بالرغم من أن قدرة الرضع على التواصل في عمر شهرين محدودة بسبب نقص اللغة والتحكم في الحركات الدقيقة، إلّا أن أدمغتهم لم تكتف بتصور شكل الأشياء فحسب، بل كانت قادرة أيضاً على التعرف على صنفها وتمييز أنواعها المختلفة. وهذا يدل على أن أسس الإدراك البصري موجودة منذ سن مبكر جدّاً، وقبل الموعد المتوقع سابقََا بكثير
لا يولد الطفل وهو قادر على التحكم في انفعالاته وتنظيمها، بل هي مهارة يكتسبها مع نموه. التحكم في انفعالاته أو إدارتها، بل يكتسب هذه المهارة تدريجيًّا مع نموه، وغالبًا من خلال تقليد والديه، بما في ذلك مراقبته لأسلوب تعامل والديه مع مشاعرهما وطريقة التحكم فيها وإدارتها.
وهذه الظاهرة ملاحظة كثيرًا وعلى نطاق واسع. حيث يُعاني الكثير من الناس من صعوبة النوم في أماكن جديدة، حتى لو كانوا مُرهقين بدنيًّا. السبب يكمن في عوامل بيولوجية ونفسية. الدماغ يصبح بطبيعته أكثر يقظةً في الأماكن غير المألوفة؛ فهو بيولوجيًّا ونفسيًّا يبقى في حالة تأهب جزئيًّا تحسبًا لأي خطر محتمل، مما يجعل الاسترخاء التام والخلود إلى النوم أكثر صعوبة.
ليس بالضرورة أن تكون التربية مثالية، بل التربية غير المثالية تساعد الأطفال على اكتساب مهارات حياتية مهمة، حيث تحتاج أدمغتهم النامية إلى التنوع والتحديات والتعرض لبعض الصعوبات، فأدمغة الأطفال تتشكل من خلال التعرض لتجارب يومية وصعوبات، وأن النمو المبكر يتمحور حول التطور التدريجي وليس الوصول إلى حد الكمال بمجرد الولادة
يقترح الباحثون أن قصر النظر قد لا يكون ناجمًا عن تركيز النّظر في الشاشات نفسها، بقدر ما يكون ناجمًا عن عادة بصرية شائعة في الأماكن المغلقة، ألا وهي التركيز المطوّل على الأشياء من مسافة قريبة في بيئات إضاءتها خافتة، مما يحدّ من كمية النور الواصل إلى شبكية العين
تُعدّ هذه الدراسة من أوائل الدراسات التي تُظهر اختلافات في نشاط الدماغ أثناء الاستماع فقط دون الحاجة إلى رؤية الكلمات المكتوبة، بالرغم من أن دراسات تصوير الدماغ السابقة أثبتت أن إلمام المرء بالقراءة، يؤثر في استجابة الدماغ إلى الكلمات المكتوبة بشكل كبير، بحيث يصبح نشاط دماغه مختلفًا عن نشاط دماغ شخص آخر لا يستطيع القراءة
ووفقًا للباحثين، تفيد الدراسة بأن صحتنا النفسية وصحتنا البدنية، بشكل عام، متربطتان ارتباطا وثيقًا بالرغم من أنهما غالبًا ما تعملان باعتبارها مشكلتين منفصلتين، مما يدل على أن العقل والجسد متلازمان التزامّا وثيقًا. فالضغط النفسي المستمر بسبب الخوف من تدهور الصحة مع التقدم في السن قد يؤثر بالفعل في تسريع شيخوخة أبداننا.
بحسب الاعتقاد السائد، تُعدّ ممارسة الرياضة وسيلة فعّالة لإنقاص الوزن. ورغم الفوائد الصحية الكثيرة لممارسة النشاط البدني، إلا أنه قد لا تكون كافية لإنقاص وزن الجسم ومحيط الخصر بالقدر المتوقع. دراسة جديدة نُشرت في مجلة (البيولوجيا المعاصرة) قدمت تفسيرًا لسبب ذلك.
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
عدنان الحاجي
التعرّف على الفائق (2)
محمود حيدر
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (2)
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى قوله تعالى: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا..}
الشيخ محمد صنقور
لماذا تكررت قصة إبليس في القرآن الكريم؟
الشيخ مرتضى الباشا
معنى كلمة (ثبر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ما الفرق بين الرحمانية والرحيمية؟
السيد عادل العلوي
في معنى مرض القلب وسلامته وتفاقمه وعلاجه
السيد محمد حسين الطبطبائي
القوّة الحقيقيّة للإيمان
السيد عباس نور الدين
معنى سلام ليلة القدر
السيد محمد حسين الطهراني
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
الأطفال في سن الشهرين يرون الأشياء بطريقة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد قي السابق
التعرّف على الفائق (2)
الفيلم القصير (عيديّة): أحلام الفقراء رهينة جيب مثقوب
في وداع الشهر الفضيل: ساحة الرحمة لها باب اسمه التوبة (2)
ليلة الفطر، ليلة الغفران
معنى قوله تعالى: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا..}
لماذا تكررت قصة إبليس في القرآن الكريم؟
شرح دعاء اليوم الثلاثين من شهر رمضان
التعرّف على الفائق (1)
(المعين للسّفر الأبديّ) كتاب لمركز علم الهدى الثّقافي