
أكدت حوزة أم البين بالربيعية، خلال الورشة التي أقامتها لجنة التكليف بعنوان "الأم بين المسؤولية و الاحتواء" مساء أمس الأول، على أهمية الاحتواء العاطفي للأبناء و الابتعاد عن أسلوب الأوامر المباشرة لهم.
الورشة التدريبية التي قدمتها الأستاذة "نرجس الخباز" للأمهات، بدأتها بالتعريف بأهمية هذه المرحلة بالنسبة للأم والمكلفة على حد سواء مبينة أهمية التربية والمسؤولية التي لا تنفك عن كاهل الأم إذ من الواجب القيام بتربية الأبناء تربية روحية وجسدية وإظهار ما بدواخلهم تجاه الله ، مُبينة أن علاقة الإنسان بربه وحب العبادة أمر غريزي فطري عند كل إنسان.
وشددت الخباز على ضرورة الرجوع للأساس الديني وعلوم أهل البيت عليهم السلام ونظرياتهم حيال التربية ومراعاة اختلاف الشخصيات والمراحل العمرية للطفل.

وأشارت الخباز إلى معنى التكليف بأنه التزام الطفل بالأمور العبادية، موضحة أن الإنسان مخلوق من روح وجسد وبالمراعاة بين متطلبات كل جزء منه نصل للاتزان الروحي والنفسي.
مبينة أن السبيل الأمثل للتعامل مع هذه المرحلة الهامة هو الصبر والحذر وترك العصبية وضرورة ضبط النفس لتمر هذه المرحلة في حياة المكلفة بكل سلاسة و سلام.
مؤكدة على عدم انتهاء دور الأم في مرحلة التكليف، وأن المسؤولية تزداد وتستمر وتتوالى، إلى ما بعد مرحلة التكليف.
كما أشارت للدور المهم والحيوي لوجود الأب في حياة ابنته المكلفة كونها ما زالت بحاجة ماسة للعاطفة والحنان في هذا الوقت بالتحديد.
وختمت حديثها بالتأكيد على أهمية الاحتواء العاطفي و الابتعاد عن أسلوب الأوامر المباشرة واستبداله بالمدح والثناء وتجاهل السلبيات و محدودية العقاب بما يتناسب مع عمر وشخصية الطفل، وبث روح الحماس والحزم المتداخل بالرحمة ليتحقق التوازن النفسي والعاطفي في حياة المكلفة.

وسبق الورشة التدريبة وقفة فقهية مع الأستاذة "أم أسامة"، بينت فيها أهمية "الحجاب"، مُبينة إنه من الضروريات والبديهيات، وانتقلت للحديث عن الحكمة من الحجاب فالإسلام ينهى ويحارب عن كل ما يجر إلى الرذيلة والفساد، وبينت حدود الحجاب الإسلامي بتغطية وستر الرأس والجسم ماعدا الوجه والكفين، وختمت فقرتها بذكر مواصفات الحجاب الشرعي.
كما أقامت لجنة التكليف ركن ثقافي يحوي العديد من الكتب القيمة المختارة ليعزز جانب الثقافة وينمي قيمة القراءة في حياة المكلفات.
{يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}
الشيخ محمد صنقور
معنى (لبن) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
القراءة تجعل الدماغ أقوى وأكثر نشاطًا وأفضل في التفكير والفهم
عدنان الحاجي
صفات الله سبحانه وتعالى الجماليّة والجلاليّة
السيد عادل العلوي
هل الله سبحانه وتعالى بحاجة إلى الصيام والصّلاة؟
السيد عبد الحسين دستغيب
هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ
الشيخ محمد جواد البلاغي
في كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك
السيد محمد حسين الطهراني
{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا}
الشيخ مرتضى الباشا
لذّة الأعين ولذّة الأنفس
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الصوم والإصلاح
الشيخ شفيق جرادي
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
{يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا}
شرائط ضيافة شهر رمضان
معنى (لبن) في القرآن الكريم
رباه | عبد الشهيد الثور
القراءة تجعل الدماغ أقوى وأكثر نشاطًا وأفضل في التفكير والفهم
صفات الله سبحانه وتعالى الجماليّة والجلاليّة
شرح دعاء اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك
هل الله سبحانه وتعالى بحاجة إلى الصيام والصّلاة؟
هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ
في كيفيّة اغتنام شهر رمضان المبارك