
تحدث سماحة الشيخ حسن المطوع خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع بمسجد العباس ببلدة الربيعية في القطيف عن أهمية التهيئة النفسية والفكرية لعاشوراء، داعيا إلى توجيه الشباب وتوعيتهم وحثهم لحضور المجالس والتفاعل فيها.
ركز الشيخ المطوع أمام حشد من المؤمنين على أبرز الجوانب التي يجب الإهتمام بها في ليال عاشوراء، مطالبا أصحاب المجالس العاشورائية بأن "يقصدوا القربة لله تعالى وأهل البيت (ع) في إقامتهم للمجالس"، مشددا على أن "الإخلاص له أثر كبير جدا في نجاح المجالس الحسينية، والبركة والأثر البالغ في نفوس سامعيه"، داعيا إياهم لعدم التأثر بحال "لم يحضر عدد غفير من الحضور كما كانوا متوقعين، فالتأثر لا ينبغي أن يكون لأنه بحضور ولو القليل فهو بركة".
وتطرق سماحته إلى أهمية الإستعداد النفسي والإيماني قبل دخول المجلس، معتبرا أن "الحصيلة التي ستؤخذ من المجلس هي الأساس وهي المهمة"، مضيفا "المجلس هو مجلس عبادة وذكر وطاعة وإيمان، يأخذ بالروح إلى أسمى المستويات، ولا ينبغي المفاكهة والمضاحكة فضلا عن قول الباطل وغيره"، مشيرا إلى أن "أهل البيت (ع) بشروا المؤمنين بأن البكاء على الإمام الحسين (ع) يحط الذنوب العظام، أنت قادم إلى مكان فيه مغفرة".
ورأى الشيخ المطاوع أنه ينبغي للمستمع "أن يكون هدفه من الإستماع للخطب هو استخلاص النقاط العملية التي يمكن أن تغيير مسيرة الفرد في الحياة"، مشددا على "ضرورة الإستفادة من الخطيب واستخلاص العبر، وأن يتعامل مع المنبر كمدرسة تحمل بين جوانبها الدروس والعلم والفكر، بحيث يخرج من المجلس وقد استفاد ولو شيئا جديدا كل يوم من منبر أبي عبد الله الحسين (ع)".
وأضاف "أن نعيّش أنفسنا الأجواء التي يمكن أن تثير عندنا الدمعة، فأيام عاشوراء أيام الحزن والتأثر بأهل البيت (ع) عيشوا أجواء المآساة، أجواء مصائب أهل البيت (ع)، من كياني وأعماق قلبي أتذكر ما جرى على أهل البيت (ع)، وطبعا هذا الجانب يعززه الإطلاع على السيرة الحسينية المحققة".
وتوجه الشيخ المطوع إلى الشباب قائلا "البعض وخصوصا الجيل الجديد يحتاج إلى توعية، فبعض الشباب همه في أيام عاشوراء هو فقط أن يحضر مواكب اللطم والعزاء، وكأن لا شغل له بالمجالس"، معتبرا أن هذه الظاهرة هي "سلبية جدا لا يجب أن يتثقف بها شبابنا منذ الصغر، وينبغي للشباب الواعي المثقف أن يوجه النصيحة لهؤلاء الشباب، ثقافة اللطم وحسب غير صحيحة"، مؤكدا على أن "ثقافة الإمام الحسين جامعة، على الشباب أن يكون شموليا في تفكيره".
ودعا سماحته إلى عدم تهميش منبر الإمام الحسين (ع) مشدد على أنه للجميع "وينبغي للكبار أن لا يقللوا من شأن اللطم والعزاء، وعلى الجميع أن يتفاعل، فكربلاء فيها الشيخ الكبير وفيها الكهل، وفيها الشاب وفيها من هم في سن الحلم وما دونه، وفيها الطفل الصغير وفيها المرأة والنساء والفتيات، الجميع كان في المشهد الكربلائي".
وختم سماحته منوّها بأهمية حضور المجالس وتعظيم شعائر الحسين (ع) مؤكدا على أن التعظيم يكون "بالتفاعل وإقامة المجالس والحضور فيها ولا تقتصر على الحضور سمعيا عبر وسائل الإتصال أو التلفاز وذلك لتحقيق ما أراده أهل البيت (ع)".
من آثار فتنة الجمل
الشيخ محمد جواد مغنية
مقام العقل السّامي
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (سعد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الأساس العلمي لوجود المحلات التجارية المتنافسة قريبة من بعضها
عدنان الحاجي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (2)
محمود حيدر
ثوراتٌ تمهيديّة للظهور المبارك
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
الشيخ مرتضى الباشا
الحكم أمانة
الشيخ جعفر السبحاني
الغضب نار تأكل صاحبه
السيد عبد الحسين دستغيب
حروب عليٍّ (ع) كانت بأمر الرسول (ص) (2)
الشيخ محمد صنقور
الإمام الصادق: مستودع أسرار العلوم
حسين حسن آل جامع
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
خارطةُ الحَنين
ناجي حرابة
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
من آثار فتنة الجمل
مقام العقل السّامي
معنى (سعد) في القرآن الكريم
الأساس العلمي لوجود المحلات التجارية المتنافسة قريبة من بعضها
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (2)
النسل الصالح: رعاية وصيانة
ثوراتٌ تمهيديّة للظهور المبارك
(المجاز بين اللّغة والأدب) أمسية أدبيّة للدّكتور أحمد المعتوق
(وطويت سبعًا) جديد الشاعر محمود المؤمن
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (1)