
أبات وأضحي في حنينٍ وفي وجد
لذكرى خطوبٍ قد دهت عترة الحمد
وهل كيف أسلو والمساكن أقفرت
وكانت مراحاً للهداية والرفد
أبيدوا بلا ذنب أتوا غير ما حبوا
من الله من ذكرٍ جميل ومن مجد
فواعجباً أجر الرسالة ودهم
وقد جعلوا البغضاء في موضع الود
فما ذنب موسى للرشيد أما كفى
بإمرته بغياً عليه عن الكيد
لقد حثه داعي الضعون فما رعى
النبي ولم يخش الندامة في العود
يناجي رسول الله في أخذ بضعةٍ
يقطعها منه بسمّ على البعد
ولم يخش جبار السماء بقطعه
صلاة ولي الله من شدة الحقد
أيؤخذ قسراً والنبي بمشهد
ويحمل من أرض المدينة في القيد
وعلياه لولا حلمه ما تجاسروا
متى اقتحمت عرج الظبا غابة الأسد
بأهلي وبي أفديه من صابرٍ على
تحمّل أرزاء تهدّ قوى الطود
فقابل بالصبر الجميل مصائباً
لو الرسلُ قاستهن لم تر من جلد
فإن يك إسرائيل فرق بينه
وبين ابنه فالراس شاب من الوجد
ويعقوب من أبناه قد حف عصبة
به وهو يرجو الوصل من صادق الوعد
وموسى عن الأهلين والولد قد نأى
تقاذفه الأمصار رغماً على المجد
ينقل من سجنٍ لسجنٍ مكابداً
أذى القوم حتى سمه الغادر السندي
وإن تلتقم ذا النون حوتٌ فإنه
قد التقمت موسى سجون ذوي الحقد
وإن نبذته بالعرا وهم سالم
فقد نبذت موسى السجون إلى اللحد
قضى نازحاً بالسم ملتهب الحشا
غريباً عديماً للقريب وذي الود
وأظهرت الأعداء غل صدورها
غداة قضى ناءٍ عن الأهل والولد
فواأسفاً ما ينقضي مدة البقا
ولست أرى فيما جرى أسفي يجدي
أيحمل حمّالون نعش ابن جعفر
ويسرى به في نعشه وهو في القيد
ويوضع ميتاً للمعادين فرجة
على الجسر مسلوباً من الثوب والبرد
نأى عن مواليه على القرب منهم
فبالقريب كان في غاية البعد
ولم تره إلا على النعش ساعةً
وقد حملوه للتفرج لا اللحد
ينادي عليه الظالمون شماتةً
بما أحرق الأكباد من جمرة الوجد
وأبصرت الأعدا تشفي صدورها
بنيل مناها من كفور ومن وغد
بنفسي غريب الدار بين عصابةٍ
شفت فيه أضغان القلوب من الحقد
لإن أخذ النعش المعظم منهم
ونودي عليه من ندا القوم بالضد
فما ذاك يشفي الصدر إذ بلغ العدى
بما فعلوا بابن الهدى غاية القصد
دم ضاع هدراً مثل ما ضعن قبله
دماؤهم بالسمّ والصارم الهندي
ولا ثائرٌ من آل أحمد مدرك
لأوتارها من قبل أن يظهرَ المهدي
فيا مدرك الأوتار عجل متى ترى
بحومٍ على ذاك اللوا طائر السعد
لقد فنيت أعمارها في انتظارنا
لطلعتك الغراء من أفق المجد
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (1)
في معنى الصدق