هل استخدام الذكاء الاصطناعي آمن للطلاب الصغار؟ وهل يُحسّن من مستوى نتائج التعلّم مقارنةً بالتعليم التقليدي؟ وهل يُساعد المعلمين على تخفيف أعباء العمل التدريسي؟ حيث من المعروف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعدهم على تخفيف العبء وذلك بتولي المهام التي تستغرق وقتًا طويلاً، مثل تصحيح الواجبات المدرسية البسيطة، وتصميم خطط التدريس
أهمية هذه الدراسة: في وقت يُعترف فيه بالعزلة الاجتماعية باعتبارها خطرََا صحيًّا جسيمََا، وتُفهم فيه حالات، مثل الاكتئاب والفصام، على أنها تنطوي على اضطرابات في التواصل الاجتماعي، تُقدم نتائج، مثل هذه النتائج، أفكارََا جديدة لفهمنا لعملية اتخاذ القرار الاجتماعي وتماسك الجماعة بشكل عام
بعبارة أخرى، بعد تحفيز الدماغ صناعيًّا، ازدادت الفجوة بين ما يعتقدون بعدم أخلاقيته وبين ما يمارسونه على أرض الواقع. فمثلََا، قبل التحفيز الصناعي لتلك المنطقة الدماغية، (يعتبر هؤلاء عدم أخلاقية الكذب) لكنهم يكذبون أحيانًا، لكن بعد التحفيز، ما يزالون يعتقدون بعدم أخلاقية الكذب، لكنهم أصبحوا يكذبون أكثر.
بالرغم من أن قدرة الرضع على التواصل في عمر شهرين محدودة بسبب نقص اللغة والتحكم في الحركات الدقيقة، إلّا أن أدمغتهم لم تكتف بتصور شكل الأشياء فحسب، بل كانت قادرة أيضاً على التعرف على صنفها وتمييز أنواعها المختلفة. وهذا يدل على أن أسس الإدراك البصري موجودة منذ سن مبكر جدّاً، وقبل الموعد المتوقع سابقََا بكثير
لا يولد الطفل وهو قادر على التحكم في انفعالاته وتنظيمها، بل هي مهارة يكتسبها مع نموه. التحكم في انفعالاته أو إدارتها، بل يكتسب هذه المهارة تدريجيًّا مع نموه، وغالبًا من خلال تقليد والديه، بما في ذلك مراقبته لأسلوب تعامل والديه مع مشاعرهما وطريقة التحكم فيها وإدارتها.
وهذه الظاهرة ملاحظة كثيرًا وعلى نطاق واسع. حيث يُعاني الكثير من الناس من صعوبة النوم في أماكن جديدة، حتى لو كانوا مُرهقين بدنيًّا. السبب يكمن في عوامل بيولوجية ونفسية. الدماغ يصبح بطبيعته أكثر يقظةً في الأماكن غير المألوفة؛ فهو بيولوجيًّا ونفسيًّا يبقى في حالة تأهب جزئيًّا تحسبًا لأي خطر محتمل، مما يجعل الاسترخاء التام والخلود إلى النوم أكثر صعوبة.
ليس بالضرورة أن تكون التربية مثالية، بل التربية غير المثالية تساعد الأطفال على اكتساب مهارات حياتية مهمة، حيث تحتاج أدمغتهم النامية إلى التنوع والتحديات والتعرض لبعض الصعوبات، فأدمغة الأطفال تتشكل من خلال التعرض لتجارب يومية وصعوبات، وأن النمو المبكر يتمحور حول التطور التدريجي وليس الوصول إلى حد الكمال بمجرد الولادة
يقترح الباحثون أن قصر النظر قد لا يكون ناجمًا عن تركيز النّظر في الشاشات نفسها، بقدر ما يكون ناجمًا عن عادة بصرية شائعة في الأماكن المغلقة، ألا وهي التركيز المطوّل على الأشياء من مسافة قريبة في بيئات إضاءتها خافتة، مما يحدّ من كمية النور الواصل إلى شبكية العين
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول