أمّا التصريح بالاسم والشخص فهذا كالنبي وأئمّة أهل البيت الاثني عشر عليهم السلام، وأمّا الثاني فهذا فيما إذا لم يكن هناك تصريح بالاسم فيؤخذ بالمواصفات أينما وجدت، وهذا يختص بعصر الغيبة فإنّ الحاكم منصوب من جانبه سبحانه لكن لا بالاسم، بل من جانب المواصفات فعلى الأمّة الإسلامية إطاعة من وجدت فيه مواصفات الحاكم الأعلى.
فتأويله هو: أنّ المصلَّي المناجي ربّه وإن أقام صلبه وقام لامتثال أمره تعالى واستقام واعتدل، ولكنّ ذلك كلَّه بالقياس إلى ما يعدّ عدوا للَّه ولأمره ونهيه من الشيطان الغويّ، والنفس الأمّارة بالسوء، والدنيا الغرور. وأمّا بالقياس إلى اللَّه تعالى فكلّ قيام عنده قعود، وكلّ اعتدال عنده انحناء، وكلّ إقامة صلب عنده انكسار ونحو ذلك
يصعب، بل يكاد يكون مستحيلًا على المفكر أن يتحدث عن الدين إلا بما فهمه منه. الدين، وإن كان واحدًا عند جميع المفكرين الإسلاميين، لكنّه يتعدد ويتكثر بتعددهم واختلافهم؛ ليس بسبب تكثر الدوافع فحسب، بل حتى بما يرتبط بطرق التفكير ومناهجه وقدراتهم الفكرية أيضًا.
صحيح أنّ هذا الإمام قد وُجد على الأرض قبل أربعة عشر قرنًا، لكنّ التحدّيات التي واجهها منذ حداثة سنّه، بل طفولته، تعطينا صورة عميقة لكلّ ما يمكن أن يواجهه الإنسان في حياته. وقد استطاع أمير المؤمنين أن يبيّن بأجمل وأبلغ بيان كل القواعد والسّنن التي يحتاجها كل واحد منّا لفهم الحياة والمواجهات والفتن والابتلاءات. أضف إلى ذلك سيرته نفسها، التي تسطع كالشمس وسط كلّ السِيَر العظيمة لشخصيات التاريخ.
هذا العيد هو عيد العلم؛ لأنّ أمير المؤمنين عليه السلام [صاحب هذا اليوم] هو اسم الله الأعظم والتجلّي الأعظم للّه والمتحقّق بعوالم القدس والطهارة، وهو اسم الله الحميد وحامل لواء الحمد والشفاعة الكبرى يوم القيامة. فكلّ هذه الأمور هي صادرة عن مقام علم أمير المؤمنين، وكلّ الأشياء قد ترشّحت من ذلك العلم؛ ولذلك فإنّ هذا العيد هو عيد الولاية؛ أي عيد الاطّلاع على الحقيقة وعيد المعرفة.
وكل من اطّلع على تاريخ الدّعوة الإسلامية منذ البعثة وحتى عروج رسول الله صلى الله عليه وآله من هذه الدنيا نجد أنّها كانت مرحلة مليئة بالجهاد والبطولات والعمل والسّعي الحثيث. وفي مثل هذه المرحلة سيبرز الأبطال الحقيقيّون لأنها مرحلة العطاء وليست مرحلة الأخذ، مرحلة التضحية وليست مرحلة قطف الثمار.
من وصل إلى مرحلة الكمال، وكان مظهراً لجميع أسماء الله جلّ وعلا وصفاته، يجب أن يكون عدد أبعاده مساوياً لتلك الأسماء (أي ألفاً)، وليس في مقدورنا تبيين بُعد واحد منها. لكن ثمّة مسألة يجب تناولها، وهي أبعاد حادثة غدير خمّ السياسيّة، والانحرافات والدسائس والمؤامرات التي تعرّضت لها الشعوب على مرّ العصور، وخاصّة شيعة الإمام علي عليه السلام.
إنّ التحقّق الواقعيّ لروح الإسلام هو في ظلّ حاكميّته، و«الإمامة» هي روح الدين وإحدى المراتب المهمّة لشؤون رسل الله؛ ومعنى ذلك أنّ كلّ الرسل هم أئمّة، ويتمتّعون بمقام الإمامة، التي هي أعلى من مقام الرسالة. تتمثّل مهمّة الرسول في تبليغ الناس الرسالة الإلهيّة، بينما تتجلّى إمامته في إيصال هذه الرسالة إلى قلوب الناس وأفكارهم وأفعالهم وسلوكهم. هذا معنى الإمامة.
عيد الغدير هو الیوم الذي تاب الله فيه علی آدم علیه السلام، فصامه شكراً للّه علی ذلك الیوم. وإنّه الیوم الذي نجّى الله تعالی فيه إبراهيم علیه السلام من النار فصام شُكْراً للّه تعالی. وإنّه الیوم الذي أقام موسى علیه السلام هارون علیه السلام عَلَماً، فصام شكراً للّه تعالی ذلك الیوم. وإنّه الیوم الذي أظهر عيسى علیه السلام وصيّه شمعون الصفا، فصام شكراً للّه عزّ وجلّ ذلك الیوم.
الغدير قريب، وإن هذا التساؤل أخذ يتبلور شيئاً فشيئاً في قلوب عشاق المولى أمير المؤمنين (ع): ماذا أصنع للغدير هذا العام؟ ولا شك أنهم يودون القيام بأفضل الأعمال وأكثرها تأثيراً، وإن أفضل الأعمال هو ما يرسم ابتسامة الرضى على ثغر مولانا الإمام علي (ع). يا ليت كان بالإمكان الذهاب عنده (ع) وسؤاله مباشرة: أي الأعمال هو الأفضل والأكثر تأثيرًا يوم الغدير؟rn
أجل، هناك حبّ يسمو بالإنسان ويرتقي به من حب النفس، ويخرجه من ذاته، ويعتقه من أنانيته؛ وهو الحبّ الذي يتعلّق بمحبوب بلغ من الكمال ما لا يوجد له أيّ تجسد أو مثيل في كل العوالم السافلة والمتوسطة (التي لا تكون غاية السفر ونهاية السير).. وهذا المحبوب هو الذي أشير إليه كهدف أعلى وغاية قصوى ومقرّ أبدي
معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ..}
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (12)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
ليلة القدر: ليلة العشق والعتق
حسين حسن آل جامع
كريم أهل البيت (ع)
الشيخ علي الجشي
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
ليلة الجرح
ليلة القدر: ليلة العشق والعتق
اختتام النّسخة الثالثة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (بدمك تعمر الحياة)
شهر الصبر
معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ..}
معرفة الإنسان في القرآن (12)
شرح دعاء اليوم الثامن عشر من شهر رمضان
مركّباتٌ تكشف عن تآزر قويّ مضادّ للالتهاب في الخلايا المناعيّة
دحض جميع الصور النمطية السلبية الشائعة عن المصابين بالتوحد
إصداران تربويّان لصلة العطاء لترسيخ ثقافة النّعمة وحفظها