الورشة التي هدفت إلى تعزيز التّواصل الدّاخليّ، وتطوير العلاقات المهنيّة، وترسيخ العمل الجماعيّ، سلّطت فيها المدرّبة نور علي الضّوء على أهمّيّة نبرة الصّوت في التّواصل اليوميّ والاجتماعات المهنيّة، ودورها في إيصال المعنى وتعزيز التّفاهم وانسيابيّة العمل.
انطلق الصّحيّح باستعادة طفولته الأولى في الجفر بالأحساء، الّتي قال عنها إنّها ليست مجرّد مكان ولد فيه ونشأ، لأنّها وعاء التّشكّل الأوّل ومختبر الحياة، فهي تمثّل بالنّسبة إليه المسجد والحسينيّة والمدرسة والحقل والملعب والطّفولة والبراءة الأولى، وكلّما أراد العودة إلى الذّات الأولى، عاد إليها، بصفتها الحقيقة الخالصة، والمرآة الصّافية، قبل أن تتراكم الأقنعة والتّجارب.
المصوّر عند المعاتيق لا تكفيه الأشياء كما تظهر، لأنّه يبحث عن زاوية خاصّة تكشف ما لا يراه الآخرون، وهذه السياسة تجاه التّفاصيل تتقاطع مع عمل الشّاعر الذي يبحث داخل المشهد عن إحساس أو فكرة أو علاقة خفية، لذلك فإنّ الصّورة عند المعاتيق ليست منفصلة عن القصيدة، فهي طريق آخر للوصول إلى المعنى نفسه.
وقال الشّاعر المعاتيق، إنّ ارتباطه بالقصيدة كان نتيجة ارتباطه بالإنشاد والعزاء، مبيّنًا أثر البيئة في ذلك، مؤكّدًا أنّ هذه التّجربة أتاحت له اختبار قدرته على صياغة المعاني والتّفاعل مع الإيقاع، مكتشفًا أنّ كتابة النّصوص ليست بعيدًا عن متناول يده، وهكذا كانت الأناشيد وقصائد العزاء ببساطتها وإيقاعها المباشر المدخل الأوّل للمعاتيق إلى الكتابة الشّعريّة
الأمسية التي حملت العنوان: (بين ضفّتين) احتضنها متحف ومطعم الدّار القديمة في المنصورة بالأحساء، وخلالها قدّم المناوس مجموعة من نصوصه الشّعرية التي تنوّعت في موضوعاتها وأبعادها الوجدانيّة والإنسانيّة، برفقة عزف نغميّ جميل لفاضل معتز، الأمر الذي جمع بين إيقاع القصيدة واللّحن الموسيقي، في تجربة هدفت إلى المزاوجة بين الكلمة والنّغم.
ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حلقة جديدة بعنوان: (حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات) ناقش فيها طبيعة العلاقة بين الأديب وجمهوره، متسائلاً عمّا إذا كان الأديب أو الشّاعر يكتب نتيجة ما يطلبه المتابعون، أو نتيجة قناعته الخاصّة، موضحًا أنّ القارئ يحضر دائمًا في ذهن المبدع حتّى وإن كان النّص نابعًا من ذاته وتجربته الخاصّة.
الفعاليّة التي احتضنها مقرّ الجمعيّة، تضمّنت مجموعة من الأركان شملت التّطعيمات للأطفال والبالغين، والصّحّة المدرسيّة، وصحّة الفم والأسنان، وبرنامج «اعرف أرقامك» لقياس المؤشّرات والعلامات الحيويّة، إضافة إلى العلاج الطبيعيّ، والمدرّب الصحيّ والتّوعية بالسّلامة المنزليّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مقام الحبّ
الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد: (كيف تحقّق زواجًا سعيدًا؟)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): القصيدة المفتوحة على الّلانهاية
زكي السّالم: (حين تتسوّل من الشّعراء دواوينهم والمنّة عليهم)
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة