
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد في الحسينية المحمدية في مدينة العمران بالأحساء عن علاقة النبي عيسى (ع) بالإمام المهدي (ع) وأوجه التشابه بينهما وأهمية الإحتفاء بذكرى مولد النبي عيسى (ع).
استهل الشيخ محمد العباد أمام حشد من المؤمنين حديثه بقول رسول الله (ص) "من ذريتي المهدي فإذا خرج نزل عيسى ابن مريم لنصرته وقدمه وصلى خلفه"، لافتا إلى أهمية الإحتفاء بذكرى ولادة النبي عيسى (ع) "هو من أولي العزم وقد تكرر ذكره في آيات كثيرة من القرآن الكريم، الأمر الآخر أن هناك علاقة وثيقة جداً بين نبي الله عيسى والإمام المهدي (ع) وبالتالي نحن نبارك للإمام المهدي لهذه الذكرى ولكم ولجميع المؤمنين بالله سبحانه وتعالى".
واعتبر أن "طبيعة العلاقة بين نبي الله عيسى (ع) والإمام المهدي(عج) كما جاء في القرآن الكريم إلى أن النبي عيسى (ع) يعتبر حلقة وصل بين ماجاء به نبي الله موسى (ع) في الدين اليهودي قبله وما جاء به رسول الله (ص) في الدين الأسلامي بعده، قال تعالى: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ" 6 - سورة الصف.
وأضاف "هناك وحدة مشتركة في الدين الإلهي الذي لم يطرأ عليه التحريف بين نبي الله عيسى (ع) والإمام المهدي (عج)".
وأشار سماحته إلى القاسم المشترك بينهما (ع) وهو طول الحياة "فنبي الله عيسى عمره اليوم 2018 عام والإمام المهدي (عج) الله فرجه عمره أكثر من 1150 عام، قال تعالى: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" 55 - سورة آل عمران، متابعا "كلمة متوفيك لاتعني قبض روح النبي وموته، وإنما لها دلائل أخرى منها أن متوفيك تعني مستوفيك ببدنك وروحك و ليس فقط روحك التي تصعد إليّ وإنما حتى بدنك يصعد وهذا دليل على حياته".
كما شرح الشيخ العباد سبب رفع النبي عيسى وغياب المهدي (ع) "سعى اليهود لقتل نبي الله عيسى فرفعه الله اليه، وكذلك غيٰب الله الإمام المهدي (عج) لأن أعداء الإسلام وأعداء أهل البيت (ع) يبحثون عنه لقتله، وهنا أيضا عنصر مشترك بينهما (ع)".
وعن الإنتظار قال سماحته "المسيحيون ينتظرون نبي الله عيسى(ع) حتى يقيم المسيحية، واليهود ينتظرونه حتى يُحيي مجد التوراة، ونحن ننتظره وننتظر الإمام المهدي (عج) وهذا بإجماع المسلمين".
وأكد متابعا على أن إقامة العدل على كل ربوع الكرة الارضية هو من أهدافهما (ع) مستشهدا بما روي عن الرسول الأعظم (ص) "ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم (ع) حكماً مقسطا، والإمام المهدي (ع) كذلك جاء في الروايات أنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجورا".
بموازاة ذلك، تطرق سماحته إلى الرفاه الإقتصادي والأمن والأمان في زمانهما حيث جاء "في حديث الرسول الأعظم في نبي الله عيسى: ويفيض المال بحيث لايقبله أحد، وفي رواية أخرى: الأسود ترعى إلى جانب الإبل والنمور إلى جانب الأغنام"، متابعا "وكذلك الروايات نفسها تذكر عن الامام المهدي (عج) من أن الأرض تخرج خيراتها والسماء تمطر بركاتها، وفي رواية أخرى يعم الأمن والأمان بحيث كل أحد يرضى عن الإمام (ع) حتى الطير في السماء".
وأكد سماحته على أهمية الإيمان بهما حيث أكدت الروايات "أن العالم سيؤمن بالإمام الحجة (عج) وسيؤمن بنبي الله عيسى (ع)، قال تعالى: وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِه" 159 - سورة النساء، مضيفا "يذهب المفسرون إلى أنه إذا نزل نبي الله عيسى (ع) سيؤمن به أهل الكتاب وسيؤمنون بالإمام المهدي (ع) ، لأن الروايات تذكر سيدخل في طاعته (عج) كل أحد من غير قتال"، مستشهدا بقول الإمام الباقر (ع) "ينزل قبل يوم القيامة -نبي الله عيسى- فلا يبقى أهل ملة يهودي و لا نصراني إلا آمن به قبل موته ويصلي نبي خلف المهدي (عج)".
كما شدد على أن نبي الله عيسى (ع) "يعتبر حلقة الوصل بين الأديان الفاعلة اليهودية والمسيحية والإسلام"، مضيفا "السبب الآخر أن اكثر المنتسبين إلى الأديان هم المسلمون والمسيحيون، أما اليهود عددهم قلة لايشكلون نسبة كبيرة، الأكثرية في الغرب المسيحيون والشرق المسلمون يشكلون الأكثرية".
ولفت سماحته إلى ما جاء في الروايات حيث "أن نبي الله عيسى ينزل يوم الجمعة عند صلاة الصبح حين يتقدم الإمام المهدي (ع) بالصلاة، فينزل في الأثناء نبي الله عيسى، فيتراجع القهقري لإنه يريد تقديم نبي الله عيسى (ع) للصلاة بالناس، وتذكر الروايات ان نبي الله عيسى يضرب بيده على كتف الإمام ويقول تقدم أنت، فإنما أقيمت الصلاة لأجلك، فيتقدم الإمام المهدي ويصلي نبي الله عيسى خلفه، فإذا صلّى خلفه اتبعه المسيحيون وصاروا تحت طاعة الإمام المهدي (ع)، وتُعلن الدولة العالمية في فلسطين، وستكون هذه الأرض محور السلم العالمي بقيادة الإمام الحجة (عج)".
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار