يقدّم الباحث الشّيخ محمّد علي الحرز، في بحث له بعنوان: (الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة) صورة حيّة تعكس زاوية من زوايا ذاكرة الأحساء الصّحيّة والاجتماعيّة، إذ يسلّط الضّوء على بعض الأمثال الشّعبيّة التي تتحدّث حول الصّحّة والمرض والعلاج، مبيّنًا ارتباطها بالعادات والتّقاليد والخبرات والمعتقدات.
جاء كتاب الأزرقيّ المكّي (أخبار مكّة) جامعًا للأخبار والأحداث في مصنّف مستقلّ، في وقت تزايدت فيه الحاجة إلى معرفة جغرافيّة المدينة المقدّسة، ومعالمها والطّرق المؤدّية إليها وما يجاورها من مواضع، وقد قام بترتيب مادّته في أبواب وفصول، معتمدًا الرّوايات المسندة، جامعًا بين التّاريخ والحديث والفقه والجغرافيا والسّياسة.
أكثر من عشرة آلاف مجلّد، جمعها أبو سيبويه على امتداد عقود طويلة من الزّمن، بدأها وهو في الخامسة عشرة من عمره تقريبًا قبل أن يسير في ركب الخطابة بعامين، وكان ارتباطه بالكتب أوّلاً نتيجة لدراسته الخطابة، لاعتقاده بأنّ الخطيب يحتاج إلى ثقافة واسعة تمكّنه من مخاطبة النّاس.
لم تتطرّق المصادر إلى سنة ولادته ومحلّها، لكنّ بعض الدّراسات تشير إلى أنّه ولد في الأحساء بحدود العام 1200 ه، وفيها نشأ ودرس على والده، قبل أن يغادر إلى البحرين، ومنها إلى العتبات المقدّسة في العراق، ويبقي بخدمة والده في تجواله العريض الذي شمل أيضًا البصرة وخراسان وطهران وكرمنشاه وقزوين وأصفهان وغيرها.
سلّط الشّيخ محمّد علي الحرز في بحثه المنشور في العدد 146 من مجلّة تراثنا، الضّوء على خواتيم الورّاقين الأحسائيين على المخطوطات، بكونها مرآة تعكس بعضًا من جوانب حياتهم ومشاعرهم ودوافع عملهم، وذلك استنادًا إلى عشرات المخطوطات الأحسائيّة، التي قام بدراستها مباشرة، أو بالاطّلاع عليها عبر فهارس المكتبات، مقدّمًا شواهد تمتدّ إلى خمسة قرون من الزّمن.
وأنجز هجلس تجربة جصّيّة له، باستخدام الجبس والجير مع تدعيم النّموذج بشبكة بلاستيكيّة، الأمر الذي يسّر له اختبار استجابة المادة للنّقش الغائر والبارز والصّنفرة، وقد أراد من وراء ذلك، استعادة الزّخارف القطيفيّة واستحضارها كإرث كبير اشتهرت فيه القطيف في زمن ماضٍ ولا تزال بعض المباني فيها تحتفظ بشيء منه.
وكان التّدريس يبدأ بتعريف الطّالب الحروف، ثم ضبطها وقراءتها، وتركيبها في كلمات، حتى ينتقل أخيرًا إلى قراءة سور من القرآن الكريم، وكان ذلك يجري بطريقة التّعليم الجماعيّ أحيانًا والتّعليم الفرديّ أحيانًا أخرى، وكانت تستخدم في الدّراسة أدوات بسيطة، منها: القلم والحبر والورق والبشتختة والقشّة واللوح الخشبي والمقصاص والبيّانة والحصير.
اهتمّ الشيخ حسن علي البدر بقضايا أمّته، ودعا إلى مقاومة الظلم والاحتلال. وكان من قادة ثورة العشرين في العراق، محرّضًا على مقاومة الاحتلال البريطاني. واتخذ موقفًا واضحًا من الاحتلال الإيطالي لطرابلس الغرب، وشجّع العلماء على إصدار البيانات المندّدة بالاستعمار. ورأى أن الدفاع عن الشعوب المحتلّة مسؤولية دينية وأخلاقية.
بقيت مطحنة السّماح، لصاحبها المرحوم الحاجّ علي آل سماح، شاهدًا أصيلاً حيًّا على عراقة مهنة، عبَق برائحة بهاراتها - ولا يزال – سوق ميّاس في القطيف، منذ أكثر من سبعة عقود من الزّمن، فالحاج عليّ، عاش طويلاً بين أرففها وآلاتها القديمة، وبين روائح ذاكرتها وذكرياتها، محبًّا لها ومحافظًا عليها.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس
تتويج ثلاثة فوتوغرافيّين من المنطقة بجوائز المسابقة العالميّة لتصوير أشجار المنجروف
(ديوان صمود موسى) الدّيوان الشّعريّ الإلكترونيّ التّاسع لعبدالشّهيد الثّور
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام