
الإمام الخامنئي (دام ظلّه)
يوم المباهلة: يوم الحقّ
إنّ العشرة الأخيرة من ذي الحجّة، بل النصف الثاني منه، أيّام مهمّة من حيث تاريخ الإسلام والأحداث التاريخيّة الإسلاميّة. إنّ يوم الرابع والعشرين -حسب المشهور- هو يوم المباهلة، وكذلك يوم نزول آية الولاية في حقّ أمير المؤمنين عليه السلام وتصدقه بالخاتم: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (المائدة: 55).
وإنّ يوم نزول سورة (هل أتى) هو يوم المباهلة على قول من الأقوال. إنّها أيّام مهمّة. وفي النصف الثاني من ذي الحجّة لدينا يوم الغدير، وهو العيد الأكبر والحادثة المهمّة في تاريخ الإسلام. إنَّ المباهلة -والتي ينبغي إحياء ذكراها [حادثة] مهمّة جدّاً- هي في الواقع مظهر الطمأنينة والاقتدار الإيمانيّ والاعتماد على الأحقّيّة، وهذا هو ما نحتاجه دوماً.
اليوم أيضاً نحن بحاجةٍ إلى هذا الاقتدار الإيمانيّ وهذا الاعتماد على الأحقّيّة؛ لأننا نسير في طريق الحقّ، لذلك ينبغي أن نعتمد على هذا الشيء مقابل عداء الأعداء والاستكبار. وسورة (هل أتى) بدورها مظهرٌ لبركة عمل مُخلص، فلأجل إيثار أهل البيت عليهم السلام، أنزل الله تعالى سورةً في حقّهم. وهي -إلى جانب كونها حادثة تاريخيّة مهمّة جدّاً وعزيزة ومبعث فخر- درسٌ [يعلّمنا أنّ] للإيثار عند الله، حينما يكون مصحوباً بالإخلاص، أجراً دنيويّاً وأخرويّاً.
المباهلة إثبات للتوحيد
جاء في الرواية: "ولم ينادَ بشيءٍ كما نودي بالولاية"؛ إنّ مقام الولاية يفوق جميع الأحكام الإلهيّة؛ لأنّه الضامن لها كلّها، وما حدث في غدير خم، ذلك الحدث المهمّ جدّاً، خير دليل على ذلك. كذلك في العشرة الثالثة ثمّة أحداث مهمّة، من جملتها، وربّما أهمّها، قصّة المباهلة.
هنا أيضاً المسألة هي مسألة التوحيد، أي إنّ النقاش بين النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومسيحيّي ذلك الزمان، نصارى نجران، انتهى إلى المباهلة. كان النقاش حول حقيقة نبي الله عيسى عليه السلام، إذ كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول إنّ عيسى عليه السلام هو عبدٌ لله، ونبيٌّ من أنبيائه، أمّا هم، فكانوا يقولون شيئاً آخر، فكان الاتّفاق على المباهلة، ثمّ اضطر هؤلاء إلى التراجع والانسحاب كما تعرفون القصّة.
المراد من عدم استحياء الله
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى (عمد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
عدنان الحاجي
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
علّة اختيار موسى (ع) لهارون (ع) وزيرًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
التأسيس الَّلاهوتي لفلسفة الحرب (4)
محمود حيدر
أربع قواعد ألماسية في علاج المشاكل الزوجية
الشيخ مرتضى الباشا
الرياء وموقف العرفان من النية والعمل
الشيخ شفيق جرادي
كن سببًا لنجاح ابنك وتألّقه
عبدالعزيز آل زايد
الكاظم.. تهجّد في محاريب الشّوق
حسين حسن آل جامع
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
تجلّـيت جلّ الذي جمّـلك
الشيخ علي الجشي
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
المراد من عدم استحياء الله
التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله تعالى
معنى (عمد) في القرآن الكريم
الأساس العصبي للحدس: هل يستطيع دماغك فعلًا أن يعرف قبل أن تعرف أنت
الإمام السابع
حجية العقل عند الإمام الكاظم (ع)
الكاظم.. تهجّد في محاريب الشّوق
وجهة
أمسية للأديبة مريم الحسن بعنوان: (الحكاية الشّعبيّة في القصّة الأحسائيّة)
علّة اختيار موسى (ع) لهارون (ع) وزيرًا