
لم أخل أنني بخطب أروع
فدهاني خطب الزكي فروّعْ
لم يرعني لضعف قلب ولكن
هو خطب عرش العوالم زعزع
فلعمري هو العماد إليه
كيف فيما عراه لا يتزعزع
والإمام الذي اجتبى الله قدماً
راح عن منصب الإمام يدفع
ودهته مصائب قلّ فيها
أن يذوب الفؤاد والروح تنزَعْ
عجباً من رعية ما رعت فيه
ذماماً وأطمعت كل ألكع
طوقت جيدها ببيعة رجس
واغتدت منه بيعة الطهر تنزع
واغتدى بينها يصغر قدراً
ومقاماته من العرش أرفع
يا ابن من بالظبا أشادوا مقاماً
سامياً للرشاد ما كان يرفع
أنت فرع من دوحة المجد طابت
وزكى كل ما عليها تفرّع
أنت من معشر أبوا خطة الخسف
بعزم من الصوارم أقطع
شرعوا للكرام شرعاً ولولا
شرعهم للإباء ما كان يشرع
كيف تغضي يا ابن الكرام وحرب
تثلب المرتضى وأنت بمسمع
وعلاه ما سالم القوم عجزاً
فالقضا طوعه وما شاء يصنع
بل له قيل كفّ واصبر إلى أن
يأتي الأمر وهو للأمر أطوع
ورأى أن في القتال أفولاً
لذكا الدين بعده ليس تطلع
واختشى ردة الأنام فأعطى
السلم كرهاً إذ ليس في القوس مدفع
ليس يدري من يتقي ويداري
الأعادي أم لمن يتشيع
أم رعاياه والجنود فكل
ذاق منه كأس المصائب مترع
ألجأوه للصلح كرهاً وعادوا
ساخطي فعله بمرأى ومسمع
بأبي صابراً يكابد سرّاً
وجهاراً منها الأذى ويجرع
كفّ حلماً عن العدو فأضحى
في استلاب النّفس الزكيّة يطمع
بأبي الصائم اللهيف غدت من
منقع السم غلّة القلب تنقع
بأبي مهجة البتول وطه
وعلي حشاه راحت تقطّع
من يعزّي الحسين فيه فمن ذا
بأخ مثله به الدهر أفجع
من ترى مثل شبر وشبير
من شقيقين أحرزا الفضل أجمع
بأبي أفتديهما وبأهلي
من حبيبين رائع البين روّع
ضمّ كل عند الوداع أخاه
من جوًى والحشا من العين تدمع
ولكلّ ذكرى رزايا أخيه
أذهلته عما له يتجرّعْ
وتمنى كلّ هنالك وجداً
عن أخيه كأس البلاء تجرّع
وقضى ذا موزع القلب بالسّمّ
وهذا بالبيض أمسى يوزّع
فبنفسي الزكي أفدى وقومي
لكن الدهر بالفدا ليس يقنع
يا رسول الإله تعلم ماذا
بابنك المجتبى أعاديه تصنع
جرّعته حتى قضى الغيظ ظلماً
وجفته ميتاً على النعش يرفع
منعوه تجديده بك عهداً
ولأعداك في جوارك مضجع
فاغتدى جسمه على النعش حقداً
غرضاً والسهام كالغيث مضجع
وشفت غلّ صدرها منه هل من
ميت في الأنام بالثار يتبع
ما سمعنا من قبله نعش ميتٍ
بسهام الأضغان أضحى يشيّع
بأبي مظهر الإباء حسيناً
كيف بالرغم نعش شبر يدفع
كيف يرمي بالنبل نعش أخيه
وبيمناه مرهف الحد يلمع
وعلاه لولا الوصية أمست
آل حربٍ أذل والسبط أمنع
أتقرّ الأرواح في القوم والنّبل
يراها من الجنازة تنزع
لست أنساه حين وارى أخاه
ورأى في الثرى لشبّر مضجع
أرسل الدمع قائلاً لا هنا لي
يا أخي مشربٌ ولا طاب مجمع
يا ابن بنت النبي سمعاً ومنّا
بقبول فإن شأنك أرفع
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
محمود حيدر
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
معنى (فزع) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
تدشين الموسم الثّامن عشر من مسابقة (شاعر الحسين)
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)
مقام عظيم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (15)
(موهوب في منظّمتي) جديد الكاتبة خيريّة الحكيم
(لماذا لا أنجح في التّغيير؟) ورشة تدريبيّة لجمعيّة أم الحمام الخيريّة
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ