وأوضح البرّاك أنّ الصّحّة النّفسيّة جزء أساس من الصحّة العامّة، تتمثّل في قدرة الفرد على التّكيّف مع ضغوط الحياة، وإدارة المشاعر، وبناء علاقات إيجابيّة مع المحيطَيْنِ الأسري والاجتماعي، قبل أن يصل بالحديث إلى أنّ مرحلة المراهقة مرحلة بالغة الحساسيّة، لما يشهده المراهقون خلالها من تغيّرات
وتصاعدت أعداد المشاركين في اليوم الثّالث، فتقدّم للتّبرّع مئة وتسعة وسبعون مشاركًا، قُبل منهم مئة وثمانية وخمسون، فيما جرى استبعاد واحد وعشرين منهم، ليتقدّم في اليوم الأخير، مئة وستّة وسبعون متبرّعًا، جرى قبول مئة وستّة وعشرين منهم، فيما استُبعد عشرون وفق المعايير الصحية المعتمدة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ علي التّتّان، شهدت حضور نخبة من الشّعراء والأدباء والقاصّين، والمهتمّين بالأدب والسّرد بشكل عامٍّ، وخلالها قدّم المشاركون مجموعة من النّصوص السّرديّة التي سلّطت الضّوء على موضوعات مختلفة كالذّاكرة والذّكريات، والطّفولة والقرية والمكان، والغياب والحضور، ومشكلات العصر ومؤرّقاته، وذلك بأسلوبَيّ القصّة والقصّة القصيرة جدًّا.
وقد جرى تتويج الفائزين بحضور كثير من المهتمّين بالعمل الاجتماعيّ والجهات الدّاعمة، بعد أن تأهّلت 10 فرق من أصل 28 إلى المرحلة النّهائيّة، شاركت في تقديم مبادرات في مسارات رئيسة هي: المسار البيئيّ، والمسار الصحيّ، والمسار الرياضيّ، والمسار الترفيهيّ، والمسار الثقافيّ.
ووجّه السّالم خطابه إلى هؤلاء الذين لا يدعون إلى المشاركة في الأمسيات والملتقيات، قائلاً إنّه للأسف هذا واقع لا يمكن التّعامل معه، وربّما لن يتغيّر أبدًا، لذلك يجب عليهم الاهتمام بمواهبهم الأدبيّة والشّعريّة وتنميتها وتطويرها، والاستمرار في تقديم الإبداع بعيدًا عن اللّوم والعتاب والانتظار والحزن، والتسليم بأنّ هذه من الأرزاق التي يوزّعها الله عزّ وجلّ.
وبيّن آل سعيد أنّه من حقّ الأهل رؤية أبنائهم يصلون إلى أعلى مستويات الانضباط السّلوكي والأخلاقيّ والتّميّز العلميّ، لكنّ الخوف من تحوّل هذه النّظرة إلى هاجس يؤثّر على الأبناء، وذلك من خلال تعظيم وقع الأخطاء البسيطة التي يرتكبونها، الأمر الذي يؤدّي إلى هدم بنيان شخصيّة الطّفل.
وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من مهارات التّصميم الغرافيكي باستخدام الهاتف الجوّال، ولهذه الغاية، سلّط الدّمستانيّ الضّوء على أبرز تطبيقات التّصميم، شارحًا خظوات الانتقال من الفكرة إلى الشّكل النّهائيّ، وذلك بأسلوب سلس، ناسب جميع الحاضرين من مختلف الفئات العمريّة.
أقام مؤخرًا ملتقى (أطياف) الأدبيّ، في جمعيّة البرّ بالمبرّز بالأحساء، أمسية سرديّة بعنوان: (الإنسان وحيدًا في حضرة السّرد)، قدّمها القاصّ الأستاذ عبدالله النّصر، بحضور عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأن السرديّ والقصصيّ.
المعرض الذي شارك فيه كلّ من الفنّانين الكويتيين، وليد سراب وفضيلة عيادة، إضافة إلى فنّاني القطيف، منير الحجي، وسعاد وخيك، وفايزة المسعود، وأفراح الحساوي، شهد عرض مجموعة من اللّوحات الفنّيّة الإبداعيّة، التي حملت الطّابع الخليجيّ، في محاولة للإضاءة على أبرز مفاهيم الأصالة والتّراث، والاطّلاع على التّجارب المختلفة، والأساليب الفنّيّة المتنوّعة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ هاني الحجّي، حضرها عدد من المثقّفين والمهتمّين بالشّأنين السّرديّ والتّراثيّ، وخلالها سلّطت الحسن على تميّز الأحساء بالحكايات الشّعبيّة التي يتناقلها الآباء والأجداد، معرّفة إيّاها بأنّها كما يقول الباحث أحمد رشدي صالح: فنّ القول التّلقائيّ العريق، المتداول بالفعل، المتوارث جيلًا بعد جيل، المرتبط بالعادات والتقاليد.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(الأمثال الشّعبيّة القطيفيّة) جديد الباحث المهندس صادق القطري
الشّيخ محمّد بن علي البقشي: حكاية مصحف وحبر ونقش
الشّيخ آل إبراهيم: الزّواج النّاجح يتطلّب جهدًا ووعيًا
ناصر الرّاشد: السّعادة الزّوجيّة تكون بصناعة الفرص لا بانتظارها
مشاركة لرائد أنيس الجشّي في مهرجان تقليديّ في الصّين
أمسية للكوثر الأدبيّ تجمع بين الشّعر والإنجاز
معرض الأعمال الصّغيرة (روازن) بنسخته السّادسة
يوسف الحسن: القراءة مشروع حياة
زكي السّالم: (إن أصدرت ديوانًا فلا تتسوّل ولا تتوسّع)
دورة تدريبيّة إسعافيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة