متابعات

عبّاس الحايك: لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟

نشر مؤخرًا الكاتب المسرحيّ عبّاس الحايك عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ حلقة مصوّرة بعنوان: (لماذا القصّة أهمّ من الأسلوب؟) أكّد فيها أنّ قوّة الأعمال الأدبيّة والفنيّة ليست في زخرفة اللّغة أو تعقيد الأسلوب، بل في جودة الحكاية وقدرتها على ترسيخ الشخصيات والأحداث في ذاكرة المتلقي.

 

وأشار الحايك إلى أنّ القارئ أو المشاهد قد ينسى كثيرًا من العبارات البليغة، لكنّه يحتفظ طويلًا بالشخصيّات المؤثّرة والمواقف الدراميّة التي صنعتها القصّة، مقدّمًا مجموعة من النماذج الأدبيّة والسّينمائيّة التي بقيت حيّة على مرّ العصور، لأنّ حكاياتها ظلّت تحتفظ بقابليّتها على إعداة القراءة والتّقديم بصور مختلفة.

 

ولفت الحايك إلى أنّ الدراسات، تؤكّد تفاعل الدّماغ مع الصّور والمشاعر والأحداث بصورة أسرع وأعمق من تفاعله مع الكلمات المجرّدة، الأمر الذي يفسّر بقاء القصص في الذّاكرة أكثر من الجمل البلاغيّة، مشدّدًا على أهميّة الأسلوب الكتابيّ، قائلاً إنّه رغم أهميّته يبقى وسيلة وليس غاية، داعيًا الكتّاب إلى التّفكير بعمق بالحكاية التي تستحقّ أن تروى، قبل البحث عن الأسلوب الأجمل لتقديمها.

 

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد