
الشيخ علي رضا بناهيان
أيها الرفاق، يا أحبائي، إحدى طرق التواضع هي المشاركة في المواكب الراجلة.
اذهب والطم في المواكبِ الراجلة في الطرقات. وإذا توقّف الناعي، وأيّاً كان مقامُك، دكتوراً أو مهندساً أو أستاذ جامعة أو تاجراً أو رئيساً، أينما وقف الناعي أبرُك على الإسفَلت واشرَع بالبكاء.
مواكب العزاء الراجلة مهمة جداً.
لا تظل تمارس العزاء كأهل الطبقة الراقية. أطلق المواكب، وسِرْ فيها.
سماحة آية الله العظمى البروجردي (قده) كان الجميع يودّون تقبيل يده. تعلمون أنه كان عارفاً أيضاً. سماحته كان أُصيب في أواخر عمره الشريف بوجع العين. کان الناس یرغبون في تقبيل يده، لكنه كان يرفض. يرفض لأنه من غير الممكن أن يتقاطر الجميع ليلَ نهار لتقبيل يده. وإذا به يسير في أعقاب موكبٍ راجل ويأخذ من تراب أٌقدام المُعزّين ويضعه على عينه فتُشفى! تراب أقدام نفس أولئك الذين يودّون تقبيل يده. لقد شاركَ في الموكب للتبرُّك بتراب أقدام المُعزّين.
كان الإمام الخميني (قده) يقول إنه لو اكتفى بقراءة زيارة عاشوراء بمئة لعن ومئة سلام تحت سقف لما حُفظ الإسلام، فالمذهب بحاجة إلى الضجيج.
إذا شاركتَ في المأتم فردّد مع اللطمية. لا تجلس من دون ترديد. لا تشمَخ بأنفك. ارفع صوتَك. فديتُ الحسين (ع) بنفسي، فمن شدّة ما أثاره أعداؤه من الضجيج يوم عاشوراء لم يدَعوا أحداً يسمع صوته! الترديد مع اللطمية أشبه بالارتجاز. فقولهم: «أميري حسين ونعم الأمير» هو ارتجاز، فارتَجِز.
لا تبك على الحسين (ع) بصمت.. وبكبرياء! فلا أحد كبير في مدرسة الحسين (ع)، الجميع تراب تحت أقدامه.
كان العلامة بحر العلوم، أو غيره من علمائنا الأعلام، واقفاً مع جماعته بين الحرمين. كان يوم عاشوراء، وكان الناس يهرولون، والجوّ صاخب، وإذا به فجأةً يهرول تاركا الآخرين! فقالوا له: سيدنا، لكنك رجل وقور، ومرجع تقليد! قال: إذا رأيتُ الحجة بن الحسن العسكري (ع) يهرول فما عسايَ أصنع؟!
مواكب العزاء الراجلة مهمة جداً.
أطلق المواكب.
ارفع صوَتك من أجل الحسين(ع).
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
محمود حيدر
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
نظّف قلبك من الغموم
الشيخ علي رضا بناهيان
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
الشرق الأوسط، مركز ظهور الأنبياء في العالم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم
ثمرات الذّكر
نظّف قلبك من الغموم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (21)
(التّنمّر بين الأطفال) محاضرة لآل سعيد في مركز رفاه للإرشاد الأسريّ
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
ضلالات الكوجيتو (2)
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟