
حسين حسن آل جامع
أضفَى
على وجهِكَ النوريِّ
بسملتَهْ
وعادَ يقرَأُ في عينيكَ مَوعِدَتَهْ
وأنتَ تمرَحُ في أنفاسِهَ
فرِحًا
حتّى يعيشَكَ حُلمًا مالِئًا
رئَتَهْ
وعادَ يقرأُ في كفَّيكَ
وهْجَهُما
وأنتَ تقرأُ في عَينيهِ
أسئِلَتَهْ
هل كانَ يشهدُ يومَ الطفَّ
بينَهُما
وأنتَ تملكُ يا " عبّاسُ "
مَشرَعتَهْ ؟
أم كان يُخبرُ عن " جُودٍ"
يُشَدُّ به الصبرُ الأبيُّ
ولمّا يسقي أخبيتَهْ ؟
مالي وللحزنِ يا حَرفي
وذا فَلَقً
منَ الجمالِ يمدُّ الشوقُ
أَشرعَتَهْ
خُذني
أغُدُّ خُطَى التحنانِ
شَطْرَ هوًى
فإنّ نبضَ فؤادي يَقتفِي
جِهتََهْ
هناكَ
تعرِفُ روحي بيتَ فاخرةٍ
منَ النساءِ
أشادَ اليُمْنُ أعمدَتَهْ
" أمُّ البنينِ "
ورُبَّ اسمٍ يفوحُ هُدًى
وكان يعشَقُ هذا البيتُ
سيِّدَتَهْ
بيتٌ منَ النورِ
قد عاشتْ جوانبُهُ
روحَ الوَصيِّ ولفَّ اللطفُ
أَروِقتَهْ
فكانَ أجملَ بيتٍ بعدَ
" فاطمةٍ "
أقامَ فيهِ أبو السِبطَينِ
مملكتَهْ
هناكَ
حيثُ تهامَى الحُبُّ
وانبجَسَتْ
عينُ الحنانِ وجلَّى النورُ
كوكَبَتَهْ
َفكانََ أوّلَ مولودٍ
علَى فُرُشٍ منَ الصَفاءِ
وقد زفَّ السَنا هِبَتَهْ
" عبّاسُ"
تسبيحةُ الأسحارِ
مَنْ قرَأتْ عنهُ الغُيوبُ إلى أنْ
أتقنتْ صِفَتَهْ
فكانَ مُصحفَ أنوارٍ
وبدرَ هُدًى
إلّا عن الآلِ ، لا نسطيعُ
معرفَتَهْ
تعلَّقتْ باسمِهِ الآمالُ واتّحدتْ
فيهِ القلوبُ
ومدَّ الشوقُ أردِيَتَهْ
ما بينَ مَولدِهِ الأسمَى
ومَشهَدِهِ
نبضً يُبارِكُ هذا الحُبَّ
أوْردَتهْ
أبا الفراتِ
وبي من لهفتي ظمأٌ
إلى لِقاكَ
فهلّا كنتَ لي عِدتَهْ ؟
متى أراكَ
وقد أنعشتَ أُمنِيَتي
وكم لهوفٍ لقد حقَّقتَ
أمنيتَهْ
" وحقِّ زينبَ "
أدري أنّهُ قَسَمٌ
وأنتَ يا سيّدي قد نِلْتَ مُعرِفَتَهْ !
حاشا لِجودِكَ
ما مَدَّ الفقيرُ يدًا
إلّا وتُغدِقُ يا بابَ النَدَى
صِلَتَهْ
على يديكَ أفاضَ اللهُ
أنعُمَهُ
وفي مقامِكَ مدَّ النورُ
ألوِيَتَهْ
يامنْ توسَّدَ زندَ الماءِ
في ظمإٍ
والماءُ يقرأُ في كفّيهِ
أُحجِيَتَهْ
إنْ كانَ أحيا " الحسينُ " الدينَ
منْ دَمِهِ
فأنتَ كنتَ بيوم الطّفِّ
مُعجِزَتَهْ !
لا تُفسد قلبك بالحسد (1)
السيد عبد الحسين دستغيب
قراءة في كتاب (الآداب المعنويّة للصّلاة) للإمام الخميني (قدّس سرّه)
السيد عباس نور الدين
معنى السّبْح في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
معنى (ثبط) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟
عدنان الحاجي
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
(الذّكاء العاطفيّ، مفتاح استقرار الأسرة) محاضرة لآل عبيدي في البيت السّعيد
(تبسيط القاعدات الأساسيّة لقواعد اللّغة العربيّة) كتاب للأستاذة وداد الجشّي
أسرة محبّةٍ لا بغضاء
لا تُفسد قلبك بالحسد (1)
قراءة في كتاب (الآداب المعنويّة للصّلاة) للإمام الخميني (قدّس سرّه)
معنى السّبْح في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
أحمد آل سعيد: الأولاد يردّون دين الأهل في المستقبل
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الفرج سيأتي وإن طال
معنى (ثبط) في القرآن الكريم