متابعات

(المجاز بين اللّغة والأدب) أمسية أدبيّة للدّكتور أحمد المعتوق

أقام مؤخرًا نادي (صوت المجاز) الأدبيّ، بالتّعاون مع جمعيّة الثّقافة والفنون بالدّمام، أمسية بعنوان: (المجاز بين اللّغة والأدب) قدّمها الدّكتور أحمد المعتوق، وأدارها الشّاعر فريد النّمر.

 

الأمسية التي جرت في مقرّ الجمعيّة بالدّمّام، حضرها عدد من الشّعراء والأدباء والمثقّفين والمهتمّين، انطلق فيها النّمر أوّلاً متحدّثًا حول سيرة الضّيف العلميّة، مشيرًا إلى كونه واحدًا من أبرز الشّخصيّات النّقديّة، التي حوت المعرفة الأكاديميّة، والتّجربة الإبداعيّة.

 

بعد ذلك تحدّث الدّكتور المعتوق عن المجاز، وارتباطه بالفنون كلّها، وخصوصيّة اللّغة في جوهرها الفنّيّ الخاصّ بالأدب، قائلاً إنّ المجاز هو نقل للمعنى من مجاله العلميّ إلى مجاله الحسّيّ، وهو خوض المجاهيل كمغامر يجتاز منطقة الرّكون بأصالة واعية، وتركيب لغويّ يفكّك رموز القصيدة، مؤكّدًا أنّ الشّعراء فنّانون تشكيليّون أو يعشقون فنًّا من الفنون.

 

وأشار الدّكتور المعتوق إلى صعوبة تعريف الشّعر لارتباطه بالشّعور الإنسانيّ، مبيّنًا أنّه يجب أن يقوم على ثقافة إنسانيّة، أبعد من القواعد والعَروض، وأنّ الشّاعر الحرّ والمبدع، هو الذي ينطلق من نفسه إلى نفسه، غائصًا في بحره الخاصّ، خالعًا عنها كلّ القيود، متحرّرًا منها.

 

وسلّط الضّيف الضّوء على تجربته الكتابيّة، منطلقًا من كتابته للنّثر حين كان في العراق، قبل أن يسافر إلى الولايات المتّحدة الأميركيّة، حيث تفتّقت منه المشاعر، فأخرجها بهيئة قصائد بديعة، ثمّ عرّج على الطّاقات الإبداعيّة في القطيف، قائلاً إنّها بحاجة إلى توجيه، متمنّيًا أن يستمرّ نبض القطيف الإبداعيّ.

 

وفيما يخصّ كتابه (تاروت الجزيرة الخضراء ومرفأ الأزمنة) قال إنّه كتاب للجميع، كتب بلغة أدبيّة رصينة، وهو يرصد تاريخ تاروت، موضحًا أنّه ليس كسواه من الكتب التّاريخيّة، لأنّه انطلق فيه من كلّ ما يرتبط بالمجتمع.

 

وكانت هناك مداخلات عديدة، وأسئلة من قِبل الحاضرين أجاب عنها الدّكتور المعتوق، قبل أن يقوم أخيرًا بتوقيع كتابه: (تاروت الجزيرة الخضراء ومرفأ الأزمنة)، ثمّ كان هناك تكريم للمشاركين، والتقاط لمجموعة من الصّور التّذكاريّة.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد