
“أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ بابًا إِلَى عَفْوِكَ، وسَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وجَعَلْتَ عَلى ذلِكَ الْبابِ دَلِيلًا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلّا يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، فَما عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ المنزلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإِقَامَةِ الدَّلِيلِ”.
باب التوبة
يقول الإمام زين العابدين (عليه السلام) في هذه الفقرة من دعاء وداع شهر رمضان المبارك مناجيًا ربّه: “أنت الإله الذي فتح لعباده بابًا إلى عفوه”، وكأنّه (عليه السلام) يشبّه محلّ العفو بساحة عظيمة جعل الله تعالى لها بابًا مفتوحًا في وجه الناس اسمه التوبة، لكن أين يقع هذا المحلّ؟ يعتبر الإمام السجّاد (عليه السلام) الوحي دليلَ هذه الساحة، والذي يُقاد العبادُ بواسطته نحو باب التوبة، حتّى لا يقعوا في الضلال؛ فعنوان محلّ العفو هو هذه الآية الشريفة التي يقول فيها الله عزّ وجلّ: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾، في ذلك اليوم الذي لا يُخزي فيه الله تعالى الرسول وأتباعه، بل يُعزّهم؛ وهو اليوم الذي يسير فيه أولياء الله تعالى نحو الجنّة الموعودة، في حين أنّ نورهم يشعّ أمامهم وعن أيمانهم؛ ومع أنّهم يتوفّرون على هذا النور، إلّا أنّهم يطلبون من الله تعالى أن يُتمّ نورهم ويغمرهم بغفرانه.
وفي نهاية هذه الفقرة، يقول الإمام زين العابدين (عليه السلام): “حينما فتح الله تعالى مثل هذا الباب، ودلّ على عنوانه، لم يبق لأيّ أحد العذر لعدم دخول ذلك الباب”. وبحقّ، كيف يتسنّى لنا بيان عظمة ذلك اليوم وذلك الباب وآثاره وبركاته بالقلم والكلام؟ لقد مهّد لنا مالكنا الرؤوف هذه الطريق، ودعا عباده الفقراء إلى هذه الوجهة بندائه العذب؛ وفي هذه الحالة، إذا کان المستجدي كسولًا، وذا همّة ضعيفة، ولم يمدّ يده لهذه المائدة الكريمة، وبقي محرومًا وجائعًا، وسلك سبيل الانحراف، فمن الذي يستحقّ اللوم؟ أهو الكريم لكرمه، أم اللئيم للؤمه؟ “فَما عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذلِكَ المنزلِ”.
وبكلّ تأكيد، إنّ هذه الفقرات الواردة في ذكر الصفات الإلهيّة تُعِدّ العبد لنيل الرحمة الإلهيّة، وتُهيّئه للتوبة وطلب المغفرة؛ فاختيار هذه الصفات يرجع إلى تناسبها مع نهاية شهر رمضان المبارك، لأجل أن يرجو العبد من ربّه الغفران إذا كانت لا تزال لديه بعض الزلّات، ويلج في منزل عفوه ورحمته، فهناك العديد من الآيات التي تتحدّث عن التوبة في القرآن الكريم، نظير: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا﴾[1]، ﴿وَهُوَ الَّذي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾[2]، لكنّنا نرى أنّ هذه الفقرة قد اختارت من بين جميع الآيات التي تحدّث فيها الله تعالى عن التوبة آيةً جرى فيها استعراض مجموعة من الصفات الخاصّة.
التوبة رحمة أعلى بكثير من العدل
في هذا المقام، يُطرح علينا التساؤل الآتي: إذا قضى الإنسان مدّة من عمره في الأعمال الحسنة، ومدّة أخرى في الأعمال السيّئة، فإنّ من المؤكّد أنّ الله تعالى لن يعتبر كافّة أفعاله سيّئة، بل سيجعل له ثوابًا على أفعاله الحسنة. وحينئذ، يأتي السؤال: ما هو الدور الذي تضطلع به التوبة في تحديد مصير الإنسان؟
في الجواب، بوسعنا القول: إذا فرضنا عدم وجود التوبة، وكان من المقرّر أن يُثاب كلّ واحد على حسناته، ويُعاقب على سيّئاته، فإنّ الذي قضى نصف حياته في أعمال حسنة، ونصفها الآخر في أعمال سيّئة ينبغي أن تُقسّم حياته الأخرويّة إلى قسمَين أيضًا، فيعيش في الفترة الأولى من عمره مثلًا في جهنّم، والثانية في الجنّة؛ وهذا هو عين العدل. لكن، إذا تاب العبد العاصي، ولم يعد إلى ارتكاب الذنوب، فإنّ معاصيه السابقة سيُتجاوز عنها بسبب التوبة، وتُمحى عقوبتها، بحيث يصير كأنّه لم يرتكب معصية أبدًا.
وهذه هي الخاصّية التي تمتاز بها التوبة، وهو تفضّل عظيم جدًّا. فلو أنّ الله تعالى عذّب المذنب على ذنوبه، وأثابه على حسناته، لكان ذلك عين العدل؛ لكنّ الإله الذي “سبقت رحمتُه غضبَه”[3] بنى أفعاله على التفضّل الذي يفوق العدل بكثير. فالتفضّل الإلهيّ الخاصّ الذي يتعلّق بالتوبة يكمن في أنّه تعالى يغفر للعبد – الذي يتوب توبة حقيقيّة ويُؤدّي ما يلزم التوبة النصوح – جميع ذنوبه السالفة؛ فرغم كونه قد لوّث وجوده برجس الذنوب لعشرات السنين، وقضى معظم حياته في المعاصي الكبيرة، إلّا أنّ التوبة تأتي كالماء الزلال، وتهطل على جسد هذا الإنسان، فيصبح كأنّه لم يعبر أبدًا من وادي النجاسات؛ فيا له من فضل وكرم عظيم!
فبأيّ مقياس يُمكننا أن نقيس سعة هذا البحر؟! إنّ هذا العفو الكبير لا يُمكننا مقارنته أبدًا بتلك الرحمة التي تحكي عن مضاعفة ثواب العبادة عشر مرّات. وهذا هو كلام الله تعالى الذي يقرؤه عبادُه: ﴿وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُم﴾[4]، ﴿ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ﴾[5]، فبمقتضى هذه الآيات، فإنّ الله تعالى يعفو، ويتغاضى، ويغفر، ويُبدّل شجرة العصيان الخبيثة بشجرة الحسنات: ﴿يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾[6].
الندم والتعويض شرطان أساسيّان لقبول التوبة
السؤال الآخر الذي يُطرح هنا هو: هل تعمّ التوبة جميع الذنوب أم لا؟ فظواهر الآيات القرآنيّة مختلفة بشأن هذه المسألة، بحيث قد يُتصوّر وجود تعارض بين هذه الآيات. ومن باب المثال، يقول الله تعالى في سورة الزمر النورانيّة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا﴾[7]، كما نقرأ في آية أخرى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾[8]؛ هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإنّ الظاهر من بعض الآيات أنّ لتأثير التوبة في غفران الذنوب شروطًا؛ فلا يكفي قول: “أتوب إلى الله”، أو “أستغفر الله” في العفو عن كافّة المعاصي السابقة التي ارتكبها التائب، حتى ولو كان صادقًا في توبته، بل إنّ قبول هذه التوبة متوقّف على مجموعة من الشروط؛ مثل قول البارئ عزّ وجلّ في سورة الفرقان: ﴿وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتابًا﴾[9]، حيث اشتُرط على بعض العصاة القيام بعمل صالح خاصّ؛ وهؤلاء هم الذين يكتمون الحقائق الدينيّة، ولا يُبلّغون الناس بما هو لازم وضروريّ، لا سيّما علماء أهل الكتاب الذين أخفوا الحقائق المتعلّقة بالإسلام ورسول آخر الزمان مع أنّهم كانوا ملزمين ببيانها للناس، حيث لن يُغفر لهم، إلّا أن يتوبوا، ويُظهروا للناس ما كانوا أخفوه من قبل. ويقول الله تعالى عن هؤلاء: ﴿إِنَّ الَّذينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ والْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون * إِلَّا الَّذينَ تابُوا وأَصْلَحُوا وبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وأَنَا التَّوَّابُ الرَّحيم﴾[10]؛ فهذه في الحقيقة هي لوازم التوبة الخالصة والنصوح.
ففي معظم الحالات، إذا ندم المذنب على ذنبه حقيقة، واعتقد أنّه قد أقدم بفعله هذا على تدمير سعادته، وبيع النعم الإلهيّة بنار جهنّم، فإنّ الدموع ستنهمل من عينيه، وسيلقي اللوم على نفسه، ويسعى لتدارك ما فاته؛ ومن باب المثال، إذا ترك أداء صلاة الصبح، ثمّ ندم على ذلك، فإنّه سيعمد إلى قضائها؛ وإذا ضيّع حقوق الآخرين، فإنّه سيسعى لتعويضهم.
فلو أنّ العاصي ندم حقيقةً على فعله، فإنّ ندمه سيستتبع تلك اللوازم. ولهذا، حينما قال شخص في محضر أمير المؤمنين: “أستغفر الله”، وشعر الإمام (عليه السلام) أنّ هذا الذكر مجرّد لقلقة لسان، فإنّه عاتبه، وقال له: “ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَتَدْرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ؟”، ثمّ قال: “الِاسْتِغْفَارُ […] اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى، والثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَدًا، والثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ […] والرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا، والْخَامِسُ [وهو الأعجب من البقيّة] أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ [وبعبارة أخرى، إذا ندم الإنسان حقيقةً على ذنبه، عليه أن يُطهّر ساحة وجوده من كلّ ما نما منها من المال الحرام؛ وكما أجاز لنفسه نموّ هذا اللحم على بدنه من السحت، عليه أن يسعى للتخلّص منه؛ لأنّ هذه النجاسات لن تسمح له بدخول الجنّة]، والسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ”[11].
فمن خلال هذا العزم الراسخ، يُمكن الكلام، وقول: “أستغفر الله ربّي وأتوب إليه”؛ وفي هذه الحالة فقط، يُمكنه أن يسمع كلام الله تعالى الذي يقول فيه: ﴿وَهُوَ الَّذي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه﴾[12]، و﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا﴾[13].
لكن، حذار أن نظنّ أنّ طريق التوبة مغلق أمامنا إذا لم نملك الهمّة للقيام بكلّ هذه الأعمال؛ إذ قيل لنا من أجل تشجيعنا: “كلّما تقدّمتم في هذا الطريق خطوة، وفي كلّ لحظة تذكرون الله تعالى وتندمون على أفعالكم السيّئة، ينقص عقابكم”. ولكن إذا أردنا أن تتمّ توبتنا، ونكون من التوّابين الذين اعتبرهم القرآن الكريم من محبوبي البارئ عزّ وجلّ، الذين قال عنهم الحقّ تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابينَ﴾[14]، علينا أن نلتزم بتلك اللوازم. إذ للتوبة مراتب أوّلها أن يندم العاصي حقيقةً، وقد جاء في الرواية: “كَفَى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً”[15]، فلو أنّ المذنب ندم حقيقةً، فإنّ ندمه هذا توبةٌ؛ وعلامة الندم الحقيقيّ أن يمتنع النادم عن ارتكاب المعصية إذا تهيّأت الأسباب في اللحظة التالية لتكرارها. لكن، إذا كان ندمه سطحيًّا، فإنّه سيرتكب الذنب مرّةً أخرى، ويختفي أثر توبته، شأنه في ذلك شأن الأمواج العاتية التي تثور عند هبوب الرياح، ثمّ تهدأ بعد مدّة قصيرة، وتسكن فورتها مثل السابق؛ فهل من الممكن القبول بهكذا توبة؟
ولا يخفى أنّ القرآن الكريم صرّح بعدم الرضى عن توبة بعض الأفراد مطلقًا، نظير ما جاء في الآية الشريفة: ﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ولا لِيَهْدِيَهُمْ سَبيلًا﴾[16]، حيث عمل هؤلاء في الحقيقة على سدّ باب التوبة أمام أنفسهم.
ويقول الله تعالى في آية أخرى: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَريبٍ […] ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾[17]، والمصداق التامّ لهذه الآية فرعون الذي لم يُؤمن حتّى حان وقت غرقه، فكان يعد موسى على الدوام قائلًا: “إذا قمت بالمعجزة الكذائيّة، فإنّني سأؤمن بك”، غير أنّ قلبه كان مكبّلًا بأمر آخر، ولم يكن مصمّمًا على الاعتراف بالحقّ، إلى أن حلّ يوم الانتقام؛ وفي النهاية، وحينما أصبح على مشارف الغرق، قال: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيل﴾[18]، لكنّ جبرائيل (عليه السلام) وضع في فمه حفنةً من الطين وقال: “لم يعُد هناك مجال لهذا الكلام، فبماذا سينفعك قول “آمَنتُ” في هذا الوقت الذي ترى فيه أنّك ستموت ذليلًا؟”.
ففي هذه الآية، يقول البارئ عزّ وجلّ إنّ هذه التوبة غير مقبولة، وهي توبة – بأحد المعاني – زائفة، بل إنّها مجرّد حيلة. فلو فرضنا أنّ هذا الإنسان ندم وسعى للتراجع في اللحظات الأخيرة قبل موته، فإنّه لن يكون قصد التوبة حقيقةً؛ ولو أنّه لم يكن قد واجه الموت، لما كان أقدم على التوبة أبدًا؛ فهكذا إنسان مستثنى من القاعدة، ولن تُقبل توبته بتاتًا، بل إنّ توبته لم تكن حقيقيّة من الأساس، وفي الحقيقة، فإنّ توبته نوع من أنواع الاحتيال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] سورة الروم، الآية 53.
[2] سورة الشورى، الآية 25.
[3] محمد بن محمد بن النعمان العكبريّ البغداديّ (الشيخ المفيد)، كتاب المزار، مناسك المزار، الصفحة 161.
[4] سورة البقرة، الآية 271؛ سورة الأنفال، الآية 29.
[5] سورة البقرة، الآية 52.
[6] سورة الفرقان، الآية 70.
[7] سورة الزمر، الآية 53.
[8] سورة النساء، الآيتان 48 و116.
[9] سورة الفرقان، الآية 71.
[10] سورة البقرة، الآيتان 159 و160.
[11] نهج البلاغة، تحقيق صبحي صالح، الحكمة 417.
[12] سورة الشورى، الآية 25.
[13] سورة الزمر، الآية 53.
[14] سورة البقرة، الآية 222.
[15] محمد بن يعقوب الكلينيّ، الكافي، الجزء 2، الصفحة 426.
[16] سورة النساء، الآية 137.
[17] سورة النساء، الآيتان 17 و18.
[18] سورة يونس، الآية 90.
التعرّف على الفائق (1)
محمود حيدر
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (1)
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى كلمة (ثبر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
العذاب الأدنى في قوله: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى..}
الشيخ محمد صنقور
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا)
الشيخ مرتضى الباشا
أساليب للوالدين لمساعدة أطفالهم على السيطرة على انفعالاتهم وتنظيمها
عدنان الحاجي
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
التعرّف على الفائق (1)
(المعين للسّفر الأبديّ) كتاب لمركز علم الهدى الثّقافي
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (1)
معنى كلمة (ثبر) في القرآن الكريم
العذاب الأدنى في قوله: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى..}
آخر ليلة من الشهر الكريم
شرح دعاء اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان
أعظم شهور الله وعيد أحبابه (3)
العلم العائد الى وحيه (4)
التقوى ركيزة