
جاء في القرآن الكريم عن بني إسرائيل قوله تعالى: « ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا» - (112 آل عمران).... إن (إسرائيل) قاعدة من قواعد الاستعمار، وإنها زائلة لا محالة عاجلاً أو آجلاً.
والآن ننقل من نصوص الأسفار - أي الكتاب المقدس عند اليهود - ما يدل بصراحة ووضوح على أن اللَّه كتب على (إسرائيل) الذلة والمسكنة حتى يومها الأخير .
فقد جاء في سفر الملوك الثاني إصحاح 17 الآية 19 و 20: «فغضب الرب جدًّا على إسرائيل... فرذل الرب كل نسل إسرائيل وأذلهم». وفي سفر إرميا اصحاح 9 الآية 15 و 16: «ها أنا ذا أطعم هذا الشعب أفسنتينا وأسقيهم العلقم وأبددهم في أمم لم يعرفوها هم ولا آباؤهم، وأطلق وراءهم السيف حتى أفناهم». وأيضًا في سفر التثنية إصحاح 28 الآية 62 و 63: «فتبقون نفرًا قليلاً... فتستأصلون من الأرض». الخطاب لبني إسرائيل، إلى غير ذلك من النصوص الدالة على بغي اليهود وفسادهم وذلهم وهوانهم.
ونسأل الصهاينة: إذا كنتم شعب اللَّه المختار كما تزعمون فلماذا حكم الرب عليكم وعلى نسلكم بالذلة والرذالة والتشريد إلى أن تستأصلوا من الأرض؟ وكيف قطع الرب عهدًا على نفسه أن يجعل أورشليم رجمًا ومأوى لبنات آوى كما جاء في سفر إرميا اصحاح 9 الآية 11: « واجعل أورشليم رجمًا ومأوى بنات آوى، ومدن يهوذا اجعلها خرابًا بلا ساكن»؟.
وما هو الكتاب المقدس لدولتكم الدينية العنصرية كما قال بومبيدو رئيس جمهورية فرنسا. هل هو التوراة التي وصفتكم ووصفت عاصمتكم بقولها: «هكذا قال الرب: أيتها المدينة - أي أورشليم - السفاكة الدم... يا نجسة الاسم يا كثيرة الشغب، هوذا رؤساء إسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك لأجل سفك الدماء - سفر حزقيال إصحاح 22 الآية 3 و 6».
لقد وصف القرآن الكريم بني إسرائيل بأبشع النعوت وأقبحها، ولكنه لم يزد شيئًا عما جاء في التوراة والكتاب المقدس عند اليهود... وقد جاء ذم أورشليم في إنجيل لوقا اصحاح 13: «يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين» ويقول الإنجيل: إن اليهود في كل زمان ومكان يشاركون في الجريمة أجدادهم الذين صلبوا السيد المسيح لأنهم راضون بأفعالهم مؤمنون بأقوالهم: إنه ابن زنا ودجال... وما جاء في الإنجيل يتفق تمامًا مع المبدأ الإسلامي القائل: «العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء».
ومن أجل هذا عارضت الكنيسة القبطية بابا روما حين أصدر هو وأعوانه وثيقة تبرئة يهود الجيل من دم المسيح.. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوثيقة أصدرها بابا روما قبيل عدوان إسرائيل على البلاد العربية بقليل.
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الشيخ محمد صنقور
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول
معنى أنَّ الإمام الرضا (ع) رضيَ به المخالفون
الإمام الرضا عليه السلام: 19 عاماً من الجهاد
الصداقة الناجحة في كلمات الإمام الرضا (ع)
الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 148 ه: ولادة الإمام الرّضا (عليه السّلام)
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)