المختارات التي أبصرت النّور بثوب قشيب، هي عبارة عن مجموعة شعريّة بديعة، جاءت - بحسب ما قالت الهميلي عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ - لتضمّ بين طيّاتها قصائد منتقاة، وقصائد مركونة في جيب النّسيان، وربّما الذّاكرة، وقد استشهدت الهميلي بتعرفيها للمجموعة بقول لميلان كونديرا جاء فيه: (الإمساك بجوهر الإنسان لا يمكن أن يتم إلّا عبر الاستعارة، بواسطة الومضة الموحية للاستعارة).
الدّيوان الذي عرّف به المؤمن عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ بقوله: (كَتَبتُ الوَلاءَ لا لأُعرَفَ مِن خِلالِهِ، بَلْ لأُطهِّرَ قَلْبِي بِهِ) هو ديوان ولائيّ بديع، وسفرٌ كُتِبَ بِمِدادِ المَحبَّةِ، مَضى بَيْنَ أَسمائِهِمْ (أهل البيت عليهم السّلام) كَما تَمضي الصَّلاةُ بَيْنَ الأَذانِ وَالتَّسليمِ، وبحسب المؤمن فإنّه لَم يكتبه ليضيفَ عنوانًا إِلى رفّ، بل ليضع قلبه حيث يجب أن يكون.
الرّواية التي تعالج فيها الكاتبة قصّة عائلة آل يحيى، وما يجري عليها من تحوّلات بعد وفاة الحياة، تسجّل فيها ابنة القطيف البالغة من العمر ثلاثة عشر عامًا، قيمة قلمها وشغفها بالكتابة والقراءة منذ نعومة أظفارها، حتّى أخرجت إلى النّور، منجزها الرّوائيّ الأول.
الكتاب الذي يوثّق نتاج الشّيخ آل عرفات العلميّ والأدبيّ، يعدّ كنزًا معرفيًّا ثمينًا، ظلّ طيّ الكتمان لسنوات طويلة، قبل أن يبصر النّور أخيرًا بتحقيق الشّيخ عبدالغني العرفات، الذي قام بجمع تراثه المتوزّع في المخطوطات، ليكون في جزأين يحتويان على سبع رسائل مختلفة بين الفقه واللّغة والأدب والأخلاق.
ويظهر الشّيخ آل محسن انخداع كثيرين بهم، مخالفين أئمّة أهل السّنّة وكبار علمائهم وغيرهم من حيث لا يشعرون، علمًا بأنّ السّلفيين خالفوا جميع مذاهب أهل السّنّة وغيرها من المذاهب الأخرى في التّوحيد والصّفات وغيرها، كما يفصّل في الاختلافات ويُظهر التّباينات، ويؤكّد بأنّهم ليسوا من جملة أهل السّنّة.
ويضمّ الكتاب بين طيّات صفحاته، مجموعة من الصّور الخاصّة لحفل التّكريم، إضافة إلى عدد من الكلمات والقصائد التي ألقيت في المناسبة، ليكون وثيقة تاريخيّة لتكريمٍ محلّيّ لرجل مبدع، حصل على تكريمات دوليّة كثيرة في كلّ من قطر، ومصر، وتونس، والمغرب، وموريتانيا، والجزائر، والأردن.
الكتاب، سفر تأمّلي تاريخيّ، يأخذ بالقارئ في رحلة عقدية وفكريّة في رحاب شخصيّات أئمّة البيت عليهم السّلام، من أجل الاطّلاع على ما تحلّوا به من معرفة سامية وسيرة تفيد في الإسقاط على الواقع من خلال ما مرّوا به من مواقف وكيف عالجوها بحكمة واقتدار.
وفيه تلسّط آل حمود الضّوء على مثاليّة الإنسان المزيّفة، واضعة إيّاه في مواجهة الذّات، كاشفة هشاشتها وتناقضاتها وأقنعتها التي تلبس ثياب الفضيلة والكمال. هو ليس قصّة سقوط، بل قصّة كشف، كشف لقيمة الصّدق حين يهمل، ولدور التّربية حين تتحوّل إلى واجهة، ولثمن الزّيف حين يباع على أنّه جمال.
ويتألّف الكتاب من مجموعة من المقالات، تسلّط الضّوء على الثّقافة الواعية، التي هي بمثابة حجر أساس، تقوم عليه قدرة الشّباب في طريق فهم الحياة، واتّخاذ القرارات السّليمة والصّحيحة، وتبيّن أنّ هذه الرّؤية هي ضرورة رئيسة للإنسان، تسهم في تحديد الأهداف، والسّير نحو مستقبل مستقرّ ومتوازن.
معنى (همس) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حتّى ظهور الشمس (1)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
لماذا دماغنا مجبول على رؤية نهايات مشوّقة للأحداث
عدنان الحاجي
مناجاة المريدين (6): ومنك أقصى مقاصدهم حصَّلوا
الشيخ محمد مصباح يزدي
عاقبة البهتان
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
العبادة على سبعين وجهًا
الشيخ مرتضى الباشا
ميتافيزيقا المحايدة، الحياد حضور عارض، والتحيُّز هو الأصل (3)
محمود حيدر
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
الإمامُ السّجّاد سراج محاريب الأسحار
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
(الحكمة في التّوازن) محاضرة في الأحساء للدّكتورة زهراء الموسوي
معنى (همس) في القرآن الكريم
{جَاءَهُمْ نَصْرُنَا}
حتّى ظهور الشمس (1)
لماذا دماغنا مجبول على رؤية نهايات مشوّقة للأحداث
مناجاة المريدين (6): ومنك أقصى مقاصدهم حصَّلوا
أحمد آل سعيد: لا أحد يربّي الأطفال سوى الوالدين
(الجوهر المجهول) ديوان إلكترونيّ جديد للشّاعر والرّادود عبد الشّهيد الثّور
الإمام زين العابدين (ع) وتعظيم القرآن
الإمامُ السّجّاد سراج محاريب الأسحار