
ربى حسين
قيل: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته". وهذا ما أكّدته أيّام اتّسمت بعبارة "زمن الكورونا" حيث لم تعد المواجهة محصورة بأثواب بيض وعقاقير وغرف الإنعاش، وصار حتمًا على كلّ مؤثّر أن يساهم وعلى طريقته في خطّ الدّفاع الأول.
ومن هنا كان لفجر لقاء مع الناشط الاجتماعي "حسين المطوّع" الّذي استعان بالكاميرا والحنجرة في هذه الحرب الضّروس. ضيفنا الأختصاصي في صعوبات التّعلّم، بدأ كمصوّر فوتوغرافي إلى أن أشرك عدسته في خدمة البلد وتوثيق اللّحظات، ومن ثم انتقل إلى تصوير الفيديو والمونتاج. بدايته كانت قبل ست من السنوات، وأول عمل له كان مع أخيه وهو عبارة عن فيلم لحفل التخرج في المدسة الّتي كان يعمل بها.
انطلاقاً من هذا العمل الذي لم يتوقع أن يكون بهذا المستوى علم أنّ لديه طاقة في إنتاج الأعمال، حدّثنا قائلًا: " ممكن لبعض الظروف أو التباطئ في الانطلاق في إنتاج الأعمال أو الخوف من أنك لست بالمستوى المطلوب لإنتاج أعمال كبيرة أن تكون سبب وقوف شخص فقط يتفرج ويتحسر بأنه لا يستطيع إخراج أفكاره للعالم، ولكن رأيت أن التحرك بأقل مجهود وأبسط المعدات خير من التفرج".
_ في بداية حديثنا طرحنا عليه مسألة أهمية وسائل التواصل في الوقت الحالي، والدور الذي لعبته في ظل انتشار فيروس كورونا بشكل خاص.
واعتبر ضيفنا الّذي بدأ مسيرته الاجتماعية باكرًا أن كل المنصات تعتبر مهمة في إيصال الرسالة ولكن ليس كل منصة من الممكن أن تناسب العمل المطروح أو الموضوع. فالسناب يناسب الطرح السريع والتوثيق السريع للحدث، بينما اليوتيوب يناسب طرح الأفلام والفلاشات والمواضيع الحوارية المسجلة الممنتجة. أما الانستغرام وخصوصاً في الفترة الأخيرة فأصبح منصة حوارية ثقافية تعليمية بحيث يمكن للجميع الوصول إليه، فكل واحدة تعتمد على ماذا أريد أن اقدم"
وأضاف: في ظل ظروف الفايروس رأيت أنه من الواجب علي الانطلاق لا الانتظار. فمن اللحظة الأولى رأيت بعض أفراد المجتمع يتهجم ويشمت وكأن الموضوع ينحصر بفئة معينة تسببت بهذا الوباء، ومن بعدها تعجبت حين الابتهاج بتعلق الدراسة وكأن تعليق الدراسة للسعادة لا لمواجهة الوباء ... وفي اليوم الثاني كان هناك عدد من الاحتفالات في تجمعات على شاطئ البحر بينما الطواقم في استنفار، فكان يجب إيصال رسالة وقتها بشكل سريع جداً، لا أعلم ماذا كان يجب علي أن اعمل ولكن رأيت أنه يجب النزول إلى ساحة وتنبيه المجتمع لما يحدث.
وقد استطاع ضيفنا بالمشاركة مع جميع أطياف المجتمع والناشطين الاجتماعيين من صناعة تصاميم لبث الوعي في المجتمع. ومن أبرز الأعمال الأخيرة له ضمن هذا المجال كانت: التشارك والعمل مع قروب بصمة قطيف وقافلة التقوى للحج والعمرة وقيثارة للإنتاج الفني .
وعن ميله إلى التمثيل اعتبر أنه ربما حاول إيصال الرسالة بطرق غير التمثيل بشكل أقوى وأسرع ولكنه وجد في التمثيل رسالة تصل إلى أفراد المجتمع أسرع من إلقاء الكلام. وأضاف: "ربما نقرأ كثيرًا سورة يوسف في القرآن الكريم، ولكن عندما صنع مسلسل يوسف الصديق كانت الرسالة أقوى وأعم بحيث أنّ الكبير والصغير تمكنوا من متابعة الأحداث جيدًا".
وعن الصعوبات الّذي يواجهها ضمن عمله، كان أبرزها: "أنه لا يوجد فريق متكامل، وأن الشخص في أغلب الأحيان يصور بنفسه ويمنتج بمفرده، وحتى إن جاءت فكرة وطرحت على كذا شخص تواجه اختلاف الآراء بين مؤيد ومعارض للعمل، إضافة الى مسألة التمويل الشّخصي من معدات وأجهزة في أكثر الأوقات. وقد لفت ضيفنا إلى مشكلة غياب الكادر النسائي في التّمثيل بحيث أنّ القليل في مجتمعنا يتقبل هذا المنحنى حتى وإن كان ضمن إطار شرعي.
وبعد لمس هذه الرّوحية للعمل أردنا معرفة الى أين يريد أن يصل ضيفنا : "طموحي أن تكون الأعمال في البلد بمستوى أعمال السينما، بحيث يمكن إنتاج أفلام طويلة أو حتى مسلسلات عبر اليوتيوب". "ولا أعلم هل من الممكن إيصال الأعمال مستقبلاً إلى القنوات أو لا فهذا يعتمد على المواصلة في إنتاج الأعمال أولاً للوصول إلى مستوى مقنع لعرض الأعمال على القنوات الفضائية". "ومن ضمن الأفكار التي تخطر في بالي: لماذا لا يتم عمل فيلم مثلاً يحاكي البطالة بأسلوب الأفلام مع طرح الحلول؟! فكثير من الأعمال الخليجية تطرح القضية ولا تطرح حلًّا متوقعًا للقضية. ففي أحدث الندوات يؤسفني أن أوجه لأحد ممثلي الخليج سؤالًا لماذا نطرح قضية ولا نطرح حلها؟ فيكون الجواب هكذا يراد !! فما فائدة طرح قضية كالتفكك الأسري والخلافات الزّوجيّة دون طرح بعض الحلول"؟!
_ ولدى سؤالنا عن أهم نشاطاته على المدى القريب قال إنّه مازلنا في أوضاع الفيروس، ولكنه يحب أن يكون له عمل مشابه لعمل المخرج الكويتي عباس اليوسفي"بعد النهاية"، إن سنحت له الأوضاع المستجدة في البلاد.
_ وفي الختام اعتبر أن الأعمال الإنتاجية والأفلام في ثورة، وهذه أشبه بحرب. فإما أن يكون الجانب الواعي فيها منتصرًا لبث الوعي، أو أنّ الجانب الغربي المسيطر متمكّننًا من بث أفكاره وسمومه في وقت نحن أحق ببث أفكارنا الواعية في مجتمعاتنا.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول