وقال نيك بوستروم [فيلسوف سويدي صاحب دماغ خارق، يعمل حاليًّا في جامعة أكسفورد] في رسالة بريد إلكتروني: (هناك احتمال كبير أنه بحلول عام 2050، ستُجرى جميع الأبحاث العلمية بواسطة الذكاء الاصطناعي الفائق بدلًا من الباحثين البشريين. قد يمارس بعض البشر العلم كهواية، لكنهم لن يُقدموا أي إسهامات مفيدة).
قد يكون المرء واعيًا حسيًّا تمامًا بشيء دون أن يوليه انتباهًا (مثلًا، قد يسمع موسيقى في الخلفية أثناء انشغاله بحديث مع شخص أو أشخاص). كما يمكنه أيضًا أن يولي انتباهاً تامًّا لأحد الأشياء دون أن يصبح واعيًا بصريًّا بها (مثلًا، قد ينتبه إلى إشارة مرور حمراء قبل أن يدركها بصريًّا).
يقول البعض إنهم يشعرون بالإرهاق من سنوات قضوها في القراءة الإلزامية في المدارس فأصبحت القراءة بالنسبة لهم عملًا غير ممتع. بينما لا يملك آخرون الوقت الكافي، أو يُفضلون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد التصفح لا غير. ولذا فقد الكثيرون عادة القراءة وعزفوا عنها، لا كرهًا، لكن لم تعد من الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه.
تُعدّ جزر برمودا لغزًا علميًّا. ليس بسبب مثلث برمودا الشهير القريب، بل لأنها تقع فوق كتلة متضخمة من قشرة الأرض، والتي من المفترض نظريًّا ألا تكون موجودة هناك، على الأقل وفقًا للنظريات التقليدية. والآن، قدّم عالما الزلازل، الدكتور ويليام فريزر من مؤسسة كارنيجي للعلوم والبروفيسور جيفري بارك من جامعة ييل، تفسيرًا لذلك.
ويدير هذا النوع المحدد، المعروف باسم العتائق الأيضية اللاهوائية (Anaerobic methanotrophic ANME)، هذه الخدعة الأيضية عن طريق تفريغ الإلكترونات في سلسلة من التفاعلات الكهروكيميائية، أو استخدام نوع من المعدن أو شبيه المعدن خارج خلاياها أو حتى التبرع بها لأنواع أخرى في بيئتها.
يكمن جوهر تدهور الصحة النفسية والعاطفية في إفراغ البنية الاجتماعية الواقعية (غير الانترنتية)، التي تدعم النمو الاجتماعي السليم والتفاعل الاجتماعي الجيد مع الآخرين، وبذلك تضعف تدريجيًّا، ما يُقلل من فرص النمو الاجتماعي السليم والمباشر حين أصبحت حياتهم الاجتماعية هشة وضعيفة
وقد وجد الباحثون أنه في سن ستة أشهر، كان لدى جميع الأطفال لوزات دماغية متماثلة الحجم. ولكن بحلول 12 شهرًا، تضخمت لوزات الأطفال الدماغية في الذين سيصابون بالتوحد في وقت لاحق، مقارنة بالأطفال الذين لم يصابوا بالتوحد وأولئك الذين يعانون من متلازمة إكس الهشة.
ويمتد تشكيكهما إلى مراقبة مستوى الجلوكوز بشكل مُستمر لدى الأشخاص غير المُصابين بداء السكري، مُحذرين من أنها قد تُثير قلقًا لا داعي له دون تقديم أي فوائد واضحة. ويبلغ النّقد ذروته في انتقادٍ لاذع لصناعة التغذية الشخصية – وهي أنظمة غذائية قائمة على علم الوراثة، والتي يُجادلان بأنها تفتقر إلى أساس علمي متين.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار