكنت على ديم، فلتسعفوها أخوتي وبها، أجر لكم من واسع الكرم

متّسع لما تقوله القصيدة

فتّشت عن صوت يساور وحدتي، ويدغدغ المشنوق في قيثارتي، أيقظت محراب الحنين بداخلي، فكأنني طفل أمارس خيبتي، تأتي الحكايا الملهمات فلا أرى، لحنًا يطوف بزمهرير تلاوتي، وحدي أعربد كالغريب وأقتفي، شيئًا من الذّكرى بياء حقيقتي...

متابعات

زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)

نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة من برنامج حديث الثّلاثاء بعنوان: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)، تناول فيها قضيّة بقاء القصيدة الشّعريّة وخلودها، والعوامل التي تجعلها قادرة على تجاوز زمن كتابتها، حاضرةً في ذاكرة كلّ جيل

دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ

«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود

حليمة بن درويش تقدّم في دبي مقاربة حول التّفاعل بين الكلمة والصورة

قصبات

الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة

حضر الطّبّ الشّعبيّ في القطيف قديمًا في حياة أهلها الاجتماعيّة والصّحّيّة، إذ توارثوا معارفه وأساليبه وطرقه من جيل إلى جيل، وذلك من خلال تراكم الخبرات، والاطّلاع على كتب الطّبّ العربيّ القديم، وملَكة بعض المعالجين لمعرفةٍ واسعة بالأعشاب والنّباتات وخصائصها الطّبّيّة.

جرهاء القطيف

«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ

«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء

صور خبّأتها الكتب

مجموعة من الوثائق الخاصّة بالشّيخ محمّد بن الشّيخ حسن أبو مجلّي

الشّيخ محمّد بن حسن أبو مجلّي، من أعلام القرن الثّالث عشر الهجريّ، ولد في مكّة المكرّمة وذلك قبل منتصف القرن الثّاني عشر، ونشأ في بيئة علميّة راقية أسهمت في تكوين بذرته العلميّة والدّينيّة. هو عالم فقيه ومصنّف بارع، تتلمذ على كبار الطّائفة في عصره، ونهل من معين علومهم، حتّى شهد له العديد من الأعلام بالمكانة العلميّة العالية.rn

الدّالوة القديمة وأساليب التّحصين الدّفاعي في هجر التّاريخيّة

المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم

أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء

صدى القوافي

رفقة اللّيل لمدينة النّهار

وليس من جمرة في الرّوح توقظني، ‏على أديم نهار بعد تسويف، ‏فاللّيل بات يناغي لون أوردتي، ‏ولم تناغِ نهاري وردة الرّيف، ‏إلّا النّخيلات من عشق ومن وله، ‏تخضر فيها بنات الحبّ واللّيف، ‏أنا أنا من (قطيف) الحبّ أغنية، ‏تلوح من موجة للبحر والسّيف

«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان

متّسع لما تقوله القصيدة

العائد

قراءة في كتاب

«أنا إلا قليلًا».. حين تصبح الذاكرة كتابًا

وللكتاب لحظة خاصة حين يغادر صاحبه؛ حين تخرج الكلمات من عزلتها، وتعبر من الأوراق والمسودات إلى كتاب بين أيدي القراء. ولعل هذه اللحظة تحمل معنى أكثر خصوصية عندما تتجه الكتابة نحو الذات والذاكرة، وحين يختار الكاتب أن يعود إلى شيء من حكايته، لا ليقولها كلها، وإنما ليمنح منها ما اختار أن يبقى على الورق.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا

قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول

قراءة في كتاب زاد اللّقاء في شرح دعاء استقبال شهر رمضان

صدر حديثاً

«البنية السّببيّة للكون» جديد الباحث أسامة العلي

الكتاب الذي يقع في 20 صفحة، يسلّط فيه العليّ الضّوء على مفهوم السّببيّة من منظور فلسفيّ وعلمي، مستعرضًا التّحوّلات التي شهدها هذا المفهوم في ضوء النّظريات العلمية الحديثة، باحثًا في الإشكالات الفلسفيّة والعلميّة المرتبطة بمبدأ السّببيّة، ومدى ارتباطه بالبنية الأساسيّة للكون.

«14 قانونًا للسّعادة» الشّيخ محمّد مدن عمير يعالج السّعادة وفق منظور إسلامي

(تاريخ سوق الذّهب بالدّمّام) جديد الكاتب حمد جواد السويكت

«مدارات الفكر» جديد الكاتب أمير موسى بوخمسين

لقاءات

أحمد آل قريش: هناك رابط عجيب بين الموسيقى والتّعليق الصّوتيّ

هو نبرات صوتيّة أو نغمات تخرج من الحنجرة بشكل معيّن وبلون معيّن مناسب في مجاله لصناعة أداء مناسب للمستمع، وكما الموسيقى، فإذا عُزفت بشكل احترافيّ شعر المستمع بالارتياح، وكذلك إذا أدّى المعلّق بشكل صحيح سليم احترافيّ، أثّر في المستمع

الشّيخ علي الفرج: الإحياء النّبوي من أجلى المصاديق التّوعويّة

أمين العالي: الشّعر عصارة الرّوح

حسين آل هاشم: أركّز على إبراز الهويّة الثّقافيّة وتعزيزها

الكتاب

  • مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا

    هادي رسول

  • نكِّروا لها عرشها

    الشاعر هادي رسول

  • الميتافيزيقا المثلومة

    محمود حيدر

  • نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة

    السيد محمد حسين الطهراني

  • معنى (لفت) في القرآن الكريم

    الشيخ حسن المصطفوي

  • من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟

    الشيخ محمد صنقور

  • شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية

    عدنان الحاجي

  • الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير

    الشيخ جعفر السبحاني

  • العدل في المدينة المهدويّة

    الشيخ عبد الله الجوادي الآملي

  • الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله

    الشيخ حسين مظاهري

الشعراء

  • رفقة اللّيل لمدينة النّهار

    فريد عبد الله النمر

  • أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!

    محمد أبو عبدالله

  • لا يؤمن الدّهر

    الشيخ علي الجشي

  • ميتافيزيقيا المصيبة!

    أحمد الرويعي

  • السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة

    حسين حسن آل جامع

  • حفرة معدن الطّيب

    علي الخويلدي

  • نغم محطّم

    زكي السالم

  • ضوضائي العظمى

    حبيب المعاتيق

  • معارج الشّوق

    زهراء الشوكان

  • لا تقتلوه

    إبراهيم بوشفيع

إنفوغراف

آخر المواضيع

  • زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)

  • رفقة اللّيل لمدينة النّهار

  • الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة

  • جرهاء القطيف

  • «رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ

  • دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ

  • «أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان

  • متّسع لما تقوله القصيدة

  • «عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود

  • «ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء

فيديو

صور