
(هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ). [ سورة الرحمن: 60]
كل ما يراه الناس حسنًا أو إحسانًا فهو عند اللَّه كذل ، شريطة أن لا يأباه العقل السليم ولا ينهى عنه الشرع القويم، وإلا فإن أهل الجاهلية كانوا يستحسنون عبادة الأصنام وظلم الضعيف بخاصة المرأة.
حتى في عصرنا يستحسن الملايين عبادة الأصنام والإنسان، ويجعلون للَّه أولادًا وأندادًا.. وما من شك أن هذه من أقبح العادات.. فإذا عمل الإنسان عملًا، ورآه الناس حسنًا، ولم يرد فيه نهي من العقل والشرع - فإن صاحبه يستحق من اللَّه الأجر والكرامة، ويزيده من فضله أضعافًا على ما يستحق: «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وزِيادَةٌ» - (26 يونس).
وقال جماعة من علماء الكلام: إن الثواب من اللَّه على فعل الواجب تفضل لا مكافأة فيه ولا استحقاق. وقال آخرون: بل هو مكافأة واستحقاق. وقال الإمام علي (ع): «لو كان لأحد أن يجري له ولا يجري عليه لكان ذلك خالصًا للَّه سبحانه دون خلقه لقدرته على عباده ولعدله في كل ما جرت عليه صروف قضائه، ولكنه جعل حقه على العباد أن يطيعوه، وجعل جزاءهم عليه مضاعفة الثواب تفضلًا منه وتوسعًا بما هو من المزيد أهله».
ومعنى هذا أن اللَّه له وعليه، ولا شيء أصرح في الدلالة على ذلك من قوله: «لو كان لأحد أن يجري ولا يجرى عليه لكان ذلك خالصًا للَّه سبحانه دون خلقه».
فلله سبحانه الطاعة على عباده، وعليه، جلّت حكمته، الأجر والمكافأة على مقدار العمل، وما زاد فهو تفضل منه تعالى وتوسع. ويتفق هذا مع حكم العقل والفطرة، فإن الناس كل الناس يرونك مفضلًا ومحسنًا إذا أعطيت من عمل لك فوق أجرته واستحقاقه، أما إذا أديته أجرة عمله بلا زيادة ونقصان فأنت عندهم من الأوفياء، لا من المحسنين الكرماء. هذا، إلى أن الإسلام بأصوله وفروعه يبتني على فكرة العدل، والأجر على العمل حق واجب الأداء في منطق العدل وحكمه.
وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (وبل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الغضب نار تأكل صاحبه
السيد عبد الحسين دستغيب
كيف تحيي شغف القراءة من جديد؟
عدنان الحاجي
حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)
الشيخ محمد صنقور
هل إمام الزمان راضٍ عني؟
أسمهان آل تراب
هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم
الشيخ جعفر السبحاني
شكر النّعم
الشيخ مرتضى الباشا
هو بحقّ عبد الله
الشيخ علي رضا بناهيان
كرّار غير فرّار
الشيخ محمد جواد مغنية
الحوراء زينب: جنازة على كاهل الغربة
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ
معنى (وبل) في القرآن الكريم
الغضب نار تأكل صاحبه
كيف تحيي شغف القراءة من جديد؟
حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)
هل إمام الزمان راضٍ عني؟
الرّواية الأولى للكاتبة رحيق مهدي آل باقر: (بيت يتنفّس الأسرار)
الحوراء زينب: جنازة على كاهل الغربة
هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم
معنى (برزخ) في القرآن الكريم