وإذا واجه مستحبّاً، فليذكر الله بمقدار استطاعته وليؤدّ ذلك المستحبّ، مثلاً: عندما يلتقي بالمسلمين لا يترك الابتداء بالسلام، وإذا سلّموا عليه فيجب أن يردّ السلام حتماً. وفي مسألة صلة الرحم، إذا كانت بحيث يعدّ تركها عرفاً قطع رحم فهي واجبة، مثال ذلك عيادة الرحم في مرضه أو مساعدته على مصيبة ألمّت به.
وهنا، نذكر ملاحظة مفيدة: إنّ ما يخطر في البال من خرافات مثل سوء الطالع أو حسنه، والنحس، والتطيّر، وما شابه، عليه كفّارة أخلاقيّة؛ بمعنى أنّه من تطيّر في خاطره من فلان أو اعتقد أنّ الواقعة الفلانيّة تجلب النحس، عليه كفّارة أخلاقيّة وهي وفقاً للحديث النبويّ الشريف التوكّل على الله
إنّ التكليف الشرعيّ لجميع الناس، والأغنياء منهم خاصة، يحتّم تقديم الصدقات والمساعدات المادّيّة والمعنويّة للمحرومين والمعوزين. وقد بيّنت الأحاديث والروايات الآثار الفرديّة والاجتماعيّة الدنيويّة وكذا الثواب الأخرويّ الجزيل للصدقات والمساعدات المقدّمة للمحرومين. فالصدقة هي رأسمال الإيمان، وتجارة رابحة، وأفضل وسيلة للإحسان
على هذا، فإنّ واجب الجميع أن يقدّروا نعمة الله ويشكروها وينعموا بها، وذلك بتعلّم أحكام الدين أوّلاً (بطبيعة الحال ما هو محلّ الابتلاء بالدرجة الأولى) وبعدئذٍ يحملون أنفسهم على تطبيق ما تعلّموه، أي أن لا يفوّت الإنسان المتعلّم واجباً ولا يرتكب حراماً ولا يقصّر في ترك المكروهات وفعل المستحبّات، بمقدار استطاعته.
ولا يمكن أن يتحقق هذا الأمر بشكل إيجابي إلّا إذا كان مستندًا إلى مضامين شرعية؛ لأن الموت قد يتحول إلى هاجس سلبي عند الناس يوقعهم في اليأس، وبالتالي هذا النحو من روحية العلاقة مع الموت لا يرتضيها الباري عز وجل، فالمؤمن لا يقنط من رحمة الله، بل هو متمسك دومًا بهذه الرحمة، ويعتبرها نعمة من أنعم الله عز وجل.
ممّا لا شكّ فيه، أنّ أحد عوامل استقرار حياة المؤمن، التمتّع بجسمٍ وروح سليمين. من هنا، ثمّة مجموعة من الأحاديث والروايات التي أولت موضوع صون النفس والمحافظة على الجسم وعدم الإضرار به أهميّة خاصّة، وأكّدت على ضرورة المحافظة على صحّتها وسلامتها، لدرجة أنّ بعض تلك الروايات عبّر عن أعضاء البدن بالأمانة التي أودعها الله الإنسان
أيّها السيّد! أيّتها السيّدة! إذا أردتم التنازع أو التخاصم، أو ما شابه، فما عليكما إلّا أن تُخرجا ابنكما الذي هو في المهد وتضعاه خارج منزلكما، كي لا يتعلّم منكما الكلام البذيء، أفضل من أن تموت روحه؛ لذا عليكما أن تفكّرا قليلاً في الجيل القادم قبل أن تشرعا في كلّ مرّة بالتعرّض للآخرين بالسوء، أو بالتحدّث بما لا يرتضيه الشرع المقدّس.
معنى (بهل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (3)
محمود حيدر
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (4)
الشيخ مرتضى الباشا
مناجاة المريدين (4): وإيّاك يعبدون
الشيخ محمد مصباح يزدي
قدم صدق
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
الإمام الحسين: أنيس سدرة المنتهى
حسين حسن آل جامع
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان