
الشيخ جعفر كاشف الغطاء
المقام الأوّل: في أنّ ذكره، تبارك وتعالى، من أعظم الطاعات، وشهد بذلك الكتاب في كثيرٍ من الآيات، والأخبار المتواترات، والسِّيَر القاطعات، من أيّام أبينا آدم عليه السّلام إلى هذه الأوقات، وهو معدود من أعظم القُربات. والعقل به شاهد، مُستغنٍ عن أن يكون له من النقل مُعاضد، ولا يقتصر منه على الذكر الخفيّ، وإن كان رجحانه غير خفيّ، فإنّ الإعلان باللّسان أبلغ في إظهار العبوديّة ممّا لم يطَّلع عليه إنسان، ولكلٍّ منهما جهة رجحان، وبهما معاً جرت سيرة الأنبياء، والخلفاء، والعلماء، والصلحاء، كما لا يخفى على غَبي، فضلًا عن ذكي.
المقام الثاني: في أنّ ذكره راجح على كلّ حال، فقد قال تعالى لموسى عليه السلام:«أنا جَليسُ مَنْ ذَكَرَنِي». وقال تعالى في جواب موسى عليه السلام، حيث قال: تَأْتي عَلَيَّ مَجالِسُ أُعِزُّكَ وَأُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرُكَ فيها: «إِنَّ ذِكْري حَسَنٌ عَلى كُلِّ حالٍ»، وقال تعالى له: «وَلا تَدَعْ ذِكْري عَلى كُلِّ حالٍ، فَإِنَّ تَرْكَ ذِكْري يُقْسي القُلوبَ».
المقام الثالث: في أنّه ينبغي ذكره تعالى في كلّ مجلس، فعن النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم: «مَا مِنْ مَجْلِسٍ يَجْتَمِعُ فِيه أَبْرَارٌ وفُجَّارٌ فَيَقُومُونَ عَلَى غَيْرِ ذِكْرِ الله، عَزَّ وجَلَّ، إِلَّا كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وفي غيره إضافة ذكر النبيّ وآله صلوات الله عليه وعليهم إلى ذكره.
المقام الرابع: تُستحبّ كثرة الذكر ليحبّه الله تعالى، ويكتب له براءة من النار، وبراءة من النفاق، وليذكره الله، وقال تعالى لموسى: «اجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ تَسْلَمْ، وأَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ تَغْنَمْ».
المقام الخامس: الذكر في الخلوات، فقد قال تعالى لعيسى عليه السلام: « أَلِنْ لِي قَلْبَكَ، واذْكُرنِي فِي الْخَلَوَاتِ».
المقام السادس: يُستحبّ الذكر في ملأ الناس، فقد قال تعالى لعيسى عليه السلام:«اذْكُرْنِي فِي مَلأٍ أَذْكُرْكَ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْ مَلَئِكَ». وفي البيت لتكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين.
المقام السابع: يُستحبّ ذكر الله تعالى في كلّ واد، ليُملأ للذاكر حسنات.
المقام الثامن: يُستحبّ لدفع الوسوسة.
المقام التاسع: يستحبّ الذكر في الغافلين، لأنّ الذاكر في الغافلين كالمقاتل عن الغازين.
المقام العاشر: استحباب الذكر في النفس، ورجحانه على العلانية من بعض الوجوه.
المقام الحادي عشر: يُستحبّ ذكر الله تعالى في السوق؛ ليكتب له ألف حسنة، ويغفر له يوم القيامة مغفرة لا تخطر على بال بشر.
المقام الثاني عشر: إنّ للذكر فضيلة خصوصيّة اللفظ، ومحلَّها اللَّفظ العربي، وتختلف مراتب فضيلته باختلاف فصاحته، وبلاغته، وفضيلة المعنى، ويحصل أجرها بذكر أسمائه تعالى بالفارسيّة، والرومية، والعربيّة. وقد يقال بتفاوت الأجر بتفاوتها.
معنى (ستر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
حقائق ودروس مهمّة تتعلّق بالصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
معرفة الإنسان في القرآن (8)
الشيخ مرتضى الباشا
الموانع من حضور الضيافة الإلهية
الشيخ محمد صنقور
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
اللهمّ إني أفتتح الثّناء بحمدك
السيد محمد حسين الطهراني
السيّدة خديجة: سيّدة بيت النّبوّة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
حميتك في شهر رمضان
(البلاغة ودورها في رفع الدّلالة النّصيّة) محاضرة للدكتور ناصر النّزر
معنى (ستر) في القرآن الكريم
أداء الأمانة والنقد الذاتي في شهر رمضان
حقائق ودروس مهمّة تتعلّق بالصّيام
معرفة الإنسان في القرآن (8)
شرح دعاء اليوم الرابع عشر من شهر رمضان
خصائص الصيام (2)
الإرادة والتوكل في شهر رمضان
معرفة الإنسان في القرآن (7)