يجب أن ننظر إلى أنفسنا وبأيّ شيء قد تعلّقنا وأن نعلم أنّ قيمتنا هي في حدود الشيء الذي تعلّقنا به. إنّ الذي يصل إلى المعرفة الإلهيّة والذي يدرك الحقائق والمطّلع على شأنه ومقامه الإلهيّ والإنسانيّ والذي يعلم أنّ الأعمال الدنيوية المتدنّية لا تتناسب مع الشأن والقيمة اللذين أعطاهما الله له والذي يأبى لنفسه وفكره الاشتغال بالأمور الدنيوية العبثيّة
وتوضيح ذلك أنّ للإنسان قوى ولكلّ واحدة من القوى احتياجات، وعندما تتهيّأ تلك الاحتياجات تحصل للإنسان حالة داخليّة خاصّة يقال لها اللذّة. إنّ هذه الحالة هي الإدراك الحاصل للشيء الذي يميل نحوه. فاللذّة الداخلية هي عامل حركة الإنسان للحصول على احتياجاته الماديّة والمعنويّة وعلى كمالاته، وهي الدافع نحو النشاط والعمل في الحياة.
هل تساءلت في يوم من الأيام عن السبب الذي يجعل بعض الناس يحظون باهتمام واحترام عندما يتحدثون، فيما لا يحظى آخرون بذلك؟ السر الذي يكمن وراء نجاح هؤلاء الأشخاص يمكن تلخيصه في كلمة واحدة هي: الوقار. نعم إن الوقار والرزانة والسمت الحسن من الصفات النبيلة التي ينبغي أن يتميز بها الإنسان المؤمن.
وقد وقف الإسلام في تعليمه التربوي الإيماني للأفراد في وجه الميل إلى الإغراق في الأمل، لأنه حين يشتد ويغلب على مزاج الإنسان يجعله غير واقعي، ويحبسه في داخل ذاته، وينمي فيه الشعور بالأنا على نحو لا يعود الآخرون موضوعًا لاهتمامه وعنايته أو يجعله قليل الاهتمام بهم، وهذا أمر مرفوض في دين يجعل الاهتمام الشخصي بالآخرين أحد المقومات الأساسية للشخصية الإنسانية السليمة
والجملة الأولى من هذا المقطع (إلَهِي بِكَ هَامَتِ الْقُلُوبُ الْوَالِهَةُ) تبيّن أوجّ عواطف الإنسان فيما له علاقة بمحبّة الله تعالى. وتشير الجملة الثانية "وَعَلَى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبَايِنَةُ" إلى نصيب كلّ العقول من معرفة الله، وقد خلق الله العقول بحيث تتمكّن من معرفته. ولذلك، فكلّ عقل يمتلك في الحدّ الأدنى، أدنى مراتب معرفة الله.
قد تتحوّل حال التذكّر عند الإنسان إلى حالة غير اختيارية، فلا يتمكّن الإنسان من نسيان ما يريد أن ينساه فيتذكّره من تلقاء نفسه. بمعنى: عندما يمتلك الإنسان تعلّقاً قوياً ببعض معلوماته، أو عندما يشعر بألم وانزعاج شديدين بسبب التعلّق بها، فإنّ هذه المحبّة والكراهية الشديدتين تؤدّيان إلى بقاء ذاك الشيء في الذهن فلا يُنْسى.
الفصاحة تدلّ على المعرفة، والبلاغة تدلّ على الذّكاء، واللغة هي أداة التّعبير الحتميّة عنهما. ولغة القرآن هي اللغة الأعلى فصاحةً وبلاغةً. وهذا ما كان يحيّر العرب حين نزل القرآن، لأنّهم كانوا أمام تقنيّة تفوق قدراتهم في البلاغة والفصاحة. هذا، رغم أنّ لغتهم في ذلك الزّمان كانت الأقل تهشيمًا مقارنةً بما حصل فيما بعد.
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
معرفة الإنسان في القرآن (10)
الشيخ مرتضى الباشا
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
آل عمران في آية الاصطفاء
الشيخ محمد صنقور
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
كريم أهل البيت (ع)
الشيخ علي الجشي
الإمام الحسن (ع): أوّل فراقد العصمة
حسين حسن آل جامع
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
شرح دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان
معنى (نكل) في القرآن الكريم
مميّزات الصّيام
عن الصدق والصادقين في شهر رمضان
معرفة الإنسان في القرآن (10)
شرح دعاء اليوم السادس عشر من شهر رمضان
كريم أهل البيت (ع)
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
آل عمران في آية الاصطفاء
الإمام الحسن المجتبى (ع) بين محنتين