
الفقيه الشيخ الميرزا الملَكي التبريزي قدّس سرّه
لا يتمّ كمال الاستعانة إلّا بأمرين:
1) علم المستعين بفقره ذاتاً، وبعجزه عن تحقيق مطلبه بنفسه.
2) علم المستعين بغناء الـمُستعان المطلق، وبقدرته على إعانته، وبرأفته بالمستعين، وأنّه لا يبخل عليه؛ فإذا أفقره – مثلاً – فلأنّ حال الفقر أصلح له من سائر الحالات.
فإذا تمّ للعبد العلم بهذين الأمرين من نفسه، ومن ربِّه، سبحانه وتعالى، تَمّ – حينئذٍ - له حالٌ تقتضي الاستعانة، فيستدعيها لسانُ حاله قبل لسان مقاله، وكلّما كمُل اعتقاده بهذه الصفات؛ ما كان منها في نفس المستعين، وما كان منها في بارئه، عزّ وجلّ، كَمُل حال الاستعانة، وإذا كمُل ذلك، ثارت فيوض الربّ بالإعانة والإجابة.
مثلاً: إذا انكشف للعبد حقيقة فقره ذاتاً ووجوداً وصفةً وفعلاً، من جميع الوجوه، وفي جميع الأوقات والأحوال، ورأى نفسه محتاجاً – بل رأى نفسه احتياجاً وفقراً - في كلِّ آنٍ من آناته من جميع الجهات، حتّى أنّه لا يكفيه إيجاده في الآن – أي في هذه اللحظة - السابق لوجوده في الحال، بل يحتاج في وجوده الفعليّ إلى إيجادٍ آخَر جديد – على ما هو الحقّ في احتياج الأكوان في الآن الثاني إلى علّة مُحدِثة - وكذا في صفاته يحتاج في كلّ صفةٍ إلى فيضٍ جديدٍ وإيجادٍ آخر؛ وبالجملة رأى نفسه في صفاته وجميع ما يحتاج إليه في جميع آناته:
- فقيراً من جميع وجوه الحيثيّات إلى ربِّه.
- ورأى ربَّه غنيّاً مطلقاً في جميع الوجوه، ومنعماً عليه في كلِّ ما هو واجده من وجوه النعم التي لا يحيط بها علمه، ولا يقدر على إحصائها.
- وأنّ الله تعالى قد أنعم عليه بذلك كلّه قبل وجوده ووجود فقره.
- وأنعم عليه بذلك كلّه على الرغم من جهله بوجوه نعمته سبحانه.
- وأنّه موجودٌ بإيجاده تعالى، وحيٌّ بإحيائه، ومرزوقٌ برزقه، وساكنٌ في مُلكه، يتقلّب بقوّته في معصيته.
- والله تعالى لا يأخذه بمعصيته، ولا يُعاجله بالعقوبة على اغتراره.
فإذا انكشف له ما تقدّم: يكمل عند ذلك رجاؤه بعنايته، ويقوى حال الاستعانة في قلبه. فإذا استعان بعد هذا الحال في ما لا يضرّه، فدعاؤه مستجابٌ وحاجته بالباب. وإنْ كان دعاؤه دعاءَ الشرّ بدعاء الخير، فاللهُ، عزّ وجلّ، يُعطيه الخير عوضَ ما دعاه من الشرّ في الدنيا أو في الآخرة، وما في الآخرة خيرٌ وأبقى، فالأَولى للداعي أن يستثني في دعائه غير الأصلح، أو يشترط الصلاحَ والعافية، إذا لم يكن ممّن يرضى ببلاء الدنيا مع خير الآخرة.
معرفة الإنسان في القرآن (15)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
الشيخ محمد صنقور
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
الصيام والسلامة البدنية
معرفة الإنسان في القرآن (15)
شرح دعاء اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
ليلة القدر ومصير الإنسان
معرفة الإنسان في القرآن (14)
شرح دعاء اليوم العشرين من شهر رمضان
جرح في عيون الفجر