متابعات

الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا

أكّد رئيس مركز البيت السّعيد، الشيخ صالح آل إبراهيم، خلال اليوم الثّاني من دورة (كيف تحقّق زواجًا سعيدًا؟) أنّ الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا كبيرًا ووعيًا وإدراكًا بحجم المسؤوليّة وتخطيطًا مستمرًّا بين الزّوجين، مبيّنًا أنّ الزّواج النّاجح، يمنح الزّوجين قدرًا أكبر من الرّضا والثّقة بالنّفس، ويساعد في تحسين الصّحّة والإبداع، ويقلّل من الهموم والضّغوط.

 

وشدّد آل إبراهيم على أنّ الوصول إلى هذه النّتائج بحاجة إلى معرفة احتياجات الحياة الزّوجيّة، والاستعداد للعمل من أجلها، والتّعامل الإيجابيّ مع الشّريك، واضعًا مفهوم (تبادل الحبّ) كعامل أوّل رئيس في مقدّمة عوامل النّجاح، داعيًا إلى التّعبير عنه بالكلمات والمواقف.

 

كذلك أشار إلى أهمّيّة التّقدير والشّكر، لافتًا إلى ضرورة الاعتراف بجهود كلّ طرف، كما قال إنّ التّواصل الجيّد يعدّ من أكثر العوامل تأثيرًا في العلاقة الزّوجيّة، لما له من دور في التّعبير عن المشاعر وتعزيز التّعاطف وحلّ المشكلات، قبل أن يصل بالحديث إلى تأثير دور الأهل على استقرار الزّوجين، وأهمّيّة الصّحّة النّفسيّة، والقدرة على إدارة الخلافات، مبيّنًا أنّ امتلاك مهارات الحوار والتّعامل بوعي مع المشكلات، أمران من شأنهما تعزيز تماسك الأسرة.

 

وقال آل إبراهيم من من عوامل النّجاح أيضًا الالتزام بالعلاقة الزّوجيّة، والنّضج النّفسيّ، والتّحلّي بالأخلاق الحسنة، مشدّدًا على أهميّة التّديّن في تعزيز الانسجام الأسريّ واستقراره، مشدّدًا على الإعداد المسبق للحياة الزّوجيّة بما يرفع كفاءة الزّوجين في التّعامل مع متطلباتها، إضافة إلى الاستقرار الماليّ بكونه أحد مقوّمات استمرار الأسرة.

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد