
أقامَ مؤخرًا مَـجْمَعُ أهلِ البيتِ عليهِمُ السلامُ في مسقط، عُمانَ، أمسيتَهُ الشعريّةَ الحسينيَّةَ التي حملتِ العنوان: "وأَمَرْتَ بالمعروفِ". الأمسيةُ التي قدَّمَ لها الأستاذُ عقيل جعفر اللواتي، شاركَ فيها كلٌّ منَ الشعراءِ: منتظر الموسوي، أحمد الماجد، ياسر آل غريب، أحمد العلوي، إبراهيم بو شَفيع، راشد الصوافي، جاسم الصْحَيِّح، وهاشميّة الموسوية.
وانطلقتِ الأمسيةُ أولاً مع الشاعرِ السيد أحمد الماجد، الذي قدَّمَ نصّينِ شِعْريّينِ تناولَ فيهِمَا عظمةَ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ الذبيحِ الذي صارَ أَجْدَى بعدَ استشهادِهِ فوقَ صحراءِ كربلاء.
بعدَهُ شاركَ الشاعرُ منتظر الموسوي، الذي قدَّمَ قصيدةً بعنوان: "ما لم يكنْ في خيالِ الموتِ"، التي ينطلقُ فيها بحثًا عنْ وجودِهِ، عنْ كربلاءَ، عنْ كلِّ آهاتِهِ، وصولاً إلى الذي علّمَ الموتَ أسرارَ القياماتِ، والذي سارَ إلى الموتِ حتّى يؤاخيهِ.
ثمَّ جاءَ دورُ الشاعرُ ياسر آل غريب الذي قدَّمَ نصًّا بعنوان: "طائرُ الرّمادِ الكربلائيّ"، قائلاً فيها إنَّ هناكَ طائرًا انبعثَ منْ بينِ رمادِ الموتِ في كربلاءَ، وهناكَ افتضَّ وجهَ المدى ليرى الحقيقةَ منْ دونِ خسْفٍ، ليكونَ رأسُ الحسينِ رأسَ الحياةِ، ولو أَرجعَتْ الساعةُ عقارِبَها لكانَ معَ السبعينَ الذينَ كانوا معهُ.
ثمَّ ألقى السيدُ علوي الموسوي قصيدةَ الشاعرةِ الدكتورةِ هاشميّة الموسوي، التي أعلنتَ فيها ذكرى تسابيحِ الذَّهاب.
وآلتِ النوبةُ إلى الشاعرِ جاسم الصحيِّح الذي ألقى قصيدةً دعى فيها إلى عدمِ حَبْسِ صوتِ الحسينِ عليهِ السلامُ بمأتمٍ فقطْ فهو أكبرُ منْ ذلكَ، فما ضاعَ صوتُ اللهِ إلّا حينَ حبسوهُ بينَ منابرٍ وخِطابِ.
أمّا الشاعرُ السيدُ أحمد العلوي فألقى نصَّا بعنوان: "قيامةٌ هاربةٌ إلى الظلِّ" فيهِ قالَ إنَّ الحسينَ عليهِ السلامُ لمْ يكترثْ بالموتِ فشدَّ جراحَهُ وحطَّ ركابَهُ، داعيًا إياهُ أنْ يملأَ المعنى بالجراحِ لكي تفيضَ الجِرابُ.
أمّا الشاعرُ راشد الصوافي فقدَّمَ نصًّا شعريًّا بعنوان: "في حضرةِ الحسين" وفيها قامَ طيفُ الحسينِ عليهِ السلامُ ليمسحَ كلَّ الجروحِ والتعبِ، وقدْ لاحَ بوجههِ الشفّافِ كوجهِ نبيٍّ.
وكانَ الختامُ معَ الشاعرِ إبرهيم بو شفيع الذي نصًّا بعنوان: "ولكمْ في الحسينِ حياة" وفيهِ إشارةٌ إلى وجودِهِ منْ أولِ التكوينِ، مُشبِّهًا إياهُ بالبحرِ الذي تحترقُ فيهِ عجبًا كلُّ الأرواحِ الهائمة.
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
محمود حيدر
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
نظّف قلبك من الغموم
الشيخ علي رضا بناهيان
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
ثمرات الذّكر
نظّف قلبك من الغموم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (21)
(التّنمّر بين الأطفال) محاضرة لآل سعيد في مركز رفاه للإرشاد الأسريّ
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء