هُوَ السِّبْطُ نُورُ اللَّهِ فِي حَالِكِ الدُّجَى، وَخِدْرٌ حَوَى الْحَوْرَاءَ تَسْبِيحَةَ اللُّطْفِ، وَمِحْرَابُ أَبْرَارٍ وَمَسْرَى تَهَجُّدٍ، وَأَنْفَاسُ مُشْتَاقِينَ ذَابَتْ مِنَ اللَّهْفِ، تَلَاقَوْا وَلِلْأَرْوَاحِ مُدَّتْ مَعَارِجٌ، لَعَلَّ مِنَ الْأَوْرَادِ وَالذِّكْرِ تَسْتَكْفِي، لَهُمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ نَوْحٌ وَلَوْعَةٌ، وَشَوْقٌ إِلَى الْجَنَّاتِ دَانِيَةِ الْقَطْفِ
تَبَلَّجَ فِي كَرْبَلَا أَكْبَرَا، فَكَانَ لِسَادَتِهِ مَظْهَرَا، عَلِيُّ هُدًى قَدْ نَمَاهُ الْحُسَينُ، إِلَى جَدِّهِ الْمُصْطَفَى مَفْخَرَا، وَكَانَ عَلِيًّا بِسُوحِ الْوَغَى، يَلُفُّ الصُّفُوفَ كَلَيْثِ الشَّرَى، وأَشْبَهَ سَيِّدَهُ الْمُجْتَبَى، وَكَانَ حَرِيًّا بِنَارِ الْقِرَى
أَسْفَرَ فِي أَنْوَارِهِ كَوْكَبَا، رَيْحَانَةً لِلْحَسَنِ الْمُجْتَبَى، وَلَاحَ فِي أَبْرَادِهِ مُشْرِقاً، يَقْطُرُ مِنْ خَدَّيْهِ مَاءُ الصِّبَا، أَرَقُّ مِنْ زَهْرِ الرُّبَى قَاسِمٌ، وَأَيْنَ مِنْ عَيْنَيْهِ زَهْرُ الرُّبَى، جَمَالُهُ الْآسِرُ مِيرَاثُهُ، مِنْ سَادَةِ النَّاسِ وَأَهْلِ الْعَبَا
زَمَّ السِّقَاءَ وَشَدَّ فِيهِ لِوَاهُ، وَعَلَى المُهَنَّدِ عَزْمَهُ وَإِبَاهُ، مَاضٍ يَمُدُّ إِلَى الحُسَيْنِ ضَرَاعَةً، وَيُرِيقُ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ شَجَاهُ، وَهُنَاكَ حَيْثُ خِبَاهُ يَلْتَهِبُ الظَّمَا، فَيَضِجُّ مِنْ عَطَشِ الصِّغَارِ خِبَاهُ، كُلٌّ حُشَاشَتُهُ الصَّغِيرَةُ جَمْرَةٌ، وَمِنَ التَّلَهُّفِ كَانَ يَفْغَرُ فَاهُ
كَالوَحْيِ مِنْ أُفُقِ الوَصِيِّ تَنَزَّلَا، وَزَهَا فَأَسْرَجَهُ الحُسَيْنُ بِكَرْبَلَا، هُوَ شَيْخُ أَلْوِيَةِ الفِدَاءِ مَهَابَةً، وَإِلَى عُلَاهُ نَمَا المَفَاخِرَ وَالعُلَا، بَطَلٌ تَفَرَّدَ مِنْ صَوَارِمِ حَيْدَرٍ، فَتَلَاهُ بَيْنَ ذَوِي اليَقِينِ مُفَضَّلَا، عَرَكَ الحُرُوبَ فَكَانَ سَيْفًا مُصْلَتًا، مَا انْفَكَّ يَخْتَطِفُ الكُمَاةَ مُجَلْجِلَا
ماضٍ وقِبلتُهُ الطّفوفُ لِقاءَ، يَطوي الطّريقَ هُدًى صباحَ مَساءَ، يَسري فتلتحِفُ الهوادِجُ وَحشةً، والسّبطُ يُسرِجُ في الظّلامِ بَهاءَ، والظّعنُ يَقرأُ في القِفارِ مَنازِلًا، حَتّى يخُطَّ على الطّفوفِ سَماءَ، رَكبٌ ورائدُهُ الحُسينُ وإنّما، قَرأ الرّحيلَ عِبادةً وفَناءَ
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
زكي السّالم: (إن أصدرت ديوانًا فلا تتسوّل ولا تتوسّع)
دورة تدريبيّة إسعافيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
(الكتابة وإلهام القراءة) جديد الكاتب يوسف أحمد الحسن
الحاج ياسين القطّان: آخر حكايات التّتن في الأحساء
(معتّق، أو صوغة النّديم للنّديم) جديد الشّاعر أمجد المحسن
صورتان لـ (عين الكعبة) ذاكرة تاريخيّة وتساؤلات عديدة
أعلام القطيف وزائروها: جديد الباحث نزار حسن آل عبد الجبار
(سبچ) ذاكرة صيد قديمة في بحر القطيف
حوار مع الكاتب أمير بوخمسين: فضاءات الثّقافة وصناعة الكلمة
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء