متابعات

المنطقة تحيي النّاصفة بكثير من الفرح والأمل

أحيت المنطقة ناصفة شهر شعبان بكثير من الفرح والبهجة والألق، فتداعى الأهالي لإقامة الكثير من الفعاليّات الخاصّة بالمناسبة، وعلامات البِشر على الوجوه، والضّحكات تملأ قلوب الأطفال كأجراس سماويّة.

 

وانسجم الموروث الشّعبيّ التّراثيّ، بالشّعائر الدّينيّة، والإحياءات الثّقافيّة، في تكامل يؤدّي المناسبة الكبيرة حقّها، فصاحبها وليّ الأمر، وصاحب العصر، الذي سيملأ هذه الأرض عدلاً بعد طول ظلم وجور.

 

الأحياء والشّوارع استحالت ساحات فرح ولقاء، فيها الكثير الكثير من المضائف التي حفلت بما لذّ وطاب من التّوزيعات بركةً على حبّ صاحب الأمر (عج)، والأطفال بكلّ حبّ وجمال، لابسين أبهى الملابس التّقليديّة، ساروا مردّدين الأهازيج والأناشيد، قبل أن يملأوا الأكياس بما اختلفت ألوانه وأنواعه من البركات.

 

المساجد والمجالس كعادتها، أحيت المناسبة ببرامج عباديّة متنوّعة، وبقراءة المولد الشّريف، والمنتديات شرّعت أبوابها لأمسيات الشّعر، فيها فتحت البيوت أبوابها لتستقبل الضّيوف في دلالة على كرم الضّيافة، وعمق الرّوابط الاجتماعيّة.

 

الأنوار في كلّ مكان، والفرحة عامرة في كلّ قلب، وكلّ بيت من بيوت المنطقة، كتب بإحيائه للمناسبة، أنّه في انتظار الإمام الموعود محمّد بن الحسن المهديّ (عج).

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد