
الإمام الخميني "قدس سره"
إنّ كمال الأعمال ونقصها تابع لكمال النية ونقصها، لأنّ النيّة هي الصورة الفعلية، والناحية الملكوتية للعمل.
في الحديث الشريف: «وَالنِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ العَمَلِ، ألا وَإِنَّ النِّيَّةَ هِيَ العَمَلُ».
واحتمل بعض أنّ هذا المعنى مبالغة، ولكنه ليس بشيءٍ من المبالغة، بل مبني على الحقيقة، لأنّ النية هي الصورة الكاملة للعمل، والفعل المحصِّل له، وصحّة العمل وفساده وكماله ونقصه، مرتبط بالنية.
كما أنّ عمل شخص واحد لاختلاف نيّته قد يكون تعظيماً للغير، وقد يكون توهيناً له، وقد يصير تاماً بها، وقد يصير ناقصاً لفقدانها، وقد يكون من سنخ الملكوت الأعلى وله صورة بهيّة جميلة، وقد يكون من سنخ الملكوت السفلى وله صورة موحشة مخيفة.
إنّ ظاهر صلاة عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وظاهر صلاة المنافق متضاهيان في الأجزاء والشرائط والشكل الظاهري، ولكن هذا يعرج بعمله إلى الله، ولصلاته صورة ملكوتية عليا، وذاك يغور في أعماق جهنم، ولصلاته صورة ملكوتية سفليّة.
وعند تقديم أهل بيت العصمة عليهم السلام، للفقير أقراصاً من خبز الشعير لوجه الله، تنزل من عند الله سبحانه آيات كريمة في الثناء عليهم، ويحسب الإنسان الجاهل أنّ تحمّل الجوع ليومين أو ثلاثة أيام ودفع الطعام إلى الفقير أمراً مهماً، رغم أنّ مثل هذه الأعمال يمكن أن تصدر من كل شخص، من دون صعوبة. في حين أنّ أهمية هذا العمل تكمن في القصد الخالص والنية الصادقة.
إنّ روح العمل القوية واللطيفة، والتي تنبعث من القلب السليم الصافي، هي مصدر هذه الأهمية القصوى.
لا فرق بين المظهر الخارجي للنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وكافة الناس، ولهذا عندما كان يدخل عليه، صلّى الله عليه وآله وسلّم، شخص من خارج المدينة، وكان عليه الصلاة والسلام جالساً مع مجموعة من المسلمين، يسأل الوافد: أيّكم النبيّ؟ إنّ الذي يفضّل النبّي صلّى الله عليه وآله وسلّم على غيره، هو روحه الكبيرة، القوية، اللطيفة لا جسمه المبارك وبدنه الشريف.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول