
تحدث سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع عن حالات الإعراض عن ذكر الله وآياته، مبينا أسبابه ونتائجه على حياة الإنسان في الدنيا والآخرة.
لفت الشيخ الزاكي أمام حشد من المؤمنين في مسجد عيد الغدير بمدينة سيهات جنوب القطيف، إلى أن حالات الإعراض والضلال عن ذكر الله سبحانه وتعالى تنقسم إلى قسمين "قسم من دون علم وهدى كما يقول الله سبحانه وتعالى: بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ، 29 - سورة الروم، وسبب ضلالهم أنهم لم يبحثوا ولم يفكروا، وظلمهم لأنفسهم بسبب اتباع الهوى".
وشدد سماحته على أن "الأئمة والعلماء الأتقياء أهل الورع والزهد العارفين بكتاب الله هم الركن الوثيق واللجوء إليهم ينقذ من الضلال".
وعن المعرضين عن ذكر الله عن علم فأكد فضيلته على أنهم "الأكثر صدودا وجحودا عن ذكر الله، وهذه الفئة التي يعرض فيها صاحبها عن الله بعد أن جاءه العلم والبينات بغيا وظلما".
وأضاف "عقوبة الإعراض عن ذكر الله سبحانه وتعالى هي الإضلال والختم والإغفال"، مستشهدا بقوله تعالى "وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً" 23 - سورة الجاثية، "وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا" 28 - سورة الكهف، وتابع مضيفا "وهي عقوبة تطابق الجريمة، فلله حقوق وحدود يحاسب عليها".
وتابع مشيرا إلى أن "الإنسان عندما يتبع هواه يحشره الله أعمى، كما تعامى في الدنيا عن آيات الله، ويجعل معيشته في الحياة الدنيا ضنكا، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ * وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ" 124، 125، 126، 127 - سورة طه.
وختم الشيخ الزاكي مؤكدا على أن "الله سبحانه وتعالى أتم لهم الحجة، ونتيجة الإعراض عنه تكون معيشة الإنسان ضنكا ويقيد له شيطانا ويضله الله وينسيه ذكره ونفسه".
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة