
وسَرَى السُّمُّ وقد أثَّرَ في جِسمِ علي
فٌغَدا يَرشَحُ إبذانًا بِقربِ الأجلِ
لم يَعُدْ عندَ بَنِيهِ بُلغَةً من أمَلِ
ومن اللّهفةِ حَفُّوا بِأميرِ المؤمنينْ
لستُ أنساهُ يُديرُ الطّرْفَ في عِترَتِهِ
وعليهِمْ يَذرِفُّ اللّوعةَ من مُقلَتِهِ
وهْو يُوصِيهِمْ على ما فيهِ من كُربتِهِ
والرّدَى يُحدِقُ قُربًا بِأميرِ المؤمنينْ
كانَ خلفَ الغَيبِ يُنبِيهِمْ بما سَوفَ يَكونْ
فَهوَ يَدري بالذي يَلقَونَ مِن رَيبِ الـمَنونْ
أرأوا ما كانَ يَرويهِ لهمْ رأيَ العُيُونْ؟
وحَشاهُمْ ذابَ من حالِ أميرِ المؤمنينْ
بأبي من كانَ يُشجيهِ مُصابُ الـمُجتَبَى
وهْو يَطوي عن مَآسي الطّفِّ وَجْدًا حُجُبا
ويُديرُ القلبَ للحوراءِ يَتلُو الكُرَبا
وهيَ خَوفَ الفقدِ لاذتْ بِأميرِ المؤمنينْ
وكأنّ بِأبي الفضلِ وقد لاحَ الفِراقْ
قلبُهُ ذابَ من الحسرةِ والدّمعُ مُراقْ
فَهوَ يدري بعدَ هذا اليومِ قد عزّ التّلاقْ
وغَدًا يَفتَقِدُ الكَونُ أميرَ المؤمنينْ
لم يَزَلْ يُوصي بِسبطَيْهِ بَنيهِ النّبَلا
ويُجلّي بينَ عَينَيهِ رَزايا كربلا
أيُّ أرضٍ كُلُّما فيها كُروبٌ وبَلا
يَقتُلُونَ السبطَ بُغضًا لأميرِ المؤمنين
وخَبا صَوتُ عليٍّ فَلقدْ حانَ الأجلْ
عَرجَتْ روحُ وَلِيِّ اللهِ والرّوحُ نَزَلْ
وقَضَى النّحبَ شَهيدًا صابِرًا خَيرُ العَملْ
حينَ ضَجَّ الكونُ حُزنًا وا أميرَ المؤمنينْ
لا تَسلْ عن حالِ أهلِ البيتِ لـمّا رَحلا
فلقد كانَ مُصابًا بِعليٍّ جَلَلا
أورثَ الحُزنَ وأورَى في النّفوسِ الوَجَلا
ورَسولُ اللهِ يَنعى يا أميرَ المؤمنينْ
هَكذا ماتَ عليٌّ صابِرًا مُحتَسِبا
بعدَ أنْ قاسَى من الأُمّةِ ظُلْمًا.. نَصَبا
لمْ يَجِدْ في النّاسِ ما اللهُ عليهِمْ أوجَبا
وكأن لمْ يكُ في العَهدِ أميرَ المؤمنينْ
وسَرَى النّعشُ بِليلٍ والأسَى فيهِ يَطولْ
فَوقَ أرواحِ بَنيهِ مُشبِهًا نعشَ البَتولْ
وبِهِ الأملاكُ حَفّتْ بافتجاعٍ وذُهُولْ
آهِ واحُزنَ السماواتِ أميرَ المؤمنينْ
وجَلَوْا عن قَبرِهِ الـمَذخورِ في ظَهرِ الغَري
وهْوَ مِن نُوحٍ نبيِّ اللهِ شَيخُ البشَرِ
كانَ من آدمَ مَذخُورًا كما في الخَبرِ
ثُمّ أضحَى تُربةَ الـمَولَى أميرِ المؤمنينْ
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الاسكتش، معرض حول البدايات الأولى للأعمال الفنّيّة
اختتام النّسخة السّابعة والعشرين من حملة التّبرّع بالدم (ومن أحياها)
عباس الحايك: لماذا نكتب؟
(تأملات بعد الرحيل) باكورة أعمال الكاتبة بيان عبدالله العليوات
قرية الطّريبيل في الأحساء، جزيرة النّخيل وذاكرة التّاريخ
الأمسية الشّعريّة الحسينيّة (هو الحسين) بنسختها السّادسة عشرة
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ