![]()
تحدث السيد هاشم الشخص إمام مسجد المصطفى (ص) ببلدة القارة في الأحساء عن قيمة وأهمية شهر رجب الأصب متوقفا عند المناسبات الإسلامية والولائية التي هي من بركات هذا الشهر العظيم ومنوها بالمستحبات المهمة فيه، كما اتهم منظمات حقوق الإنسان بخدمة الإستكبار العالمي من خلال سياسة الكيل بمكيالين.
اعتبر السيد الشخص أمام حشد من المؤمنين بأن شهر رجب الأصب يمتلك من الأهمية الكبيرة لما يحويه من مناسبات دينية مهمة مرتبطة بأهل البيت (ع) ناهيك عن فضله وعظمته عند الله سبحانه وتعالى كونه شهر مليء بالخيرات والبركات ويصب الله فيه الرحمة على عباده صبا.
وعن حرمة وفضل شهر رجب الأصب قال سماحته "هو من الأشهر الحرم التي حرم الله تعالى فيها القتال والذنب فيه مضاعف كما الأجر فيه يضاعف وقد سماه النبي (ص) شهر رجب الأصب لأن الله يصب فيه الرحمة على عباده"، وأضاف "من بركات هذا الشهر مواليد عدد من (ع) كما فيه ذكرى مبعث النبي (ص) وعلى رواية ذكرى الإسراء والمعراج للنبي الأكرم (ص)".
وعن قيمته وأهميته تابع السيد الشخص قائلا "أعتقد أن شهر رجب هو أكثر الشهور الحافل بالمناسبات الدينية، كما أنه شهر عبادة وصيام".
على صعيد آخر انتقد سماحته الممارسات التي تتبع بحق بعض المسلمين في بلادهم العربية والإسلامية والتضييق الذي يعيشونه والتي "تصل إلى حد الإعتقال أو أكثر لأن ذنبه الوحيد أنه يمارس طقوسه الدينية التي لا يعتقد بها الطرف الآخر"، مذكرا بموقف النبي الأكرم (ص) من اليهود والنصارى وحتى المشركين الذين "عاشوا في ظل الدولة الإسلامية ويمارسون دورهم الطبيعي"، متسائلا عن الحق في منع فريق من المسلمين بممارسة طقوسهم الدينية.
بموازاة ذلك اتهم سماحته منظمات حقوق الإنسان بأنها منظمات ذبح وتدمير للإنسان، منتقدا وبشدة سياستها المتبعة والتي برأيه تخدم الإستكبار العالمي والإستعمار قائلا "ليس لديهم ذرة من الإنسانية لأنهم يرون آلاف الأبرياء يقتلون إذا كان الأمر لا يمسهم فهم لا يتحركون"، وأضاف "وإذا أرادوا لبلد ما لقضايا سياسية يختلقون شيئا غير موجود ويزعمون أنه هتك لحقوق الإنسان ويفرضون عقوبات دولية وضغوط سياسية وهو أمر مختلق، هم يكيلون بمكيالين".
كما أكد السيد الشخص في ختام حديثه على أن المسلمون لا يعيشون الحياة السعيدة والحقيقية ضمن أجواء مستقرة إلا بالحرية وبحقوق الإنسان عبر إعطاء المجال لكل شخص بممارسة معقتده وطقوسه العبادية بشكل صحيح ضمن شروط وضوابط.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار