
عن السيّد أبي البركات الخوزي، عن أبي جعفر بن بابويه، أخبرنا محمد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي بصير، عن إبراهيم بن محرز، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه الصّلاة والسّلام قال: إنّ آدم نزل بالهند فبنى الله تعالى له البيت وأمره أن يأتيه فيطوف به أسبوعاً، فيأتي منى وعرفات ويقضي مناسكه كما أمر الله تعالى.
ثمّ خطا من الهند، فكان موضع قدميه حيث خطا عمران، وما بين القدم والقدم صحارى ليس فيها شيء، ثمّ جاء إلى البيت فطاف به أسبوعاً وقضى مناسكه، فقضاها كما أمره الله تعالى فقبل الله منه توبته وغفر له، فقال آدم صلوات الله عليه: يا ربّ ولذرّيتي من بعدي؟ فقال: نعم من آمن بي وبرسلي.
علي بن حاتم، قال: حدّثني أبو القاسم حميد بن زياد، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد، عن علي بن الحسين الطاطري، عن محمد بن زياد، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث قال: -إنّ آدم أنزل في الهند وسأل ربّه تالى هذا البيت، فأمره أن يأتيه فيطوف به أسبوعاً، ويأتي منى وعرفات فيقضي مناسكه كلّها، فجاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران، وما بين القدم إلى القدم صحارى ليس فيها شيء، ثم جاء إلى البيت فطاف أسبوعاً وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله، فقبل الله منه التوبة وغفر له.
قال: فجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين، فقال جبرائيل: هنيئاً لك يا آدم قد غفر لك لقد طفت بهذا البيت قبلك بثلاثة آلاف سنة، فقال آدم: يا ربّ اغفر لي ولذريتي من بعدي، فقال: نعم من آمن منهم بي وبرسلي.
أخبرنا المطهّر بن محمد الصحاف إملاءً، ثنا أبو سعيد محمد بن عليّ بن عمرو، وثنا أحمد بن الحسن بن أيّوب، ثنا عمران بن عبد الرحيم، ثنا عبد السّلام بن مطهر، ثنا أبو هرمز، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام أن يا آدم حجّ هذا البيت قبل أن يحدث بك حدث، قال: وما يحدث عليَّ يا ربِّ قال: ما لا تدري وهو الموت. قال: وما الموت؟ قال: سوف تذوق.
قال: ومن أستخلف في أهلي؟ قال: أعرض ذلك على السماوات والأرض والجبال، فعرض ذلك على السماوات فأبت، وعرض على الأرض فأبت، وعرض على الجبال فأبت وقبله ابنه قاتل أخيه، فخرج آدم عليه السلام من أرض الهند حاجّاً، فما نزل منزلاً أكل فيه وشرب إلاّ صار عمراناً بعده وقرى حتّى قدم مكّة فاستقبلته الملائكة بالبطحاء فقالوا: السلام عليك يا آدم برّ حجّك، أما إنّا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام.
قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والبيت يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء لها بابان، من يطوف يرى من في جوف البيت، ومن في جوف البيت يرى من يطوف، فقضى آدم نسكه، فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم قضيت نسكك؟ قال: نعم يا ربّ، قال: فسلْ حاجتك تُعط، قال: حاجتي أن تغفر لي وذنب ولدي، قال: أمّا ذنبك يا آدم فقد غفرناه حين وقعت بذنبك، وأمّا ذنب ولدك فمن عرفني وآمن بي وصدّق رسلي وكتابي غفرنا له ذنبه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حج الأنبياء والأئمة عليه السلام / معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحجّ. ممثلية الولي الفقيه لشؤون الحج والزيارة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)