متابعات

اختتام النّسخة السّابعة والعشرين من حملة التّبرّع بالدم (ومن أحياها)

اختتمت مؤخّرًا حملة التبرّع بالدم (ومن أحياها) بنسختها السّابعة والعشرين، بعد ثلاثة أيام شهدت مشاركة مجتمعيّة واسعة، سلّطت الضوء على روح التّكافل والعطاء التي تعرفها المنطقة، وأسهمت في رفد مخزون بنوك الدّم.

 

الحملة التي نظّمها نادي الخليج وجمعيّة سيهات للخدمات الاجتماعيّة، بالتعاون مع مستشفى القطيف المركزيّ، تقدّم للمشاركة فيها ثلاثمئة وأحد عشر شخصًا، بينهم مئتان وواحد وثمانون رجلًا، وثلاثون امرأة، قُبل منهم مئتان وأربعة وخمسون، استوفوا الاشتراطات الصّحّيّة اللازمة لإتمام عمليّة التّبرّع بالدّم.

 

وكان لافتًا في هذه النّسخة من الحملة توفير شاشة إلكترونيّة تفاعليّة استعرضت بشكل مباشر عدد المتبرّعين وتوزيع فصائل الدّم المشاركة، إلى جانب إتاحة إصدار شهادة مشاركة إلكترونيّة باستخدام رمز الاستجابة السّريعة، ما أضفى إلى الحملة بُعدًا تفاعليًّا متميّزًا.

 

ونجحت الحملة في رسم صورة تنظيميّة جميلة بفضل التّكامل بين المنظّمين والكوادر الطّبّيّة والمتطوّعين، إضافة إلى التّعاون الكبير من قبل المتبرّعين الذين أسهموا في تحقيق أهداف الحملة الإنسانيّة والمجتمعيّة.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ الحملة، بنسخها كافّة، هدفت إلى تعزيز المسؤوليّة المجتمعيّة، ونشر ثقافة التّبرّع بين النّاس، ودعم المبادرات الإنسانيّة خدمةً للمجتمع وأهله.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد