إنّ أعلى مرتبة تكامليّة للإنسان في الأديان السابقة كانت الوصول إلى حقيقة الكلمة المباركة (لا إله إلا الله)، وكان الوصول إلى هذه المرحلة متيسّرًا أيضًا من خلال الفناء في الأسماء والصفات؛ وذلك لأنّ مفهوم هذه الكلمة المباركة هو نفي أيّ نوعٍ من التأثير والسببيّة في عالم الأسباب والمسبّبات، وحصـر الحقيقة الوحيدة المؤثّرة في عالم الوجود بالذات المقدّسة
فمنها: إنّها جامعة إسلامية ورابطة إمامية باسم النبي وآله (صلى الله عليه وآله)، ينبعث عنها الاعتصام بحبل الله عزّ وجلّ والتمسك بثقلي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفيها من اجتماع القلوب على أداء أجر الرسالة بمودّة القربى، وترادف العزائم على إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) ما ليس في غيرها.
يعجز الإنسان في الحياة الدنيا عن إحصاء نِعَم الله عليه، ولا طاقة له على أداء شكرها واقعاً وفعلاً، لا بالجنان ولا باللسان ولا بالبيان؛ لذا كان الله تعالى غفوراً رحيماً لمن كان مقصّراً في أداء الشكر، حيث وسّع على الإنسان نِعَمه، ولم يقطعها بتقصيره ومعاصيه. وعلى الرغم من رحمة الله وغفرانه للمقصّرين، ثمّة من يظلم نفسه بالكفر بنِعَم الله تعالى وجحوده لها.
لـمّا ذكر الدّاعي طائفةً من فضائح أعماله، وعَدَّ عِضَّةً من فظائع أحواله وعظائم أهواله: اضطرب اضطراباً شديداً، ودهش وتجلبب لباس الخوف من جساراته لدى السيّد العظيم والسّلطان الجليل الّذي هو أشدّ بأساً وأعظم تنكيلاً، فكاد أن يرجع كئيباً كليلاً، ويأخذه اليأس والقنوط أخذاً وبيلاً!
فكلّ واحد يبني حياته بشكل من الأشكال وبلون من الألوان، فيمتازون كامتيازهم في أصابع أيديهم وأرجلهم، فليس الكلّ على نحو واحد، وهذا المعنى والمفهوم يسري ويجري في كل نواحي الحياة وأبعادها، سواء أكانت الحياة الفردية بمعناها الخاص الشاملة للفرد والأسرة، أو الحياة الإجتماعية بمعناها العام
حين يشعر الأتباع بأنّهم يستطيعون الوصول إلى هذا القائد متى ما أرادوا أو أن يوصلوا إليه أفكارهم واقتراحاتهم وانتقاداتهم ومطالبهم متى ما شاءوا، فهذا يعني أنّ هذه القيادة تتمتع بدرجة عالية من القدرة. يمكن القول إنّ هذا هو المؤشر الأول على كون هذا القائد غاية في الاقتدار.
حين يدعو الإمام السجّاد عليه السلام في مكارم الأخلاق يسأل الله تعالى أن يخلّص نيته، لكنّه أيضًا يطلب منه تعالى أن يوفّر نيته. وتوفير النية يعني إكثارها بحيث يتمكن من أن ينوي القربة والتقرُّب إلى الله في أكبر عدد ممكن من الأعمال. فنحن قد نمارس العديد من الأمور دون أن نتوجه إلى الله فيها، ربما ظنًّا منّا أنّ هذه الأعمال لا يمكن أن تكون لله أو غفلة منا عن ذلك.
ملكةُ انقباض النفس عن القبيح، وانزجارها عن كلّ فعل أو ترك تعدّه سيئاً. وإذا نسب إلى اللَّه تعالى فالمراد به التنزيه عملًا عن القبيح، وترتيب أثر الانقباض. فهو في الخلق من صفات الذات، وفي الخالق من صفات الفعل كالرؤوف والرَّحيم، وهذه الصفة إذا كان متعلّقها القبائح الشرعيّة والعقليّة من أفضل الصفات والملكات الإنسانيّة.
في كربلاء، وجدتُ الإنسان متجليًا، متحررًا من شيفرات اللون واللغة والمنشأ، لا فرق بين عجمي وعربي، ولا بين أسود وأبيض، ولا بين غني يتكئ على ظلال الثراء، وفقير لا يملك إلا قلبه، فالكل سواء أمام الحسين عليه السلام، ذاك الذي انكسر جسده لينهض بهم، وفُصل رأسه ليتصلوا بالسماء.
معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
الشيخ محمد صنقور
معرفة الإنسان في القرآن (11)
الشيخ مرتضى الباشا
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
أهميّة قوة العضلات في خفض معدّل الوفيات للنّساء فوق الستين
عدنان الحاجي
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
شروط استجابة الدعاء
الشيخ محمد مصباح يزدي
دحض جميع الصور النمطية السلبية الشائعة عن المصابين بالتوحد
حسين حسن آل جامع
كريم أهل البيت (ع)
الشيخ علي الجشي
مشكاة اللّيل
فريد عبد الله النمر
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
مركّباتٌ تكشف عن تآزر قويّ مضادّ للالتهاب في الخلايا المناعيّة
دحض جميع الصور النمطية السلبية الشائعة عن المصابين بالتوحد
إصداران تربويّان لصلة العطاء لترسيخ ثقافة النّعمة وحفظها
الصوم، موعد مع الصبر
معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
معرفة الإنسان في القرآن (11)
شرح دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان
معنى (نكل) في القرآن الكريم
مميّزات الصّيام
عن الصدق والصادقين في شهر رمضان