متابعات

أحمد آل سعيد: الطّفل صورة عن الأسرة ومرآة لتصرّفاتها

نشر مؤخرًا الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ مقطعًا قصيرًا مصوّرًا حول الأثر السّلبيّ لسلوك الأهل على سلوك الأطفال، مؤكّدًا أنّ انفعالات الأهل السّلبيّة، مصدر رئيس للتّنمّر لدى الأطفال.

 

وقال آل سعيد إنّ هذا ما لحظه خلال الدّورات التّدريبيّة التي قدّمها للأطفال، مشيرًا إلى أنّ بعض الأطفال كانوا يجيبون عن سبب تنمّرهم على رفاقهم بالقول: إنّ ذلك بسبب البيئة الأسريّة المشحونة بالغضب والانفعال، وما قومون به ما هو إلّا ردّة فعل على ذلك.

 

وأشار آل سعيد، إلى أنّ الأطفال الذين يعيشون في بيئة أسريّة غير مستقرّة، ويتعرّضون للضّرب أو لمشاعر الغضب من قبل الأب أو الأم أو الأخوة، لا شكّ بأنّهم سيقومون بتفريغ غضبهم بالتّنّمّر على رفاقهم، ربطًا بردّات الفعل العنيفة التي يعيشونها في منازلهم، محذّرًا من خطورة هذا الأمر، لكون الأطفال يكونون ضحايا العنف المنزليّ، والعنف السّلوكي الذي يمارسونه خارج المنزل.

 

وختم آل سعيد حديثه بالتّأكيد على ضرورة الضّبط الشّديد لمشاعر الغضب عند الأهل، حتّى لا يقوم الطّفل بتقليدها على رفاقه، مبيّنًا أنّ امتناع الأهل عن ذلك أولى خطوات معالجة سلوك الطّفل، الذي قد يسبّب له كثيرًا من المشكلات الاجتماعيّة والتّربويّة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد